أطفالنا.. أكبادنا في خطر
اخوتي في الله
اخوتي في الوطن
ارغب العروج على قضية بالغة الاهمية..
اطفالنا اكبادنا تمشي على الارض..لا اعتقد الإيفاء بمتطلباتهم المادية _وهو شغل اكثرنا الشاغل _مهما بقدر الأهتمام بالجانب العاطفي والنفسي لهذه الطبقة الاجتماعية الهشة…سيما ونحن نرزح منذ اكثر من عقد تحت ضغوط امنية قاهرة ،ربما شغلتنا بصورة واخرى عن تأثرهم السريع بمحيطهم ..فترانا لا نكتفي بمشاهدة الاخبار ومتابعتها بإلحاح
_وهي لا تكاد تخلو يوما من المشاهد الدموية العنيفة_ بل نصبنا انفسنا دون وعي منا محللين سياسيين في كل محافلنا الاجتماعية غافلين بذلك عن تأثير نظراتنا وتحليلاتنا السوداوية للوضع على نفسية اطفالنا ونظرتهم للغد….
فأي جيل ننتظر…؟!
لذا فلنحاول واوصي نفسي قبلكم ان نخفف وطء هذه المرحلة على الاطفال ولنغيير هذه السوداوية بصورة اكثر اشراقا واملا…
وعسى ان تشرق الشمس قريبا…
اسفة ان اطلت عليكم :
لا تفزع
احلم يا ولدي
سيأتي يوم
يغدو حلمك يقينا
احلم
واصنع من حلمك
حياة
سيورق الياسمين
سيغدو بلدي
قبلة يؤم اليه
العاشقون.
أزهار عبدالله – بغداد
























