أيها البرلمانيون أوقفوا زحفكم
كونوا على يقين تام ان الكلمة الحرة هي ابنة الوجع والسرقة والنهب والقتل ابناء الضياع وابوهم يدعونه الكفر فان ظننتم ايها القادة انكم انما روضتم شعبا بكامله فاعلموا ان عتمة السجون وافواه القبور وسياط الجلادين تقف عاجزة امام صرخة الاحرار فان ظننـــــــــــــتم ان اعظم مافي الثورات هو النصر فان فكرة الاحرار تتجلى في ان الثورات الحقيقية تبدا مابعد سقوط العروش واضافة الى ذلك فان الشرفاء هم من ينزفوا دمائهم في الثورات الا اننا نعرف ان مادبة النصر هي حصرا للانتهازيين، لذا عليكم ان لاتصلوا الى مرحلة اللعنة وعليكم ان تؤمنوا ان الحق مع الشعب وان الضلالة وقف على الحكام فالحاكم ظل الوطن حين يكون الحـــــــاكم محبا للسلام فان الوطن يكون منتجع بط وان كان الفكر الذي تؤمن به الــحـــــــــكومة دموياً انتهازياً يصير الارهاب ثوب الوطن، نحن لن نتخلى عن مطالبتنا بالغاء قانون التقاعد للبرلمانيين والوزراء ومجالس المحافظات لكي لايكونوا عالة على اجيالنا القادمة فكما هو معروف انه بعد مضي عشر سنوات سيكون المبلغ المرصود لرواتبهم هو نصف خزينة الدولــة لذا ندعو الحكومة وحصرا الشرفاء الى التخلي عن الفكر الانتهازي والتنديد بالمتسلطين والغاء التقاعد وان يعود براتبه الى ماكان عليه قبل ان يكون برلمانيا فالوطن كما لم يكن لمن قبلكم لن يكون لكم دون الجميع، هذه صرخة واضحة وعلى الحكومة ان تحترم قرارات العراقيين الاحرار فان واجب كل مثقف يستوجب ان يصرخ (لا ) لكل مايشين للانسان في هذا الوطن، لا لرواتب البرلمانيين التقاعدية، لا لرواتب مجالس البلديات والمحافظات، لا للتمييز، لا لدولة الاغنياء، لا لدولة الاقوياء، انها دولة القوانين الانسانية فقط.
علي الندة الحسيني – بغداد
AZPPPL
























