إنك رجل يحتضر
في مهد عينيك تنام القصائد
انك رجل تحتضر لنضوجه الحضارة
وتبات أسبوعا قصائدي
تقيم عليك دعوى العبارة
تترحل أشواقي في قاموس تاريخك
وتؤرخ في شهورك
وتواكب الخريف والربيع والصيف
وتغتسل بمطر الشتاء
انك رجل تموت عند شفتيك مفردتي
يعصف بيّ شوقي
انقاد إليك
ويأخذني حبك فأعيي
انك رجل يُكبل عنده القصيد
حبك يواكب نبضي
ويَعدُّ الأنفاس
ويعمر في الوجدان
ويستقر بمناجاته العَطِشْ
انك رجل احتل بِقاع الجسد
و أقام أمارته في القلب
وتمشى في أزقة المخيلة
انك رجلٌ عشقنه النساء
أحببنه
تمنينه
هِمْنَ به ..
كيف لا
و أنت رجل تحتضر لنضوجه الحضارة ..
علا التميمي – بغداد
























