أرسلان عار تدخل السفراء في شؤون لبنان

أرسلان عار تدخل السفراء في شؤون لبنان
بيروت ــ الزمان أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ان تدخل سفراء العالم بالشكل الفاضح في شؤون لبنان الداخلية عار ما مثله عار ، وقال بتنا أمام حكومة سفراء تعمل بموازاة الحكومة الشرعية اللبنانية والسفراء الاجانب، حكومة فوق الحكومة وكل منهم دولة داخل الدولة اللبنانية .
على صعيد آخر استقبل البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي سكرتير المجمع الشرقي في الفاتيكان المونسنيور موريسيو فالفستيتي للاعداد لزيارة بابا الفاتيكان المتوقعة للبنان.
كلام ارسلان جاء امام وفود شعبية أمت دارته في خلدة في حضور مشايخ ورئيس كنيسة خدمة ايمان الحي الامريكية في نورث كارولينا القس شوقي بولس والقس رونالد ليدبتر والقس تشارلز باتي ورئيس تجمع الشباب اللبناني فايز حمدان الذي قدم لارسلان شهادة بمباركة من الحبر الاعظم.
وقال ارسلان يسرنا ان نشارك اهلنا ابناء الطوائف المسيحية الشرقية بعيد القيامة، قيامة السيد المسيح عليه السلام. وهي مناسبة انتصار الحق على الباطل، والعدل على الظلم، والخير على الشر .
وتابع ان الحفاظ على المسيحية في ارضنا واجب ديني وانساني بقدر ما هو واجب وطني قومي، وواجب حضاري وثقافي. واضاف ان تدخل سفراء العالم بالشكل الفاضح في شؤون لبنان الداخلية عار ما مثله عار.
وقال لقد بتنا امام حكومة سفراء تعمل بموازاة الحكومة الشرعية اللبنانية، لقد بات السفراء الاجانب حكومة فوق الحكومة، وكل منهم دولة داخل دولة اللبنانية.
واوضح ان هذا الانحطاط السياسي تجاوز كل الحدود، انه امر معيب حقا، انه عنصر تدمير للبنان. فهذا السلوك المعيب ملازم لنهج الإفقار المنهجي الذي يتعرض له الشعب اللبناني.
وقال احذر من مغبة حرمان اللبنانيين من رواتبهم، فلا يجوز ان يستمر الشعب في دفع فواتير الخلافات بين اهل الحكم أكانوا في الحكم ام في المعارضة. قد يبدو في كلامي غرابة، لكنها الحقيقة، اذ بات من الصعب التمييز بين من هو في الحكم فعلا ومن هو معارض بالفعل. وفي مطلق الحالات لا يجوز ابدا قطع أرزاق الناس بهذا الشكل، ان الرواتب يجب ان تدفع، فتهديد الناس برواتبهم جريمة لا يمكن السكوت عليها، ولن نسكت عليها ابدا، مهما كلف الامر، وأقول لاهل السياسة كافة ألم تشبعوا بعد؟ انتم مجرمون ان قطعتم عن الناس رواتبهم .
وختم ارسلان أقول للناس ان الاستبداد الذي تخضعون له ناجم عن تمسككم بالمعتقلات الطائفية والمذهبية، ان احتفاظكم بهذه المعتقلات سيفقدكم القليل القليل المتبقي لكم من حقوق، وأقول للناس ان الشعب الذي يجوع يأكل حكامه. فهل يجوز لكم ان تجوعوا وان تأكلوا بعضكم بعضا بدلا من ان تنتزعوا حقوقكم انتزاعا؟ فلولا تمسككم بهذه المعتقلات المذهبية لما تجرأ الاستغلاليون على النيل من حقوقكم بهذا الشكل. وللحديث صلة .
/4/2012 Issue 4176 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4176 التاريخ 17»4»2012
AZP01