أساليب التعامل مع الطفل وآثارها

أساليب التعامل مع الطفل وآثارها

 كنت صغيرة لكن عقلي كان اكبر من حجم جسدي اسافر بعيدا بتفكيري الواقعي عسى ان يتحقق ما افكر به . عايشت مواقف كثيرة علمتني وزادتني عبرة كل موقف عايشته ترك أثراً واضحاً للمعالم في نفسي . كنت قد حددت سابقا مراكز الأشخاص في دواخل نفسي واعطاءهم حجمهم الطبيعي في تفكيري مرتبكة خجولة لكن مصممة للهدف الذي ابتغيه. قوية العزيمة والارادة من لايعرفني جيدا تحصل لديه ردة فعل تجاهي ومن يعرفني يشعر بالامل والرضا بالتعرف علي . الكلمات التي تتردد على مسامعك امام زملاء لك في مكان محدد من الصعب ان تمحى من شريط الذاكرة بل تصبح من الصعب نسيانها وتاخذ ابعاد للتفسير . لماذا هكذا انني كنت صغيرة لكن كل كلمة جارحة تلقيتها من اشخاص قد غيرت في الكثير ضناً منهم ان الصغير قد لايفقه شيئاً ولا يتذكر . تسبب لك الماً وأحيانا تغير مجرى حياتك وتتمنى لو يعود بك الزمن الى الوراء وتلتقي بالأشخاص وتعلمهم ان ما فعلوا من سلوك وأسلوب سيّء معك سيرد الله لهم بشكل او بأخر فهذه دنيا فلنتحسب افعالنا ولندرس أنفسنا قبل التعامل مع اي طفل صغير . لان مراحل الطفولة قد تأخذ تأثيرا كبيرا في حياة الطفل لانها المرحلة التي تتشكل فيها شخصية الطفل الحقيقية وتأثيرها على مستقبله . فكم نلاحظ أساليب تعامل خاطئة مع الطفل سواء في المدرسة او المكان العام قد ينشأ طفل عديم الثقة بالشخص الاخر وتكون شخصيته قابلة للانهيار.

اسراء ياسين – بغداد