
ابتهالات للشيخ العلامة أ.د. أحمد الكبيسي
لستَ خَصْمي .. أنتَ ربي الحَكَمُ كلُّ صَــــب للهــــــَوَى يَحْــــتَكِمُ
زادَ شَـــــوْقي فَبــــــراني السَّقـــَمُ وعلى يَثْــــــرِبَ كـــم ســــال دَمُ
زُرْتُ طة فـــــــاحْتَواني الحــــــَرَمُ كُلَّمـــَا سَلَّمْــــتُ خَفَــــّت قــــــدمُ
أيُّها العشّاقُ صَلُّوا سَلّمُوا
آل طة آنَ لــــــــــــي أنْ أَدَّعِـــــــي وَصْلَكُمْ .. والوَصْلُ يَشْفِي وَجَعِي
قَدْ جَفَاني لِجَفـــــــــاكُمْ مَضـــــْجَ فَبـــــَرَت نَفْسي .. وراحَتْ أَدْمُـعي
تَذْبَحُ العَيْنَ .. وعَيْنِي لَكُمُ
يا رســــــولَ اللهِ ذُقْـــتُ العَلْقَما مِــــــنْ ذُنـــــوبٍ أَوْجَعَتْني أَلمــــا
إِنْ تَكـــــُنْ تَشْفَعُ فَاشْفَعْ كَرَمَــــا لا أرى ذلك حــــــقـــــي إنَّــــــمـــا
إنّما أنتَ النبيُّ الأَكْرَمُ
آهِ مِنْ يومٍ مِــــــنَ العُمرِ مَضــــى لمْ أَنَّـــــلْ فِيهِ مِـنَ اللهِ الرّضـــــا
فقَضَيْتُ العُمْرَ وَجْدًا ما انْقَضى أَلَمْ مِــــنْ جُرْحـــِهِ دمـــعُ الغَضَا
يا لجرح بالهَوى يَلْتَئِمُ
























