إلى وزير الداخلية فقط
لا اعرف انتم تراوغون ام نحن العبيد فمنذ توليكم الحكم لليوم وقضية الامن والامان (سالفتها سالفة) ولا اعتقد انكم تركتم شاردة اووراردة الا استعنتم بها من اجل ضبط السالفة بدءا من اجهزة الكشف التعبانة وسيطرات التفتيش والمراقبة وافواج الانضباط ومفارز الشرطة والجيش في كل مناطق العراق وانتهاء باحدث الافكار باستيراد كلاب (خبيرة) لكشف السيارات المفخخة ويقينا ستجدون ان تلك الكلاب المدللة لاتختلف عن كلابنا المسكينة المشردة اليائسة واعتقد لو اجيز لنا الاتصال بسكان المجرات البعيدة لاستعنا بهم او بخبراتهم والقضية واضحة جدا وربما لوانيطت مسالة الامن بشيوخ العشائر لاجادوا ضبط الامن ولربما لايخفى على الجميع ان قضية التفخيخ هي عملية مخابرات اقليمية ولنفترض ان هناك عدد من مرضى النفوس تم تدريبهم في دول الجوار وعملية الاحاطة بهم ليس من تخصص الجندي او الشرطي انها تخص دائرة المخابرات العامة والامن الداخلي والاستخبارات والاحزاب فقط اسوة بكل منظومات الدول الغنية والفقيرة ؟؟؟
ومن طرف اخر كيف للوزارة ان تضبط نظم التفخيخ ونحن شعب يمتزج ببعضه الا ان دستور حكومتنا قد قوض مفهوم الوطنية فكيف ننكر ان كل محافظة رفعت راية التطرف القومي اوالمذهبي ولو سألت السيد الوزير جدلا لوكنت انت قائممقام وتبين لك ان مجموعة التفخيخ تتصل بحزبك وبعلم القيادات العليا فهل ستعمل على محاسبتهم ام انك ستؤازرهم فالعدو نفس العدو والهدف واحد ؟؟؟؟ ولوفرضنا جدلا اننا نشرنا دوائر الامن في المناطق الشعبية وكشفت كل انواع المجاميع القريبة والبعيدة وسلمت تقارير دقيقة عن المجاميع فهل هناك من يضمن عدم تسريب البيانات الى تلك المجاميع عن طريق (الحبايب) ليتم تصفية الملاك الامني ؟؟؟ لعلي اغالي اذا قلت ان وزاراتكم الامنية لاتمت بصلة …… للحس الوطني فالولاء للحزب او المذهب او المجموعة او الميليشيات ارفع حتى من رضا الله اليس كذلك فمما اذكره قبيل سقوط صدام حسين قول احد المجاهدين (نحن مستعدون للتعاون مع الشيطان لاسقاط صدام) واعتقد جازما اليوم (انكم مستعدون للتعاون مع الشيطان للبقاء في الحكم اسوة بمن سبقكم )فمن الجهل ومن الغباء التغاضي عن حقيقة واحدة وهي (اذا تخاصم اهل المنطقة الخضراء فعلى دماء الشعب ان تسيل حمراء)اذن لنعترف جميعنا اننا فاشلون في معالجة جراح الوطن وانكم يا سكنة المنطقة الخضراء صمام الامان للوطن (تخاصموا نموت تصالحوا يهدا الوطن )نحن لانريد الا الامان لانريد الا وجودنا لانريد الا قليل من الكهرباء والماء والخبز لانريد الا التخلص منكم برحمة الله اسوة بصدام حسين فمازلنا نردد (نفس الطاس ونفس الحمام) و (راح ابو كلاش واجا ابو قندرة)
علي الندة الحسيني
AZPPPL
























