استقالة وزيرين من حكومة عارف بسبب التنصل من بياني 29 حزيران بشأن القضية الكردية
مقترحات عام 1967 لوزارة البلديات باستقلال أمانة العاصمة وإسكان الفقراء وإلحاق مصلحة نقل الركاب بوزارة المواصلات
مذكرات السياسي الكردي الدكتور إحسان شيرزاد
المنهاج المقترح لوزارة البلديات والاشغال 1967
خلاصة الامور المقترح عرضها على مجلس الوزراء الموقر
1 ــ موضوع كيان الوزارة والتشكيلات الملحقة بها.
أ ــ استقلال امانة العاصمة.
ب ــ إلحاق مديرية الطرق والجسور العامة بالوزارة.
أ ــ إلحاق مصلحة نقل الركاب بوزارة المواصلات
2 ــ إمكان تدوير المبالغ من سنة إلى اخرى، أو تمديد مدة المنهج الاستثماري.
3 ــ إمكان اجراء المناقلات بين مخصصات المشاريع المتشابهة.
4 ــ زيادة صلاحيات الدوائر في تطبيق الخطة.
5 ــ ابداع صيانة الاعمال إلى الادارة المحلية.
6 ــ وجوب زيادة الملاكات الفنية وتقوية دوائر التخطيط والمتابعة والتفتيش.
7 ــ مشكلة الفروق الموجودة بين الرواتب في الدوائر والمصالح وبين المخصصات.
8 ــ وجوب اشغال الوظائف الهندسية بالمهندسين بموجب قانون النقابة.
9 ــ وجوب حل مشكلة الاستملاكات.
أ ــ بوجوب دفع البدلات للاستملاكات، ولو على شكل أقساط ضمن 3000 دينار لكل معاملة.
ب ــ اطلاق الاستملاك للمشاريع الواجب تنفيذها، وتأمين المبالغ لها.
ج ــ دراسة وضع نظام للتعويض عن الاستملاك بالتخطيط والتسعير المسبق لرفع الغبن الواقع على الحكومة.
10 ــ أ ــ اقتراح تمليك الاراضي الاميرية ضمن العاصمة إلى امانة العاصمة وفي الاماكن الاخرى إلى البلديات.
ب ــ أو إضافة كلفة الخدمات على أسعار الاراضي.
11 ــ إطفاء الديون والقروض أو تأجيل دفعها للامانة والبلديات.
12 ــ دفع الرسوم التي تجبيها المالية لحساب الامانة والبلديات اليها.
13 ــ إيداع تشغيل مشاريع الكهرباء إلى مصلحة الكهرباء الوطنية في المناطق التي وصل اليها الضغط العالي.
14 ــ رفع القيد على استيراد الانابيب لمشاريع الماء.
15 ــ الاسكان للطبقات الفقيرة وفي الارياف.
16 ــ صناعة وانشاء ابنية المدارس والمستشفيات.
17 ــ إيداع مبالغ اقساط الاسكان إلى هذه الوزارة للقيام بالمشاريع.
18 ــ أعطاء قرض إلى مصلحة نقل الركاب.
19 ــ إعفاء أو تأجيل استيفاء القرض الموحد المعطي للبلديات وامانة العاصمة.
الاثنين » » كتاب موجه الى رئيس واعضاء مجلس التخطيط بخصوص الخطة الاقتصادية
سيادة رئيس واعضاء مجلس التخطيط
ان الخطة الاقتصادية ومناهج الاستثمارات السنوية الحالية تعتمد على طلبات الدوائر المختلفة. فتجمع وتنسق بالشكل الذي يؤمن الصرف ضمن الامكانيات المتوفرة مع تأمين المتابعة، ولقد آن الاوان للبدء بوضع خطط اقتصادية علمية تعتمد على الدراسات الاقتصادية والفنية والعلمية المتكاملة. للحصول على تخطيط يؤدي الى التطوير والانتاج الموقوتين. عن طريق الخبرات العربية والاجنبية والعمل لتهيئة الكادر العراقي للقيام بذلك. مع ضرورة المضي في اتباع الاسلوب الحالي ولمدة محدودة وفق مناهج الاستثمارات الحالية. ولكن باسلوب اكثر مرونة من ناحية التدوير والمناقلة واعطاء صلاحيات اكثر للدوائر المنفذة. فأرجو ان تكون هذه الناحية موضوع دراستكم.
