إصلاحات أم كذبة نيسان؟
بعد التظاهرات والاعتصامات في محافظات العراق وخصوصاً محافظة بغداد وأتت على مرحلتين. المرحلة الأولى من التظاهرات بخروج المدنيين العراقيين كل جمعة ورفع أنواع البوسترات ضد الفاسدين والهتافات للمطالبة بالإصلاح وأنتهت دون ثمرة. حتى ظهرت المرحلة الثانية من التظاهرات وكانت بقيادة مقتدى الصدر والتي كانت على جمعتين متتاليتين مع اعتصامات مستمرة وضغط على الحكومة بشكل متواصل حتى الوصول إلى أسوار المنطقة الخضراء ونصب خيام فيها وإعلان الاعتصام بهذا المكان ولا مغادرة منه حتى تحقيق الإصلاح من محاسبة الفاسدين وإنشاء حكومة بعيداً عن المحاصصة الحزبية. مما اضطر مجلس الوزراء الى عقد جلسة في البرلمان العراقي وبحضور رئيس مجلس الوزراء وتقديم الأسماء الوزارء الجدد . مع تصريح بعض القرارات التي واجهت احتجاجا من قبل بعض النواب. ومع انتهاء جلسة البرلمان من تقديم الأسماء الوزراء الجدد حيث صرح مقتدى الصدر بإنهاء الاعتصامات والسحب المنظم من ساحات الاعتصام. هنا يبادر في ذهني تساؤلات عده هل هي هذا الإصلاحات التي كان يطالب بها المتظاهرون على مرحلتين؟
اي إن هذا الأسماء حقا بعيداً عن المحاصصة الحزبية؟ أين هي محاسبة الفاسدين والتي كانت ضمن مطالب المتظاهرين الأساسية؟ .
ناهيك عن رئيس الوزراء الذي يفقد الرؤية السياسية وذلك بترك الوزراء السابقين دون محاسبتهم عن الاختلاس والفساد الذي حدث خلال فتره حكمهم. هذا مما يعطي إشارة إلى الوزراء الحاليين إنهم مهما سرقوا ونهبوا فإنهم في آخر المطاف سوف يغادرون مناصبهم دون محاسبة . فاستغلوا مناصبكم خلال فتره الحكم في ملء حقائبكم ولا تبالوا الى الشعب. فإنه قطيع لا يفقه شيئاً الم تروا كيف استغلوهم وزراء السابقين فأثروا عليهم ثم جعلوهم ممثلين في مسرحية صغيرة سميت الإصلاحات!
غانم العامري
























