اغتيال عقيد جوي سابق في بنغازي ومجلس ليبي لحقوق الإنسان محاكمة أعوان النظام السابق باطلة
معلومات من منصور الضو تدحض اعترافات كاذبة للسنوسي
طرابلس ــ الزمان
واجه المحققون عبدالله السنوسي رئيس المخابرات في عهد القذافي بمعلومات دحضت إفاداته السابقة حصلوا عليها من منصور الضو رئيس الحرس الخاص للقذافي المعتقل لدى السلطات منذ مقتل الزعيم الليبي السابق. وقال مصدر ليبي في طرابلس ان السنوسي كان دائم المرواغة في التحقيقات الابتدائية وكان يعترف بالمعلومة بعد مواجهته بمعلومات دقيقة حصل عليها المحققون من اركان نظام القذافي المعتقلين لديهم وخاصة في الجهاز الامني للعقيد القتيل. فيما إنتقد المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان في ليبيا، امس، المحاكمات التي يخضع لها كبار المسؤولين في النظام السابق، مؤكداً على أنها باطلة وغير مستوفاة للإشتراطات القضائية الكاملة. على صعيد آخر قتل مسلحون مجهولون العقيد السابق في القوات الجوية الليبية بدر خميس العبيدي في مدينة بنغازي بحسب ما افاد متحدث عسكري. وقال رئيس مجلس ليبي لحقوق الإنسان حمد العلاقي في بيان، إن المحاكمات التي تجري لكبار المسؤولين في النظام السابق غير مستوفاة للإشتراطات القضائية الكاملة ، مؤكداً على بطلانها لعدم مرور إجراءاتها بغرفة الإتهام حسبما ينص عليه القانون. وأشار الى أن السلطات القضائية دخلت في التباس شبه تام بعد اعتمادها على قانون محكمة الشعب في محاكمتها الجنائية ضد متهمي النظام السابق. وبدأت مؤخراً في العاصمة طرابلس ومدن مصراته والزاوية، محاكمات لعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين في النظام السابق. ومن بين أبرز هؤلاء المسؤولين الذين تنظر المحاكم في قضاياهم، رئيس البرلمان محمد الزوي، ووزير الخارجية عبد العاطي العبيدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة بوزيد دورده، ورئيس جهاز الحرس الشعبي منصور ضو، وأحمد إبراهيم، أحد المقربين جداً من العقيد الراحل معمّر قذافي. ورأي العلاقي الذي شغل أول منصب أول وزير عدل في المكتب التنفيذي بعد الإطاحة بنظام القذافي، أن قانون محكمة الشعب لا يضمن للمتهمين كافة الحقوق في مرحلتي التحقيق الجنائي وتقديم المتهم أمـام سلطة المحكمة . وقال إن هذه المحاكم لم تستوفِ الاشتراطات القضائية كاملة، التي تنص على ضرورة مرور القضايا الجنائية بغرفة الاتهام . وطالب العلاقي المؤتمر الوطني العام البرلمان بمراجعة قانون العدالة الإنتقالية، لافتاً إلى أن المجلس الوطني الإنتقالي السابق، أخطأ عندما ألغى 12 فقرة من أصل 30 هي مواد القانون . وكان المجلس الإنتقالي الذي قاد فترة إنتقالية للبلاد حتى تشكيل المجلس الوطني البرلمان حالياً، قد أصدر قانون العدالة الإنتقالية متضمناً مجموعة من التدابير القضائية وغير القضائية لمعالجة الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتي ارتكبت خلال أحداث ثورة 17 شباط 2011.
وقال المتحدث علي الشيخي ان المهاجمين فتحوا النار على سيارة العقيد بدر خميس العبيدي واصابوه في الرأس . ووقع الهجوم على العبيدي، الذي كان ضابطا ابان نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في منطقة الهواري في بنغازي.
وهذه احدث عملية قتل في سلسلة العمليات التي استهدفت مسؤولين امنيين من عهد القذافي في شرق البلاد. على صعيد آخرعثرت فرقة عسكرية ليبية متخصصة تابعة للمجلس العسكرى الليبى بالتعاون مع القوات السودانية على كمية كبيرة من الاسلحة وصواريخ الجراد بالقرب من الحدود السودانية كانت مخباة تحت رمال الصحراء بمنطقة العوينات. و أكدت مصادر عسكرية أن القوات عثرت على كمية الاسلحة والصواريخ بالتعاون مع القوات السودانية المكلفة لحماية الحدود الليبة السودانية و أنها كانت معدة من قبل العصابات للهجوم على مدينة الكفرة »أو لتهريبها داخل المدن. من جهته قال رئيس المجلس العسكرى لمدينة الكفرة العقيد سليمان حامد فى تصريحات اليوم أن عمليات البحث سوف تتواصل فى مواقع أخرى.
/9/2012 Issue 4302 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4302 التاريخ 12»9»2012
AZP02






















