
اغتيال العقل المحرك لعمليات الداخلية المصرية
زياد بهاء الدين ينفي لـ الزمان توليه منصباً في البنك الدولي
القاهرة مصطفى عمارة
اغتيل اللواء في الشرطة محمد سعيد مساعد وزير الداخلية المصري في هجوم مسلح تعرض له صباح أمس في القاهرة قبل بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي . في وقت قتل رجل شرطة أمس في هجوم بالرصاص استهدف كنيسة بمدينة السادس من اكتوبر غربي القاهرة. وقال مصدر إن الشرطة ألقت القبض على أحد المهاجمين. فيما أجلت محكمة جنايات القاهرة المحاكمة في قضية اقتحام السجون اثناء انتفاضة 2011 التي انهت حكم سلفه حسني مبارك إلى 22 فبراير شباط.
وقالت المصادر الامنية والطبية ان اللواء محمد سعيد مساعد وزير الداخلية ومدير المكتب الفني للوزير محمد ابراهيم، توفي متأثرا باصابته برصاصتين في الراس والصدر اثناء مغادرته منزله في حي الهرم غرب القاهرة ، مضيفة ان المسلحين فروا عقب الحادث.
وقال الخبير الامني اللواء عبد الفتاح عمر ان منصب مدير المكتب الفني لوزير الداخلية يعد مهما للغاية والعصب الرئيسي للوزارة . واوضح عمر ان مدير المكتب الفني مسؤول عن مراجعة وتقييم كافة التقارير الامنية التي ترد من الاجهزة الامنية وبدونه لا يرى وزير الداخلية شيئا . وسعيد هو ارفع مسؤول في وزارة الداخلية المصرية يقتل في اعتداء لمسلحين منذ الاطاحة بمرسي في الثالث من تموز»يوليو الفائت. ومنذ ذلك الحين، تتعرض مقار وحواجز امنية للجيش والشرطة لهجمات مسلحين خاصة في شبه جزيرة سيناء التي سقط فيها اكثر من مئة من افراد الجيش والشرطة. والجمعة والسبت الماضيان، تعرضت ستة مقار للشرطة لهجمات منهم خمسة في القاهرة خلفت ستة قتلى، اعلنت جماعة بيت المقدس مسؤوليتها عنهم. وفي كانون الاول»ديسمبر الفائت، قتل نحو 14 شرطيا في هجوم بسيارة مفخخة على مديرية امن الدقهلية في مدينة المنصورة. ويحاكم في القضية التي يحاكم فيها مرسي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد عاكف وكذلك أعضاء قياديون آخرون في الجماعة وفلسطينيون ولبنانيون.
وقال رئيس المحكمة إنه أجل نظر القضية للاطلاع على الأوراق من قبل المحامين وفض الأحراز واستمرار حبس المتهمين الحاضرين. وأضاف أن المحكمة كلفت النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمين الهاربين وهم أغلبية المتهمين الذين بلغ عددهم 132. وأصر مرسي خلال الجلسة وهي الأولى في القضية على أنه الرئيس الشرعي المنتخب لمصر. وكانت قيادة الجيش أطاحت به في يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه قال المحتجون خلالها إنه وقيادات جماعة الإخوان المسلمين فشلوا في علاج الاضطراب السياسي والتدهور الاقتصادي والانفلات الأمني الذي مرت به أكبر الدول العربية سكانا بعد الإطاحة بمبارك في انتفاضة 2011. على صعيد اخر نفي زياد الدين وزير التعاون الدولي ونائب رئيس الوزراء المستقيل في تصريحات ل الزمان صحة ما تردد في وسائل الاعلام انه سوف يشغل منصب تنفيذي في البنك الدولي عقب استقالته.
وكشفت مصادر بمجلس الوزراء ان زياد بهاء الدين تقدم باستقالته عقب الاستفتاء ولم يشارك في دافوس الا انه لم يتم الاعلان عنها رسميا وكشفت مصادر رفيعة المستوي ان بهاء الدين ابدي انتقادات كثيرة لاداء الحكومة خلال الفترة الماضية كما انه كان من اكثر المؤيدين لاجراء مصالحه شاملة تنهي حالة الاحتقان السياسي الحالية .
في السياق ذاته اكدت مصادر مطلعة ان تغييرات في الحكومة سوف تجري خلال الايام القادمة تشمل 8 حقائب ياتي في مقدمتها وزير الدفاع والذي سوف يستقيل من منصبة تمهيدا لترشيحه للرئاسة ووزير الرياضة طاهر ابو زيد والذي تفجرت الخلافات بينه وبين رئيس الحكومة حازم الببلاوي بسبب قضية النادي اللاهلي ورغم توقع تغييرات وزارية وشيكة الا ان الاحزاب السياسية طالبت باجراء تغيير وزاري شامل يشمل رئيس الحكومة نفسه نظرا لفشل تلك الحكومة في معاجلة العديد من الملفات وعلي راسها الملف الامني.
AZP01
























