في البدء تكثفت الاسرار جليدا لازمنة غابرة الافاق وفي البدء كانت لأهداب الشمس سطوة . ثم تنصاف حضورها الظلام اذ ذاك انصهرت حلقات المعنى بسحر اللهب ولم يجدر بالبقاء سويى الظنون وعلى أثرها تألق الصمت كسبب للبقاء واول الطريق سيول تنحدر بشوف لاحضان الاودية حيث تصطبغ ببلور الصدى وانا مرغما أستحيل لفحة ضوء تنير غرابيب الكون هكذا اني للحزن مبصرا ان يحملني رميما في مهب الاعصاير زلاجة في المدى ولحن يرشح اسرار اتبرعم في الكون كما اله على الارض منبهر بالنجوم وهذه الافاق المتقرنة سأعيد مجدها الافل ومجد الشمس التي ليس لها سوى ان تشرق ادس رسائلي بأجنحة السماء اسقيها بماء الخلود لتتناسل واترك أعقابها لسادية النسيان اشذب أغصانها كفلاح أًصيل ثم امتشق قامتها رجما بالمسافات ورأفتها الزائفة بالكائنات هكذا امضي : سيقان بلا ذاكرة اردم
هفوات المحابر !
استعير لها أقداما من السراب
هذه الافاق اللاهثة نحو القبور
وبمخلب شعاع يربو على البنفسج
وناب من سراج الشمس
اسبر ماتسطر أقلام السماء:
أبجديات جعدتها نوبات الطلق
وأرضعتها حواضن النون
اشطر ارجوان الفجر
اقطف نبضا لقلبي
أودعه قفصا أضلاعه الكون
ليهجس العالم صرير أبواب تقتلع شمعها
وتسرع …..
الريح تسابقني
تترسب
كثبانا بوجه الضياء
وانا لست الا هيولي لم يطالها صياغ لا أصلح الا للانشطار
ولا أنجو من كمائن الغاب الابما
اختط بأصبع الحلم تخوما لمجدي
اكتسحها بدهشة حلم أخر
ترسمه غزلان المسافات
أنشطار ازلي وتكوينات تتناسل وهذه التي تعتق لحنجرتي خمر الابدية
أقول ساتيه في محيط الرفض
وستحملني اكتاف الموج لشطان جبلت ايواء الغرباء
فيكف لمخلوق منفلت وراء الاصابع ان يستكين
وكيف لتسبيح حرون
ان يروض شهابا نافر
وفي البدء شف عن الافق بلاد من الوعيد سماء تطعن الاسئلة افق كخاصرة سراب شبق الطعم والمذاق وكنت النهايات ذاتها التي تنفتح على بدايات أكثر ظلمة ودهاء رئة للصباح وعيون للغسق أتسقط دموع النجم بأحلك مساء للصفير اذان وفم للشمس اتلظى سعيرها وقطعان السراب لست مؤمنا بموجه يراقص الرمال ليهديها لنبع في نهاية المطاف فقط لأنني فياف اثر للجداول الظامئة ومن فورها ستعشق أقدامي سألج شفاها لتدرك ثدي البحر وسأميط اللثام عن ضفافها لتدرأ التصحر ولن تتيه خطواتي عل أديم السواحل الرخوة فهناك فقط يكون للنوارس معنى افق بصفاء الندى يلوح للأجنحة ويد الامواج تجذبها لنزهة في المحيط .انا الضباب يضاجع الغابات منتشية بوحدتها اشد زهر الشمس غير مدين لنهار الى عشقه الندى اهدهد مهد الخطوة في شفق محمر وازفها بموكب ناعس الى مضجع الفجر .
كمن زلة اولي ولست آخر الخطايا لست رهبانا اخفف وطأ السؤال بأكليل من التراتيل ولست عرافا استهين بصبركم على الصمت لست ادعو ايكم الى مأدبة تآخ او عصبة من الاحفاد اتقرى بها صفير الاسئلة لا انشد السلام فى معترك الرايات ولا اذيل تاريخي بهامش من الدمع أهمس أهمس للصمت بمعنى ان شاقاولا يحث الخطى ليستعمر الخراب قمما تفيء ضلالا على اصداف القباب ضلالا لايستريح فيها سوى الضوء ولايقطنها سوى سرمد اللهب .
