التفجيرات وأوباما

التفجيرات وأوباما
اثر التفجيرات الدامية التي عمت محافظات العراق يوم الثلاثاء الدامي 20/3/2012 والتي راح ضحيتها اعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى فضلاً عن الى الخراب والدمار الذي عم الاماكن التي حصلت فيها الانفجارات ويبقى الانسان هو راس المال الاغلى والذي لا يعوض، صدرت تصريحات من هنا وهناك والتي لا تغني ولأتشبع حول التفجيرات ولكن التصريح الذي صدر عن الرئيس الأمريكي السيد اوباما والذي جاء فيه ان التفجيرات الدامية كانت بسبب التقدم الذي وصل اليه الشعب العراقي ويبدو ان استمرار التفجيرات بسبب التراجع عفوا التقدم كما يقول السيد اوباما اسف سيادة الرئيس انها زلة لسان والى سيادته نبين حقيقة التقدم الذي وصل اليه الشعب العراقي بعد قيام دولته التي يرأسها باحتلال العراق وبالأرقام وكما يأتي :
1- فقدان الامن والاستقرار منذ بدء الاحتلال للعراق في نيسان عام 2003 وازدياد الشهداء والابرياء والجرحى من ابناء الشعب العراقي بأعداد كبيرة جاوزت مليوناً ونصف .
2- تصنيف العراق حاليا وحسب احصائيات منظمة الفساد الدولية من الدول الاكثر فسادا بالعالم وان السبب الاساسي هو الاحتلال والولايــات المتحدة الامريكية تحديدا.
3- سرقة الموروثات الحضارية والتاريخية للشعب العراقي من المتحف العراقي وعلى ايدي الامريكان والصهاينة والذين تعاونوا معهم اثناء الاحتلال وبدعم واسناد امريكي.
4- شلل القطاع الزراعي والقطاع الصناعي ونهب الشركات الصناعية إذ ان هناك (152) شركة صناعية متوقفة عن العمل منذ الاحتلال وليس هناك دعم واسناد للقطاع الزراعي كما حرم العراق من حصته الدولية من المياه في نهري دجلة والفرات .
5- تراجع التعليم بمختلف مستوياته بسبب السياسات الطائفية والقومية الضيقة المتبعة من الذين تولوا سياسة التعليم في العراق .
6- تفاقم الفساد باشكاله كافة العيني والنقدي والاداري وبدءً من رفع العدادات النفطية التي تولى الامريكان رفعها بداية الاحتلال وعمليات الاختلاس المالي.
7- وبسبب ذلك بلغت نسبة الفقر في العراق 22 بالمئة حضر وريف وان فجوة الفقر 4.5 وتتفاقم هذه النسب في الريف اكثر في بلد زادت الموازنة فيه هذا العام. على 130 مليار دولار وعدد سكانه حوالي 32 مليون نسمة .
8- تصنيف العراق من حيث الاستهلاك الاسري الحقيقي قبل اليمن البلد الاكثر فقرا في العالم .
9- العراق يأتي في المرتبة الثالثة في الدول العربية في مستوى البطالة رغم ثراءه النفطي وكونه كان مصنفا بلدا زراعيا.
10- العراق البلد الاكثر وزراءً في العالم لسكان تعدادهم 32 مليون نسمة مقابل 27 وزيرا في الصين لسكان تعدادهم مليار ونصف ونسبة النمو في الاقتصاد الصيني حوالي 10 بالمئة.
11- استمرار اعمال العنف والتفجيرات في المحافظات العراقية من دون توقف وتفاقمها بشكل مكثف بحيث اصبح المواطنين يقولون وراء هذه التفجيرات امريكا لتسويغ عودتها الى العراق ولاسيما ان البعض طلب بشكل او اخر المساعدة من امريكا فكيف تكون المساعدة اليس بالعودة الى العراق.
12- بين الحين والآخر جعجعة في الفضائيات عن كشف حالات فساد مالي واداري كسرقة مصرف الزوية الى الاموال التي سرقت من امانة بغداد الى الزيوت والشاي الفاسد والصفقة الروسية واجهزة السونار ووو.إلى هذا وذاك من حالات الفساد التي يعلن عنها فقط و هناك حالات فسادبأشكال مختلفة وتذهب القضية ادراج الرياح لم يسمع عن اي اجراء او محاسبة لاحد او احالته الى المحاكم .
13- ازدياد اعداد العراقيين الذين يبحثون في النفايات عن ما يمكن ان يساعدهم في الحصول على لقمة العيش 14- استمرار ازمة السكن في كل المحافظات العراقية في الوقت الذي نسمع عن القصور والفلل لهذا النائب او الوزير او المسؤول في بلدان مختلفة.
15- رغم مرور عشر سنوات ودخولنا بالسنة الحادية عشر وانفاق اكثر من 600 مليار دولار لا يوجدما يقابلها على الارض مخرجات مكافئة ولايوجد استثمار مجدي بل هناك شلل تام لكل القطاعات الاقتصادية ,لولا النفط كيف سيصبح الامر.
وفي الختام الشكر والتقدير للسيد اوباما الذي شخص لنا اسباب التفجيرات الناتج عن التقدم الذي وصل اليه الشعب العراقي بعد احتلال دولته وجيشها العراق.
حاكم محسن محمد الربيعي
AZPPPL