صورة مثالية من الإعداد للدوري الممتاز
الأمانة تواصل التحضير في مصر وتسعى إلى نتائج أيجابية
الناصرية – باسم الركابي
تواصل فرق الدوري الممتاز يكره القدم استعداداتها المكثفة لدخول منافسات الدوري الممتاز المقر لها ان تنطلق في الثلاثين من الشهر الجاري والكل يتطلع الى مشاركة جادة تضمن للفرق الصراع الحقيقي من اجل اللقب الذي اكثر ما بقي محصوا بين فرق معدودة كما جرى الحال عليه في اغلب البطولات التي شهدت استثناءات في هذا الجانب كانت الحالة الاولى عندما احرز فريق الميناء اللقب كاول فريق من خارج العاصمة وذلك في موسم 1978 ومن ثم فريق صلاح الدين الذي كان ثاني فريق من خطف اللقب من الكبار في موسم 1982 وفي وقتها كان من يلعب له جميع اللاعبين من خارج تكريت ويتذكر جمهور الفريق ومتابعي الدوري تفاصيل ذلك الموسم قبل ان تخضع البطولة الى فرق اخرى بعد 2003 حيث الظهور الكبير لفريق اربيل الذي تمكن من الحصول على اللقب لاربع مرات في المواسم 2006 و2007 و2008 اي لثلاث مواسم متتالية قبل ان يحرز اللقب الرابع في موسم 2012 في الوقت الذي احرز دهوك اللقب في موسم 2009
فقط هذه الفرق التي نجحت قي تغير الامور وقلب النتائج والتوجه بقوة نحو الانجاز الذي كاد ان يذهب في الموسم الاخير الى فريق امانة بغداد الذي تصدر جدول الترتيب لاكثر من ثلاث مرات بعد ان ادى دوره بشكل مؤثر وواضح وكان بحاجة الى عمل اكبر والتحرك بجدية وتقدير الأمور كما يجب من خلال وجود الخبرة الكروية المدرب ثائر احمد الذي كان قد عمل مع فرق كبيرة ومهمة ومعروفة وقدم الرجل فريقا متمكنا تولى إدارة المباريات واتسم أدائه بالفاعلية وواصل التركيز على الأداء معتمدا في ذلك على مجموعة لاعبين قدموا ما عليهم ودافعوا عن سمعة الفريق الذي نجح في تقديم موسم ناجح وهذا المهم
وكاد ان يخرج الفريق بموقع أفضل على اقل تقدير المركز الثاني لولا إلغاء الدوري الذي اثار غضب اغلب الفرق باستثناء من كانت مهدده بالهبوط فيما تامل فرق في ان تتمكن لجنة المسابقات في تجاوز سلبيات البطولة الأخيرة وان تظهر الحلول في تنظيم مسابقة الموسم المقبل وأهمية ان يصار الى انهاء كل المشاكل العالقة وحان الوقت لان يقدم الاتحاد البطولة المطلوبة التب تلبي رغبة كل الإطراف التي تامل في ان تظهر مصداقية الاتحاد التي ستكون على المحك
الذي قادني الى هذا الموضوع هو تواصل فريق الأمانة معسكره الحالي في مصر بعد ان حقق الفوز في واحدة من مبارياته التجريبية مع فريق الترسانة العريق و يبدو ان المعسكر يسير بالاتجاه الصحيح وهذا هو المطلوب من الفريق وانسجاما مع الخطوة الاولى التي نفذتها لجنة المسابقات بعد اعلان جدول مباريات الجولة الاولى وتقسيم الفرق الى مجموعتين حيث سيلعب الامانة في المجموعة الذي تضم فرق النفط والشرطة والميناء البصري والطلاب ودهوك والنجف ونفط ميسان والحدود والسليمانية ويبدو ان الفريق قادر على ان يكون احد الفرق الأربعة المرشحة للدور النهائي في تحديد بطل المسابقة الجديدة بعد ان حظي باهتمام كبير من قبل مؤسسته ممثلة بأمين بغداد عندما عقد لقاء مع الفريق وادارة النادي المؤقتة عارضا كل إمكانات الامانة لخدمة الفريق من اجل الحصول على لقب الموسم الجديد الذي يبدو ان ما حققه الفريق في الموسم الماضي مهد الى اعداد الفريق بشكل أفضل من خلال التغيرات التي جرت على واقع اللاعبين لتعزيز صفوفه كما ينبغي وكذلك الاحتفاظ بالملاك التدريبي نفسه لادارة المهمة التي بدأت باقامة المعسكر التدريبي