وزير البلديات والاشغال
المهندس احسان شيرزاد
الاستقالة
مذكرة الاستقالة الاولى من حكومة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الفريق عبد الرحمن عارف 1967
السيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الفريق عبد الرحمن عارف المحترم
عندما أوليتمونا ثقتكم التي نقدرها ونعتز بها، بتكليفكم ايانا بالمشاركة في المسؤولية برئاستكم فاننا قبلناها شاكرين، وكلنا امل وثقة في ان نتمكن من المساهمة الفعلية الايجابية في الجهود الرامية لارجاع الاوضاع الطبيعية الى شمال الوطن، وازالة اثار التخريب والمآسي التي اصابت المنطقة. بصورة خاصة بسبب الحواث التي وقعت فيها نتيجة السياسات الخاطئة التي سببتها، والتي اودت بالعراق عامة الى وضع غير مستقر، ومشكلات كان ثمنها غاليا في النفس والاموال والأحوال. وان ما لمسناه فيكم من تفهم واضح لاهمية المشكلة، ونية صادقة لحلها، أدى بنا الى ان لا نلتفت حتى الى من سيشاركوننا من الاخوان في المسؤولية، مادامت الغاية التي حدت بكم من تشكيل الوزارة الحالية كانت جمع الصف الوطني وايجاد التآلف، معتقدين ان تلك النيات الحسنة، والثقة المتبادلة بالنسبة الى الاطراف المعنية، ومساندتها لهذا الاتجاه السليم كافية للمضي في وضع الحلول موضع التنفيذ، ولاعتقادنا انه لا يمكن ان يختلف على وجوب حل المشكلة وطريقته المقرر اي مخلص للعراق يعمل للوحدة الوطنية، التي هي وحدها تعين العراق في حل مشكلاته الداخلية والخارجية، وخصوصا فان الخطوة الحاسمة الاولى، ومفتاح الحل كان قد بدئ به، ووضع قبل سنة في بيان الحكومة في 29 حزيران 1966 مؤيدة من قبلكم، والذي ايدته الحكومة التي تلتها كان تسعة وزراء حاليين مشتركين فيها، ونظرا لطبيعة ذلك البيان الذي يجب اعتباره غير مقتصر على الحكومة التي اصدرته، لكونه جاء نتيجة اتفاق لوضع نهاية لاعمال العنف، مع العلم ان البيان لم يأت بشيء ليس حقا من حقوق المواطن وجاء نتيجة للحوادث وطبيعة المنطقة، وترصينا للوحدة الوطنية.
ولقد كان اكثر من هذا أساساً لحل المشكلة في المحاولات السابقة، غير اننا يا سيادة الرئيس كنا نشعر ومعنا اخرون، ان ذلك التآلف الذي رغبتم فيه يخشى منه عدم الجدوى، والجنوح به الى عدم التالف والى التكتل، وعدم تقدير للظروف الواقعية للعراق، ان الحوادث المؤسفة التي وقعت مؤخرا في منطقة الشرق الاوسط، نتيجة العدوان الاثيم على البلدان العربية من الصهيونية المجرمة وقوى الاستعمار الغاشم، ووجوب تركيز الجهود عليها كان السبب في اننا لم نرد اثارة ما قد يؤول الى غير المقصود منه. ولقد كانت توجهياتكم في تشكيل اللجنة الوزارية التي انيطت بها دراسة المشكلة والروحية العالية التي سادت مناقشاتها، والنتائج الطيبة التي توصلت اليها والاتجاه السليم لتفهم المشكلة من قبل اعضائها، بالتركيز الذي اشاروا اليه في وجوب التنفيذ السريع للحلول الموجودة في بيان 29 حزيران، ازال كثيرا من شكوكنا ان لم تكن كلها، واعتقدنا حقا باننا مقبلون على وضع الأسس الراسخة للوحدة الوطنية موضع التنفيذ، وعلى قطع الطريق عن المنتفعين والمتصيدين في الماء العكر، واصحاب الأفكار الضعيفة، وكنا نأمل عند عرض القضية على مجلس الوزراء في جلسة يوم » » ان نجد تفهما للمشكلة بالنسبة الى الظروف الواقعية كالذي وجدناه في اللجنة وكنا نأمل بان يكون الجميع عونا لنا في هذه المهمة الكبرى في هذه الظروف الدقيقة.
واذ نسمع عند عرض احدى مواد البيان، فكيف الحال بالنسبة الى كله، آراء معارضة تدعي استناده الى الفنية الظاهرة، ونرى تراجع البعض حتى عما كان قد ادعى به رسميا منهاجا والدخول في مناقشات لم تستند على أساس المشكلة، ولا شك ان ما ابديتموه من روح عالية في الجلسة مع اخرين نقدره، وما اوردناه من تفنيد للأسانيد الفنية التي ادعوها أدى الى تأجيل البت في القضية وتخفيف الجو بشكل نعتقد انه ليس هو الحل الاصلح للمشكلة، مما ادى الى ان نفكر في فسح المجال لكم ولمجلس الوزراء الموقر لتتدارسوا الموضوع، في جو أكثر ملاءمة للذين يرمون ان يقولوا ويفعلوا ما يشاءون، علهم يجدون ما هو أضمن لصالح العراق مما نحن مؤمنون به، ونعمل من اجله خلال خبراتنا وتجربتنا لواقع المشكلة وأبعادها، غير اننا نقول سوف لا يمكن وضع حد للمشكلة الا بالنيات الصادقة والثقة المتبادلة، وتقدير الظروف الواقعية وجعل الحلول التي جاءت في بيان 29 حزيران موضع التنفيذ السريع وفق الخطة التي وضعتها اللنة الوزارية وانهاء حالة الحركات الفعلية وايجاد ادارة قوية من أهل المنطقة فيها، والعمل جديا نحو نظام برلماني صالح وانهاء فترة الانتقال .
