أمسية رمضانية إحتفاءً بعبد الله اللامي
تكريم مجموعة من رواد الصحافة والأدب
فـــلاح المرســومي
أقام مكتب ممثلية اتحاد الصحفيين العرب في الاتحاد الأوربي فرع العراق بالتعاون مع مؤسسة أقلام لحرية الصحافة والإعلام أمسية رمضانية للصحفي عبدالله اللامي نقيب الصحفيين الأسبق في ملتقى رضا علوان الثقافي مساء يوم الثلاثاء 14 حزيران الجاري بحضور مجموعة كبيرة من المثقفين رواد الصحافة والإعلام وأدباء وفنانين قدم لها وأدارها الزميل الشاعر والإعلامي مناضل التميمي والذي استهل التقديم بكلمات الود والمحبة للحضور في هذه الأمسية الرمضانية الزاخرة بالألفة والعطاء المفعم بجود الكرم والطيب لنلتقي بالإنسان والصحفي الذكي والقلم الباسط عبدالله اللامي ، إنه تاريخ ومسيرة وقامة مهنية عالية وأفق مفتوح وإرث حضاري وفكر نيّر نسعد بحديثه عن تجربته الصحفيه فهي غنية نستمع ونصغي اليه ، بدأ اللامي بتقديم أجمل الكلمات ترحيباً بالحضور مؤكداً على أن وجوده بينه في هذا الحفل البهي زاده شرفاً كون كل منهم طاقة ثقافية رائدة وعاليه وقد خص بالتحية والتقدير العالي شيخ الصحافة والصحفيين العراقيين الأستاذ سجاد الغازي الذي بادر بإرسال رسالة اعتذار لعدم استطاعته حضور الأمسية متمنياً فيها لجميع الحضور وللصحافة والصحفيين وللعراق الحبيب بالخير والازدهار ، كما وقد خص بالتحية رئيس مؤسسة الإعلام المستقل الأستاذ سعد البزاز على مواقفه الرائدة في دعم الثقافة من خلال منابر المؤسسة العديدة وفي دعمه المتواصل لشرائح من مجتمعنا العراقي الذين هم بأمس الحاجة للدعم المادي في هذه الظروف الصعبة وفي هذا الشهر الفضيل خاصة ومن خلال برامج قناة الشرقية الفضائية ، والتحية للأستاذ الدكتور احمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة الزمان إحدى المنابر الصحفية في المؤسسة المذكورة على حضوره وتواجده الفاعل في أمسيتنا هذه ، بعدها تناول اللامي باختصار مسيرته الصحفية والتي هي حاضرة في أذهان الكثير من الزملاء الرواد الذين عملنا معهم رؤساء أو مرؤوسين لمؤسسات صحفية عديدة ابتداءً من تجربتي البسيطة في جريدة النصر في حقل الرياضة وكان رئيس تحريرها عطا الله شهاب بالتعاون مع شيخنا الأستاذ سجاد الغازي وذلك في عام 1966 وكان عمري 16 سنة وكانت الجريدة تمثل صوت القوميين العرب وكنت أشعر في هذا العمل بأني بشخصية جديدة تأثراً بالآخرين القدوة ومؤثراً في محيطي أصدقائي وأسرتي كان الوسط الاجتماعي محترم ومتفاعل مع الصحفي والذي يمثل مؤسسته خير تمثيل ، كان عملي الصحفي منذ البدء ولغاية 17 تموز 1967 أي لمدة سنتين شكل لي النواة الحقيقية لبناء شخصية متوازنة تحترم من تتعامل معهم وقد انقطعت بعد الأسبوع الأول من 17 تموز968 وتحديداً من تاريخ 24 تموز لغاية يوم 30/ 12 / 969 أي بحدود العام ونصف بسبب اعتقالي أنا وزميلي زيدان النعيمي لانتمائنا القومي الناصري ، ثم عاودنا العمل الصحفي مخبراً محلياً ، مراسلاً صحفياً ، محرراً ، وسكرتير تحرير ومدير تحرير ورئيس