
طهران- الزمان
اعتقلت السلطات الإيرانية ثلاث شخصيات من الإصلاحيين، بينهم رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري، بحسب ما أفادت وكالة فارس للأنباء الأحد.
وأوردت الوكالة «اعتقلت المؤسسات الأمنية والقضائية آذر منصوري وإبراهيم أصغر زاده ومحسن أمين زاده». وأضافت أنّ «الاتهامات ضد هؤلاء الأفراد تشمل استهداف الوحدة الوطنية واتخاذ موقف ضد الدستور والتناغم مع دعاية العدو والترويج للاستسلام… وإنشاء آليات تخريبية سرية». وأصدرت محكمة إيرانية حكما بسجن الناشطة الحقوقية المطلق سراحها العام الماضي لأسباب صحية، نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام ستة أعوام، بحسب ما أفاد محاميها الأحد.
وقال المحامي مصطفى نيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن محمدي «حُكم عليها بالسجن ستة أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم»، مشيرا الى أن المحكمة قضت كذلك بمنعها من السفر لمدة عامين. وأصدرت الهيئة القضائية حكما بسجن محمدي عاما ونصف عام لإدانتها بممارسة نشاطات دعائية، وأن تقضي عامين في مدينة خوسف بمحافظة خراسان الجنوبية في شرق الجمهورية الإسلامية.
وتعتمد السلطة القضائية في إيران إدماج العقوبات. وأشار نيلي الى أن الحكم ليس نهائيا وقابل للاستئناف.
وأعرب نيلي عن أمله في أن تنال موكلته «الإفراج الموقت بكفالة لتلقي العلاج» نظرا لوضعها الصحي.
وتعد نرجس محمدي (53 عاما) التي منحت جائزة نوبل للسلام عام 2023، من أبرز الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وأمضت نحو ربع قرن في الدفع نحو إلغاء تطبيق عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب للنساء في الجمهورية الإسلامية.
وأمضت محمدي معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن، ولم تتمكن منذ 2015 من رؤية ولديها التوأمين المقيمين في باريس.
وكانت قد فرجت السلطات عنها بشكل موقت في كانون الأول/ديسمبر 2024 بسبب وضعها الصحي «بعد إزالة ورم وعملية زرع عظم»، بحسب محاميها.
وأوقفتها قوات الأمن مجددا في كانون الأول/ديسمبر 2025 على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى محامٍ توفي في الشهر ذاته، وفق ما أعلنت المؤسسة التي تدافع عنها في حينه.