المتواصل في القاهرة الذي يعكس إمكانات الفريق المالية العالية التي سخرت لدفع عقود اللاعبين وتامين اجواء التحضير للموسم القادم الذي يبدو ان ادارة الفريق رقعت من رهانها على تحقيقي ما بقي يبحث عنه الفريق من خلال الاعتماد على مجموعة من اللاعبين كانت رائعة في تقديم نفسها خلال الدوري الاخير بعد الموقع الذي حصل غليه الفريق الذي هو الافضل منذ عودة الفريق للبطولة منذ موسم 2004 وهنا لابد من الاشادة بدور الادارة لاهتمامهما بالفريق الذي وفر فرصة اللعب لعدد من اللاعبين الذين يرون مستقبلهم و مصدر معيشتهم في كرة القدم التي لاقت اهتمام ورعاية امانة بغداد التي صعدت من جهودها الى ان تقدم الفريق المطلوب والقوي في البطولة التي اعلن عنها الاسبوع الماضي عنها بشكل رسمي وبعد التعرف على المجموعة التي يلعب فيها الفريق وكذلك المباراة الاولى التي سيخوضها مع النفط التي ستكون الاختبار المهم امام لان النفط هو الفريق الاخر الذي اعد العدة لدخول البطولة بالشكل الذي يضمن له النجاح
ان ما يقوم به الفريق من تحضيرات بقيادة ثائر احمد ستضعه على المحك منذ اللقاء الاول وهو الذي يريد ان يقدم الفريق المطلوب منذ الخطوة الاولى التي ستكون الاختبار الاول المهم امام النفط وهو ما يريد الجهاز الفني ان يركز عليه في خطف نقاط تلك المباراة التي يامل ان تعكس ما قام به الفريق من جهود من اجل ان يكون الفريق القوي والقادر على العطاء وان يتحمل مسؤولية العطاء على بذل اللاعبين ما في وسعهم لعكس الاهتمام الذي اولته الادارة خلال فترة الإعداد التي للان تسير كما خطط لها من خلال ظروف الإعداد التي اكثر ما تلعب الدور الاهم في بطولة الدوري خاصة وان الفريق لعب العديد من المباريات التي جعلت منه ان يكتمل صفوفه كما يجب وهو ما يبحث عنه الجهاز الفني للفريق الذي بقي معه للموسم الثالث على التوالي وسيكون محل دعم لمهمة الفريق التي ستكون غاية في الصعوبة خاصة وان معسكر الاعداد يمثل امتداد لما حققه الفريق فلي الموسم الماضي بعدما احتل المركز الثالث في جدول الترتيب الفرقي بعد ان لعب الفريق 23 مباراة حقق الفوز في 10 مباريات اقل فوز بمباراة واحدة من الشرطة واربيل وتعادل في 7 مباريات وخسر 5 ودخلت مرماه 23 هدفا وجمع 40 نقطة و ونلاحظ ان الفريق حقق عشرة انتصارات من مجموع 23مباراة اي انه نجح في نصف عدد مباراته التي لعبها في الدوري الأخير وهو شيء ايجابي بعد ان حقق التعادل في سبع مباريات قبل ان يتصدر الفرق رفي اكثر من فترة امام أنظار الفرق الجماهيرية التي التي يلعب معها جهود لاعبيه وكما معروف ان للجمهور دور مهم في دعم مباريات الفرق في الوقت الذي لايمتلك فريق الامانة هذه الميزة مع فرق اخرى وهي تختلف تماما عن ممثلي فرق المحافظات التي تلعب بزخم جماهيري كبير مع اي مستوى من الاداء والنتائج ويرى المراقبون ان وجود الجماهير له تأثيره الكبير كما نرى ذلك مع الميناء والنجف واربيل ودهوك وزاخو ونفط ميسان ونفط الجنوب على عكس ما نشاهده مع اغلب فرق العاصمة ومع ذلك فقد قدم الفريق للموسم الثالث على التوالي مستويات جيدة خاصة في البطولة الأخيرة بقيادة ثائر احمد الذي يكون قد أمضى الموسم الثالث مع الفريق مستفيدا من تجربته الطويلة حينما اشرف على تدريب الفرق الكبيرة المحلية الطلبة والجوية واربيل قبل ان يستقر مع فريق الامانة وكانت اختياراته مهمة في انتداب اللاعبين الذين نجحوا في قيادة الفريق الى النتائج التي عززت من مشاركته بعد ان ظهر بشكل