إلى الموصل الحدباء

إلى الموصل الحدباء

حسين يوسف الزويد

يَتآمرونَ عَليكِ

في وَضَحِ النهارْ

يَتآمرونَ و كُلُّهُمْ

حِقدٌ على تاريخِكِ

الزاهي المُنارْ

هَرِئتْ ضَمائِرُهُمْ

و باتوا في النخاسةِ

بالحضيضِ و بالقرارْ

يَتآمرونَ يَسوقُهُمْ

بَغْيٌ

و يَدْفَعُهُمْ نفاقْ

فالموصلُ الحدباءُ تُرْعِبُهُمْ

اذا الماضي استفاقْ

هي نينوى آشورَ

يعرفُها العراقْ

هي سيفهُ العالي

إذا اشتَدَّ الخِناقْ