
البارزاني وأردوغان يبحثان أوضاع العراق والمنطقة
انقرة – ماهر اوغلو
استقبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في انقرة ،رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور البارزاني ،لبحث التعاون المشترك واوضاع العراق والمنطقة. وقال بيان تلقته (الزمان) ان (الجانبين بحثا سبل التعاون المشترك وتعزيزه في المجالات الاقتصادية ،فضلا عن مناقشة اوضاع العراق والمنطقة).
وكان رئيس الاقليم نيجيرفان البارزاني، قد تلقى دعوة رسمية من الرئيس التركي ، لحضور مراسم أدائه القسم، وذلك خلال اتصال هاتفي لتهنئته بمناسبه فوزه في الانتخابات.كما شارك في مراسم تنصيب أردوغان، وزير الخارجية فؤاد حسين ورؤساء 21 دولة و13 رئيس وزراء، فضلاً عن 12 رؤساء البرلمانات في 12 دولة، إلى جانب ممثلي 8 منظمات دوليَّة. ورأى رئيس حكومة الاقليم قبل مغادرة اربيل متوجها الى انقرة امس ،ان تقدم كردستان وازدهارها سينعكس بشكل إيجابي على العراق بأكمله. وقال خلال مراسم التعريف بموقع ومنصة استثمار كردستان امس ان (هذه المنصة تهدف إلى التركيز على مواصلة عجلة الاستثمار والتسهيل على المستثمرين المحليين والخارجيين من خلال توفير المعلومات اللازمة عن الاقليم والفرص الاستثمارية المتاحة بطريقة سريعة وسلسة)، واضاف ان (القطاعين العام الخاص يكملان بعضهما البعض، وهذا ليس مجرد شعار، إنما هو جوهر رؤيتنا، وندرك تماماً فعالية وأهمية مشاركة القطاع الخاص في تعزيز اقتصاد البلد وإنعاشه)، مشيرا الى (تخطي الظرف العصيب في السنوات السابقة، ولا سيّما تبعات جائحة كورونا، وتزعزع استقرار الأسواق العالمية، والأزمات السياسية والمالية، داخلياً وفي المنطقة، وقد شكّلت بمجملها عقبات كبيرة أمامنا، كما تمكنا من تجاوز هذه المرحلة بفضل صمود المواطني ، وخطط الحكومة وبرامجها، والتعاون المباشر مع القطاع الخاص في كردستان)، وتابع (آن الأوان الآن للمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً من خلال تنفيذ خطة وبرنامج مُحكمين، وبناءً على ذلك، فإننا نعمل بجدية تامة لتعزيز ثقة المستثمرين المحليين والخارجيين في سوق الاقليم)، واوضح البارزاني ان (الاستثمار يتطلب نظاماً مصرفياً موثوقاً وفعالاً، لذلك بذلنا في هذه التشكيلة الوزارية جهوداً مضنية، ووجّهنا فرقاً عديدة من مكتبي- من خلال دعم الخبراء بهذا الشأن بالعمل على تحويل الاقليم من سوق يعتمد على النقد إلى سوق يتسم بنظام مصرفي موثوق)، مؤكدا ان (لديه تفاهما جيدا مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وأعتقد أن علينا، من خلال دعم جميع الأطراف، التصدي للعقبات السياسية والاقتصادية، إذ يمكننا بالعمل المشترك الوصول بالعراق إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً، لأن العراق غني بموارده المتنوعة، ولا يحتاج سوى إلى إدارة جيدة).
























