التوحد مرض العصر

زمان جديد

د‭. ‬مناف‭ ‬الطائي

ت‭- ‬هو‭ ‬اضطراب‭ ‬عصبي‭ ‬ينتح‭ ‬عن‭ ‬خلل‭ ‬في‭ ‬وظائف‭ ‬الدماغ‭ ‬يظهر‭ ‬كاعاقة‭ ‬تطورية‭ ‬او‭ ‬نمائية‭ ‬عن‭ ‬الطفل‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الثلاث‭ ‬الاولى‭ ‬من‭ ‬العمر‭ .‬

‭- ‬من‭ ‬علاماته‭ ‬الرئيسية‭:-‬

تأخر‭ ‬في‭ ‬تطور‭ ‬المهارات‭ ‬اللفظية‭ ‬والغير‭ ‬اللفظية‭ ‬،‭ ‬والعجز‭ ‬في‭ ‬التحصيل‭ ‬اللغوي‭ ‬والغير‭ ‬اللغوي‭ ‬عند‭ ‬الطفل‭ ‬التوحدي

‭- ‬لهذا‭ ‬تعتبر‭ ‬اللغة‭ ‬اداة‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬تواصل‭ ‬الطفل‭ ‬مع‭ ‬المجتمع‭ ‬الي‭ ‬يحيط‭ ‬به‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬لفظية‭ ‬،‭ ‬حركات‭ ‬،‭ ‬جسديه‭ ‬،‭ ‬تعبيرات‭ ‬الوجه‭ ‬،‭ ‬مكتوبة‭ ‬او‭ ‬منطوقةت

‭- ‬اما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمهارات‭ ‬فهو‭ ‬عاجز‭ ‬عن‭ ‬ادائها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬فهو‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬ان‭ ‬يملي‭ ‬مهاراته‭ ‬بجدارة‭ ‬كبقية‭ ‬الاطفال‭ ‬العاديين‭ ‬تفهو‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬الافصاح‭ ‬عنها‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬بطريقة‭ ‬كلامه‭ ‬واحيانا‭ ‬يقوم‭ ‬بمهارات‭ ‬خاصة‭ ‬به‭ ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬تليق‭ ‬به‭ ‬لانه‭ ‬عجز‭ ‬عن‭ ‬الحوار‭ ‬اقصد‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬رأيه‭ ‬،‭ ‬افكاره‭ ‬،‭ ‬مشاعره

وبالجدير‭ ‬بالذكر‭ ‬ان‭ ‬اكثر‭ ‬الاطفال‭ ‬الذين‭ ‬عالجتهم‭ ‬كانت‭ ‬عدم‭ ‬لديهم‭ ‬استعمال‭ ‬الضمائر‭ ‬المتحدث‭ ‬الغائب‭ ‬والمخاطب‭ ‬فهم‭ ‬الان‭ ‬بصحة‭ ‬جيده‭ ‬وبعضهم‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬الان‭ ‬في‭ ‬المدرسة

‭- ‬لديه‭ ‬اضطراب‭ ‬بالسلوك‭ ‬واصف‭ ‬سلوكه‭ ‬البعض‭ ‬منهم‭ ‬عدواني‭ ‬والبعض‭ ‬الاخر‭ ‬غير‭ ‬عدواني‭ ‬وبالتالي‭ ‬فهو‭ ‬غير‭ ‬اجتماعيت

‭- ‬له‭ ‬انماط‭ ‬سلوكية‭ ‬يواظب‭ ‬ويستمر‭ ‬عليها‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬تؤذي‭ ‬نفسه‭ ‬فنرى‭ ‬بعضهم‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬حركات‭ ‬تكرارية‭ ‬لا‭ ‬يغيرها‭ ‬وتعتمد‭ ‬على‭ ‬الروتينت

‭- ‬تعتريهم‭ ‬نوبات‭ ‬الغضب‭ ‬المتكرر‭ ‬وصعوبة‭ ‬النطق‭ ‬مما‭ ‬ينتج‭ ‬عنه‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يعي‭ ‬بالمخاطر‭ ‬ولا‭ ‬يدرك‭ ‬نتائجها‭ ‬بسلوكه‭ ‬العدواني‭ ‬لان‭ ‬يفشل‭ ‬في‭ ‬ايصال‭ ‬رسائله‭ ‬الى‭ ‬مَنْ‭ ‬يحيط‭ ‬بهت

‭- ‬هذا‭ ‬الفشل‭ ‬يخلق‭ ‬عنده‭ ‬الاحباط‭ ‬والقلق‭ ‬والخوف‭ ‬ويصبح‭ ‬شديد‭ ‬الحساسية‭ ‬مما‭ ‬يولد‭ ‬عزلته‭ ‬وانسحابه‭ ‬وانغلاقه‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬فيتجه‭ ‬لاشباع‭ ‬رغباته‭ ‬بسلوك‭ ‬غير‭ ‬طبيعي‭ ‬مثل‭ ‬رفرفرة‭ ‬اليدين‭ ‬ت،‭ ‬التصفيق‭ ‬،‭ ‬واحيانا‭ ‬يدور‭ ‬حول‭ ‬نفسه‭ ‬لساعات‭ ‬طويله‭ ‬وبدون‭ ‬شعور‭ ‬ذاتي

الفرق‭ ‬بين‭ ‬الطفل‭ ‬التوحدي‭ ‬والطفل‭ ‬العادي

‭- ‬الطفل‭ ‬العادي‭ ‬منذ‭ ‬الشهر‭ ‬الاول‭ ‬يألف‭ ‬وجه‭ ‬امه‭ ‬ويبدو‭ ‬عليه‭ ‬علامات‭ ‬السرور‭ ‬والبهجة‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬الطفل‭ ‬التوحدي‭ ‬لايبدي‭ ‬عليه‭ ‬ذلكت

‭- ‬الطفل‭ ‬التوحدي‭ ‬يتجنب‭ ‬النظر‭ ‬لعيني‭ ‬امه‭ ‬اثناء‭ ‬الرضاعه‭ ‬وهذه‭ ‬ملاحظة‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ام‭ ‬تلاحظ‭ ‬ذلك‭ ‬متجنبا‭ ‬الالتصاق‭ ‬بجسد‭ ‬امه‭ ‬ولا‭ ‬يبدو‭ ‬عليه‭ ‬التلامس‭ ‬والمداعبه‭ ‬مع‭ ‬امه

الطفل‭ ‬الطبيعي‭ ‬او‭ ‬العادي‭ ‬نراه‭ ‬يتعلق‭ ‬بامه‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الاشهر‭ ‬الاولى‭ ‬فيبكي‭ ‬عندما‭ ‬تبعد‭ ‬عنه‭ ‬ويبتهج‭ ‬لدى‭ ‬عودتها‭ ‬اليه