اجتماع سري بين عنان وصباحي للتنسيق حول انتخابات الرئاسة
زعيم الملحدين في مصر يطالب بحذف إزدراء الأديان من الدستور
القاهرة الزمان
كشفت مصادر مطلعة النقاب ان اجتماعا سريا عقد في احد المنتجعات في الساحل الشمالي بين حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي في مصر وسامي عنان رئيس الاركان السابق للتنسيق حول الانتخابات. وعلي الرغم من عدم الاعلان عن فحوي هذا الاجتماع الا ان المصادر اكدت ان الاجتماع ركز علي تنسيق الجهود بينهما في انتخابات الرئاسة القادمة ودعم كل منهما للاخر في حالة خوض احدهما انتخابات الرئاسة المقبلة في الوقت الذي نفت فيه حملة دعم عنان كمرشح للرئاسة الانباء التي ترددت عن هروب سامي عنان الي الخارج اثر الاتهامات التي وجهت اليه بالضلوع في احداث محمد محمود. واكدت الحملة ان عنان سافر الي فرنسا بحجز مسبق منذ فترة وسوف يعود الي مصر خلال فترة وجيزة. واكدت الحملة ان عنان رجل حرب ودولة لا يتراجع عن موقفة ويتحمل النتائج بخلاق الفرسان. علي الجانب الاخر اثارت تصريحات وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي التي ادلي بها اثناء مناورات الجيش الثالث الميداني والتي قال فيها انه ذاا طلب منه الترشح للرئاسة فان احدا لن يستطيع تحمل تكليفاته بضرورة العمل ليل نهار لتعويض ما فات جدلا واسعا حيث اعتبرها البعض اشارة الي احتمال ترشح السيسي وان ما قالة هو دعاية لنفسة بانه سوف يكون جاد لتحقيق الانضباط بما يحقق تقدم المجتمع ومع احتمالات وجود اكثر من مرشح ينتمي الي المؤسسة العسكرية اكدت مصادر عسكرية مسئولة ان القوات المسلحة لم تتخذ أي قرار بالدفع باي من قياداتها في الانتخابات القادمة واشارت ان قوات الجيش سوف تستمر في الشارع لدعم قوات الشرطة خلال الفترة الانتقالية من ناحية اخري ادانت حملة الشعب يدافع عن الرئيس في بيان تلقينا نسخه منه الاجراءات التي اتخذتها سلطات الانقلاب واداره سجن المرج بمنع محامي الرئيس وزوية من زيارته رغم حصوله علي اذن قضائي واعتبرت الحملة ان الرئيس يعد في عداد المخطوفين قسريا في مكان غير معلوم لمحامية او زوية وطالبت الحملة بضرورة الكشف عن مكان الرئيس والسماح لاهلة بزيارته للاطمئنان علي صحته كما استنكرت الحملة الاختفاء القسري لخمسة من مساعدي الرئيس والذين قامت سلطات الانقلاب باختطافهم يوم 2 يوليو ولم يعرف مكانهم حتي الان وطالبت بضرورة الكشف عن اماكن احتجازهم واجراء الفحوصات الطبيه عليهم . تزايدت في الاونة الاخيرة ظاهرة الالحاد في المجتمع المصري بصورة تهدد كيان مجتمع عرف منذ بدء الخليقة باتجاهه الي التدين رغم عدم وجود احصاء دقيق للملحدين في مصر الا ان د. عادل عامر الباحث القانوني اكد عدد الملحدين في مصر وصل الي 2 مليون وارجع ظهور الالحاد الي عدم وجود مناعه دينية لدي عدد من المسلمين من خلال انكار تلك الافكار والرد عليها واضاف
ان التطور الابرز في نشاط االملحدين كان في اصدار مجلة تحمل اسم انا افكر وهي مجلة الكترونية بالاساس وكانت تصدر منها نسخة ورقية غير مجانية يتم ارسالها لمن يرغب مقابل عشرة دولارات للعدد وهي تصدر منذ حوالي عام بشكل دوري كل شهر وصدر منها اثنا عشر عددا حتي الان . المجلة تنطق كما تقول افتتاحية العدد الاول منها باسم العدد الكبير من الملحدين اللادينيين والعلمانيين في العالم العربي والعالم ويراس تحريرها شخص يحمل اسما مستعارا ايمن جوجل هو كاتب افتتاحياتها والمحرر الرئيسي لاعدادها ورغم ان الكثيرين من كتابها يستخدمون اسماء مستعارة مثل الحكيم الليبي والغراب الحكيم الا ان هناك مقالات كثيرة تحمل اسماء حقيقية لكتاب معروفين مثل رندا قسيس فراس السواح زكريا اوزون وغيرهم ومعظم الكتابات تحاول الاقناع بفكرة الالحاد ووجود الانسان في العالم بالصدفة وشرح نظرية داروين اضافة الي مقالات اخري تهاجم الاسلام ونبيه صلي الله عليه وسلم بشكل مهين .
وفي تصريحات ادلي بها زعيم الملحدين في مصر ايمن رمزي اكد ان عدد الملحدين في مصر بتجاوز 4 ملايين فرد واضاف ان الملحدين في مصر لا يجمعهم تنظيم معين وانهم لا يسعون الي نشر الالحاد رغم انه ليس جريمه وطالب رمزي بحذف مادة ازدراء الاديان من الدستور .
ويري بعض المثقفين ان المجاهرة بالالحاد اصبح ظاهره خلال السنوات الاخيرة وارجعوا تلك الظاهرة الي وصول التيار الاسلامي الي سده الحكم وفي السياق ذاته اكد علماء الدين الاسلامي والمسيحي ان انتشار ظاهرة الالحاد ترجع الي انتشار ووسائل الاعلام المتطرفة التي ابعدت الناس عن سماحه الدين وفي هذا الاطار قال د. محمد أبوليلة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر ان الملحدين ليسوا ظاهرة العصر بل هم موجودون في كل زمان ومكان وإلا ما أرسل الله تعالي الأنبياء لهداية البشر.. ويري أن الهدف من الحديث عنها هذه الأيام سياسي لضرب التيار الإسلامي في مقتل وتشتيت أفكار الشباب.. كما أن ضعف الايمان أو التعمق الزائد عن الحد في الدين يفقد الانسان توازنه ويبلبل أفكاره وعقله فيحتار بين الأمور المادية والتطرف حتي يصيبه اليأس والضعف ويفقد وعيه الإيماني.
يري د. أبو ليلة أن المتأسلمين الذين تعج بهم الفضائيات وينشرون التشدد والتطرف ويبعدون بأفكارهم عن سماحة الدين هم الذين أبعدوا الناس عن الدين وساعدوا في كرههم له والاتجاه للالحاد لذلك يجب التصدي لهذه الفئة وتبصير الجماهير بمبادئ الدين الصحيحة حتي يعود كل ملحد إلي رشده ووعيه.
بينما يري القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء ان ظاهرة الالحاد ليست جديدة علي المجتمع واضاف ان الاتجار بالدين يرتبط بظهور ظاهرة الالحاد واذا افترضا ان عدد الملحدين في مصر وصل الي 4 مليون فان وصول الملحدين الي هذا العدد يرجع الي وصول الاخوان الي السلطة وما صاحب ذلك من انتشار الافكار المتطرفة التي ابعدت الناس عن سماحه الدين فيما راي علماء النفس ان الالحاد ليس مرضا نفسيا او خللا عصبيا ولكنه راجع الي التفسير الخاطئ للدين .
AZP02























