الإجتماع الرمزي والشرف
اطلقت مبادرة من احد قادة الكتل السياسية وتحدثت عنها وسائل الاعلام المختلفة باهمية لقاء الطاولة المستديرة لغرض تقريب وجهات النظر بين المتصارعين على المكاسب السياسية والذاتية والطائفية وحل كل المشاكل العالقة المتعلقة بقضايا الامن والخدمات، واهتمت الوسائل والمعنيين في جدواها وبانها مفتاح الحل لما يعوق تطور العملية السياسية في العراق واعادة الثقة من اجل بناء عراق جديد وتم الاجتماع ولكن لم نر ونلمس اي تغير نحو الافضل فيما كانوا يطلقون التصريحات البراقة والرنانة وبناء الامال وتخيل الاحلام الجميلة حوله، لم نر سوى تبادل القبلات وتصافح الايادي ورفعها والابتسامة وبعدها مضى كلاً من الحاضرين وشأنه وظن الشعب المسكين بتغيير الحال وتتبلور اموره لما يبغي ولكن مع الاسف ذهبت كل تصوراته واحلامه ادراج الرياح، يستتب الامن ويعاقب القتلة والمجرمون وتنتهي مسالة تفجير السيارات وتتوقف عملية سفك الدماء للفقراء والمسا كين من الابرياء انه لعبة الكترونية معربة حديثة عرضت في الاسواق السياسية لغرض البيع دون البحث في مكوناتها والشركة المصنعة لها. هنا لم يبق هذا الاجتماع وضع سياق وخطة عمل تنم المناقشة من خلاله ووضع النقاط الرئيسة والمهمة في جدول اعمال ضمن مرحلة زمنية محددة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال هذه المدة ولم تناقش قضايا الاستقرار الامني والاقتصادي واعادة من بقى مدمراً من المنشآت والمصانع وتاهيلها للعمل واستقلالها للقضاء على البطالة وبناء جسر قوي لتبادل الثقة بين المجموعات القارونية والشعب وحل كل المشاكل المتعلقة من خلال المصادقة على القوانين والتشريعات المتعلقة بحياة ابنائه ثم جاء الميثاق بين العشائر والطوائف الدينية المختلفة بتحريم قتل العراقيين والحفاظ على وحدة الوطن ارضا وسماء بعيدا عن التطرف والتخندق الطائفي وهنا من حق الشعب ان يتسائل من قتل؟ من فجر؟ من يحمل كاتم الصوت؟ ومن يحمل الباجات الخاصة الحكومية؟ من يستخدم عجلات رباعية الدفع الخاصة الحكومية؟ من يمررها عبر السيطرات وتوزيع الملغمة حسب الخطة المرسومة والبقعة الجغرافية؟ اين نتائج التحقيقات للاعوام السابقة؟ واين اصبحت لجان التحقيق الرفيعة جدا خوفا عليها من القطع؟ الا يكفي ضحكا على الذقون؟ الا يفكي استهزاء بقدرات الشعب؟ الا يكفي لسرقة المال العام وللسحت الحرام؟ واخيراً نقول انهم ميتين ولا جدوى من ادعاء انهم على قيد الحياة يا الوا الالباب.
حكيم الواني – بغداد
AZPPPL
