يا سيدة الرئيس اننا اذ نترك المسؤولية في هذا الظرف الدقيق نود ان نعرض خدماتنا الفعلية خارج الحكم. لا في هذه القضية فقط، بل في قضية المأساة الاخيرة التي وقعت في منطقة الشرق الاوسط ايضا، والذي يحتاج الى تكاتف الجميع والتخطيط والعمل المثمر، لترسيخ اسس جديدة للتفكير السياسي الذي يجب ان يقودنا الى مستقبل افضل وبناء على ما سبق نرجو قبول استقالتنا والله من وراء القصد.
إحسان شيرزاد ــ فؤاد عارف
بغداد في 22»6» .
تشكيل وزارة طاهر يحيى وتخلي الرئيس عن مهام رئاسة الوزراء
الثلاثاء 11»7»1967
قرر الرئيس عبد الرحمن محمد عارف التخلي عن رئاسة الوزراء وكلف السيد طاهر يحي بتشكيل الوزارة.
وضمت الوزارة أربعة وزراء يعينون لاول مرة هم احمد الشماع وزيرا للصحة ومالك دوهان الحسن وزيرا للثقافة والارشاد، وخليل ابراهيم حسين وزيرا للصناعة، وعبد الفتاح الشالي وزيرا لشؤون الشمال، ووزيرا للبلديات والاشغال بالوكالة.
الاثنين » » تعيني وزيراّ للبلديات والأشغال
الثلاثاء » » اديت اليمين الدستورية امام السيد رئيس الجمهورية الفريق عبد الرحمن عارف في القصر الجمهوري،
الخميس » » زيارة رئيس الوزراء طاهر يحيى الى وزارة البلديات والأشغال، وقد اطلعته على المشكلات والصعوبات التي تواجهها الوزارة، خصوصا ما يتعلق بالمشاريع العمرانية، وتم بحث مشكلة استخدام المهندسين العاطلين عن العمل، وقضايا اسكان الطبقات الفقيرة، واصحاب الدخل المحدود، وموضوع المياه الجوفية في المنطقة الشمالية وتم بحث موضوع مشاريع انشاء المدارس والمستشفيات، وموضوع نظام وزارة البلديت والأشغال الجديد،
السبت » » اجتماع مجلس الوزراء، تمت الموافقة على تشكيل لجنة وزارية لدراسة قانون المحافظات بعضوية كل من وزير البلديت، ووزير العدل، ووزير الصناعة، ووزير الثقافة والارشاد، وتم ترشيح وزير الداخلية كمقرر للجنة.
خطة ومشاريع تعديل النظام الوزاري
بعد ان تم دمج مهمة تخطيط المدن والمرافق العامة، والاسكان الحضري والريفي في جهاز الوزارة، واشاعة خطوط الماء والكهرباء، ومد المجاري ومصلحة نقل الركاب، اصبحت مهام الوزارة كبيرة وواسعة. وقد حاولنا جاهدين ايجاد الجهاز الذي يمكن ان يكون بمستوى هذه العمليات، فاقترحنا توحيد الدوائر الفنية من ناحيتي التصميم والتنفيذ. وتوحيد الدوائر التابعة في الألوية، وتأمين التكامل ورفع الكفاءات بين مختلف المصالح وتأمين توزيع العناصر الفنية توزيعا يكفل لها القدرة على التخطيط والتنفيذ، لذلك اقترحنا تعديل نظام الوزارة بحيث يكفل التوحيد المذكور لكل المصالح التابعة لها كالطرق والجسور، وادارات الاسكان كما اقترحنا تقوية جهاز التخطيط والمتابعة.
أهم المشاريع
ــ المل على ايجاد تخطيط جديد وأساسي لمدينة بغداد، التي توسعت بشكل غير مدروس مؤخرا.
ــ تعاقدت وزارة شؤون الشمال مع خبراء ايطاليين لوضع تخطيط مدروس لاعمار القرى المهدمة في اعمار الشمال، ومن ضمنها الطرق والمصايف ومشاريع الري الصغرى.
ــ أنهت اللجنة الخاصة اعمالها بقضية اعادة المفصولي، بسبب حوادث الشمال، وسيتم اصدار اعادة المفصولين الى الوظيفة.
ــ تستهدف الوزارة خطة لاستخدام أسس تصميمية وانشائية حديثة ومتساوية بالنسبة للمدارس والمستشفيات، فقد قسم العراق الى خمس مناطق، توضع تصميمات متشابهة في كل المناطق وفقا للظروف المناخية والسكنية ووفرة المواد الانشائية.
/5/2012 Issue 4191 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4191 التاريخ 5»5»2012
AZP07


