تحرير من خلال الصحف وعلى التوالي جريدة التآخي ورئيس تحريرها دارا توفيق والثورة ورئيس تحريرها حازم مشتاق ، وصحف الطليعة ، صوت الفلاح ، وعي العمال ، وطرفاً أساسياً في تأسيس جريدة نبض الشباب الأسبوعية وكان أول رئيس تحرير للجريدة عام 1993 ، وشغل موقع رئيس تحرير القبس البغدادية اليومية ومدير تجرير صحيفة المستقبل الأسبوعية ، ورئيس تحرير جريدة الديوان البغدادية ، ورئيس تحرير الطليعة البغدادية ، ورئيس مجلس إدارة جريدة الزوراء ورئيساً لتحريرها خلال توليه منصب نقيب الصحفيين العراقيين حين انتخب نقيباً للفترة من 1/9/2003 ولغاية 1/7/2005، ثم رئيس مجلس إدارة جريدة الحياة البغدادية ولا يزال ، للصحفي والباحث عبدالله اللامي إصدارات عدة منها : الواقع الزراعي في العراق ، كنت صحفيـــاً ، حارات الـــزمــان ، بصمـــات عراقية الجزء الأول والجزء الثاني والثالث تحت طبع ، وقد أصدر الكاتب مؤيد عبد القادر كتابين عن عبدالله اللامي كان الأول بعنوان رحلة حياة عبدالله اللامي ، والثاني بعنوان عبدالله اللامي وزمنه الصعـــب ، وللامي ثلاثة كتب تحت الطبع : اعترافات متأخرة جداً لقومي متآمر ، والجهاد في خندقين ، وقامات ثقافية عراقية ، بعدها وجهت الدعوة للدكتور أحمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة الزمان للإلقاء كلمة ، فاختصرها ببلاغة القول ” لا نفتي ومالك بيننا فعبدالله اللامي هو الشاهد والشهيد في هذه الرحلة ” وبعدها قدم العديد من الحضور شهاداتهم بحق اللامي من رواد الصحافة والإعلام نذكر منهم عماد آل جلال رئيس رابطة الإعلاميين العراقيين وعضو مجلس الرابطة علاء خليل ناصر وفلاح المرسومي والدكتور جبار فرحان رئيس جمعية شعراء الشعب وصادق الربيعي رئيس المجالس الثقافية والملحن والموسيقار محسن فرحان والأديبة الشاعرة آمنه عبد العزيز وقالت في اللامي أبيات من شعرها من قصيدة ” لــو ” تقول أن عبد الله اللامي يستحقها بحق ” لو قُدّر لي أن أعيش للحظة .. سأكتب أني لـــه / لو منحت شــرف الصمت .. ما نطقت إلا بـــه / لو أسدل الستار على آخر نظرة .. ما كان عيناه تكون ثنائــي …” ثم كلمة لولده البكر الصحفي ورئيس تحرير الحياة البغدادية والمدير المفوض لشركة أنس للطباعة والنشر أنس عبدالله اللامي اختصرها بالقول ” أنا مدين بفضل الله علي لوالدي من بعد الله بكل ما أنا في نعمة فيها مادية ومعنوية والطيبين من أساتذة وزملاء المهنة أسأل الله العمر المديد لهم والرضا عنا ” وقد ختم ممثل مكتب الاتحاد محمود الشكرجي الأمسية بالشكر والتقدير لكل من شارك فيها وحضرها وكذلك رئيس مؤسسة أقلام مناضل التميمي، ثم كان مسك الختام تكريم المحتفى به الأستاذ عبد الله اللامي ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين بشهادات تقديرية تناوب على تقديمها كل من الدكتور أحمد عبد المجيد والدكتور جبار فرحان ،هذا وقد شاركت في تقديم فقرات الأمسية الشاعرة زينب صافي بروائع أبيات الشعر من قصائدها .
























