الإنتخابات بين الحرية والعبودية

الإنتخابات بين الحرية والعبودية
قوائم الاغلبية الفائزة في انتخابات مجالس المحافظات الحالية نائمة ام مغيبة ….سؤال يكرره المواطن النجفي وبدأ مع هذا
السؤال تتساور الشكوك …لماذا كل هذا التاخير في تشكيل الحكومات المحلية المنتخبة الجديدة رغم مصادقة المفوضية على الاسماء الفائزة وانتهاء فترة الطعون ….فهل هناك طبخة سياسية غير ناجحة ينتظرها السياسيون في تقسيم المحافظات على الكتل السياسية وترك رغبة الناخب في اختيار من يمثله لادراج الرياح .
ان موافقتنا المجبرون عليها برغبة المفوضية في اتباع طريقة (سانت ليغو) هذه المره والتي املتنا المفوضية بنجاحها وجديتها وانقاذ العملية السياسية من شبح المحاصصة فبتجربتها هذه وضعتنا امام وضع تقسيمي حرج جدا في كل محافظة وقد استفادت من هذه الدربكه بعض الاجندات المتغلغلة بين فواصل الفساد المزروعة منذ تشكيل الحكومة الحديثة لاحراج العملية السياسية واستنزاف الروح الديمقراطية وقتلها في نفوس المواطنين وبعد هذا كله فما الجدوى المنتظرة من ذهاب المواطنين الى مراكز الاقتراع ؟؟
وماقيمة هذ الوقت المهدور من حياة كل مواطن اثناء الحمله الانتخابية وما بعدها ؟؟
فكل هذه الفوضى لا مبرر لها وحتى اشراك المواطن في هذه الحيلة الانتخابية بات غير نافعا امام دهاء ومكر القوائم الكبيرة المسيطرة على رغبة المحافظات فــ(غرفة عمليات الكتل الكبيرة) هي اليوم صاحبة القرار وليس صوت الناخب في بقاء اوعدم بعض المرشحين الفائزين في تولي المناصب القيادية وهذا النهج الخطير يعود للاذهان صورة الحكم (الملـــــكي) المقيت الذي سيطر على حياة المواطنين في فترة من فترات الحكم السابقة ومافيه من تغييب لصوت ومصلحة المواطنين وغيرها من اجحاف وظلم ناتجة عن ذلك الاستبداد الفردي العبودي .
جبار الكرعاوي – النجف
AZPPPL