لافت في بداية المسابقة التي لايختلف عليها من انها كانت الافضل له وبفضلها امتلك السمعة الكبيرة منذ ان عاد للبطولة والتي رسخ اسلوبه فيها من خلال الاداء الذي توج بالنتائج المتقدمة واقامة الحوارات مع الفريق التي تمكن من مواجهتها بثقة بعد ان راح يركز على مبارياته بقوة وكافح بصبر وهو يعزز من قدراته الفنية والبدنية قبل ان يصر على نسج النتائج التي أكدها عبر الاستمرار بها وقيام اللاعبون كل ما في وسعهم من اجل خدمة الفريق الذي دعم في النتاج التي هي من تكشف عن واقع وحقيقة الفريق الذي لفت الأنظار اليه جراء ما قدمه من لعب وتفوق وتقدم والوقوف فوق الكل خلال مباريات المرحلة الاولى التي يبقى تتذكرها ادارة النادي التي قدمت فريقا متكاملا في كل شيء والاهم كان اختيار الصحيح للمدرب الذي يعمل الان عبر فترة الإعداد التي ستستمر لغاية بدا مباريات الجولة الاولى من اجل اكتساب اللاعبين القدرات الفنية والبدنية المطلوب لان كل الامور تبقى معلقة بجهود اللاعبين النفسية وأهمية ان يرتقوا الى مستوى البطولة التي لايمكن خوض مواجهاتها الا من خلال فريق متكامل ولاعبون ذي قدرات عالية طالما الفريق يبحث عن المنافسة ودخول الصراع بقوة ولان كل الفرق تريد ان تستهل البطولة بالمستويات الجيدة مصحوبة بالنتائج لان ذلك سيعزز من الثقة والتركيز في خوض المباريات البقية اكثر شجاعة وثقة ان الفوز الاول الذي يريد ان يبدا به مشواره لانه سيفتح الباب امام مواصلة تحقيق النتائج البقية والاقتراب شيء فشيء من المواقع المؤهلة للدور الأخير
واقول ان ما قادني للحديث عن الفريق الذي نال اعجاب المتابعين في المسابقة الماضية هو حالة الانسجام ما بين المؤسسة الراعية ممثلة بامين بغداد الذي سبق كل مسئولي ادارات الفرق عندما وجه بتامين كل احتياجات الفريق امام طموحات احراز اللقب الذي قد يراه الفريق هذه المرة من خلال واقع البطولة ومحطات اللعب التي يتطلع الى تجاوزها خاصة وان المجموعة التي يلعب فيها الفريق مناسبة من حيث مستويات الفرق ولو ان هذا لم يعد قائما كما يظن البعض لاته طالما ان تلعب في الدوري الممتاز عليك ان تشكل الفريق القادر على العطاء وهو ما يظهر فيه فريق الأمانة من خلال معسكره المقام في مصر وهويريد ان يصنع الفرصة عبر كل الإمكانات المتاحة وتضافر جهود الجهاز الفني واللاعبين والمؤسسة ولان هذا الواقع الذي نادرا ما نجده في فرقنا التي اكثر ما تشوب عملها المشاكل
وبعد فان ما حققه فريق الامانة في النسخة الماضية جعله ان يكون من الفرق المهمة التي وضعت نفسها في دائرة الاهتمام الاعلامي والكروي وهذا يصب في مصلحة المسابقة التي مهم ان تتواجد فيها فرق قادرة ومعطاء ومنافسة للكبيرة والجماهيرية وان تخرج الامور عن واقعها التقليدي الذي هيمنت فيه تلك الفرق التي لابد ان تحسب حسابها لفرق اخرى وهو ما فعله فريق الامانة الذي اثار قلق جماهير الفرق المعروفة لابل صدع رؤوسها بعد ان تفوق وبشدة ووصل الى قمة الترتيب مرات واتجه بقوة الى الحسم ولكن؟
المهم اننا شاهدنا فريق بالمعنى اظهر تفوقه بقوة واكد حضوره واسهم في زيادة حدة المنافسة والصراع وكل ما حققه هو اليوم محظ تقدير واعتزاز بين الوسط الكروي
كما نتمنى ان تظهر صورة الفريق في المرة القادمة لشكل افضل وان يسرع من خطوات المنافسة التي تجعله منافسا كما منتظــــــــــــر منه كما نامل ان تحذوا بقية فرق المؤسسات حذو الأمانة الذي يعمل بهدوء دون ضجيج ويستثمر قدراته بالشكل الصحيح.

