هل تسدل ستارها ؟ومتى؟
هل تلد الضياء ضياء متاهات ؟
اوثر شفير النهاية خلف لهاث الشمس . على ان ابدأ في ظلام يلعق دبق العتمة وهل لصرخاتي عنوان غير الرفض ؟
ومن بوئها تلك الخراطيم المزدانة بالمشاعل والقادسة تلقن فصول الوقت انا اخفقنا في معركة المصائر ؟ ومن صير البادية :
(خزائن لعرق مسفوك تجاعيد زمن كرسها الخشوع قبائل لاتنشد منابع الاسئلة بل سراب التاريخ الغام تبتر المرتدين عن جبهة السماء )
زمن هجري اسير للحزن اذا
واصقاع منفي لاتجمعها سوي الصيحات ها انذا وعلى محمل ابيض كوجه الصمت
اجدف في برك تاريخ ياضجعن الطين
وبمعطف ضياء مبتل
تنحدر على اهدابه أحبار الكلمات
الوح لخاسري رهان الفتح
المارقين على صلح السحاب وأغنيات المطر الاسود
بأرجوزة كصهيل رغبة القمر
واقدام شمس جياش
لنخيل الفرات انتصاب منه
في فروج دوحات
تبني لها سماءا من القش
اقف محاربا خذلته غيبوبة الطعنات وسط هذا الوطيس الذي لاينبأ بنهاية فالنهاية معلقة بدبوس السماء كما تعلق الخراف اخمصها المثقوب أشطف عن منديلي انفاس الغيب وابوح لربي سر ظلالة صادقة
وقد قيل عن الشعر
ماقيل في الخمرة
لأوجاع نثر الامم
يرتشف بيتا بيتا
هكذا يبصر الضوء في انكساره
فهل نثرك ايتها الاقلام بحار ؟
اترى رؤوسنا مآثر في الفتح
ولوطأها تنكشف جيوش من الزيف
في دفقها عنفوان بحر
طهارة ندى وبراءة فجر
تشرع أحلامها في بلاد ليست بمنفى كبرج في الغيم
وليست بثاوية خلف ضريح:
من المنائر شهيقها
وزفيرها بلاد من الحزن ..
بناقوس أجرد لايشق له صدى
اقرع ملء صدرك
اسئلتك الناطرة على اجفان الافق
هل ترى دويا غير دوي العدم ؟؟
قل :
هل انذا مبتدرا بعبق البحر
اخمد مشعلا في سراج الغيب
لا لكي ادل على مبضع يشرخ أستار الضوء
احرر الصبح من انفاس الضباب وامضي
وان النار التي أسرجتها الطلاسم
بلا حجارة ولاناس
من جنس سراب تفتر للملوكت
وفيا للعطش هديرا صنين .
قل :
تلكم حفيف ملائك حطاب السماء وفاطرها
ستفصح السماء اعجازا مما ملكت قرائحكم
رغيفا
لاترهقة أضراس الجهل
ومزمارا بمبالغ الريح
يصعق أجيالا من السروايل
يهزأ العمر بأعقابه
رماد سجائر
هذه السنونوات المشنوقة بين فوهة مدفع ومنارة ..
ولأنها لاتشاطرني اوجاع البرد في تاجعيد الوسادة لا أتغزل بنجوم نافرة
ولانني انسكب في صهاريج دهشة تختزل زمن – تمور فيه لذة لهب كحراك شهب مراهقة
تتباين الاصداف – اروح في
كمحارب يستميل الهدنة
واسرح في نثار زمن يتجهم الخطئ
عكاز جثماني
اتقيف اردان الفلوات
اكتب على وجه الماء أغنيه لقادم يجهل سيرة الصحراء
وكم رجوت اثر للخلود
على اكفك ايتها الامواج .
عقيل صاحب شويع – بغداد
























