أبو بكر بن عياش الأسدي قارئ الكوفة وراوية أخبار العرب -4-

أبو بكر بن عياش الأسدي قارئ الكوفة وراوية أخبار العرب       -4-

تصحيح يعزّز العلاقة بين اللغة والقرآن الكريم

شكيب كاظم

 الإهداء

إلى الأستاذ الدكتور حازم آل عشيش

أستاذي في معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا ببغداد الذي اختار لي الكتابة في هذا الموضوع.

وإلى روح الدكتور عباس كاظم مراد الذي إغتاله إرهابيون…

خامساً – 6- سورة الأنعام

1-قال تعالى: )منْ يُصْرَف عنه يومئذٍ فقد رحمه وذلك الفـــوز المبين((16)

قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الياء وكسر الراء (يَصْرِف) بالبناء للفاعل والمفعول محذوف تقديره (العذاب).

وقرأ الباقون (يُصْرَف) بضم الياء وفتح الراء، بنى الفعل لما لم يُسَمَّ فاعله واضمره وتقديره : من يصرف عنه العذاب يؤمئذ.

قال أبو البركات بن الأنباري في كتابه (البيان في غريب إعراب القرآن) وهو ” أوجه الوجهين، لأنه أقل إضماراً، وكما كان الأضمار أقل كان أولى”98

2- قال تعالى: )ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا واللهِ ربنا ما كنا مشركين( (23)

قرأ أبو بكر شعبة بن عياش من طريق العليمي وحمزة والكسائي بالياء التحتية على التذكير (لم يكن فتنتَهُم).

وقرأ أبو بكر من غير طريق العليمي99 ونافع وأبو عمر بن العلاء بالتاء والنصب (لم تكن فتنتَهُم) . جعلوا الفتنة خبراً والاسم “إلا أن قالوا” وتقدير الكلام “ثم لم تكن فتنتَهم إلا قولُهُم أو مقالتُهم” وقد أطال ابن الأنباري في اعراب الوجهين. ج1 ص 316. ص 317. 100

3- قال تعالى: (ولو ترى إذ وُقِفوا على النار فقالوا يا ليتنا نُرَدُ ولا نُكذّبَ بآيات ربنا ونكونَ من المؤمنين) (27)

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو بكر وأبو عمرو ونافع المدني والكسائي بضم الباء الموحدة في (نكذبُ) والنون في نكونُ).

ويجوز أن يكون الرفع فيهما كما يقول ابن الأنباري على القطع والاستئناف، فإنه يجوز في جواب التمني الرفع على العطف والاستئناف وتقديره: يا ليتنا نرد ونحن لا نكذبُ ونحنُ نكونُ من المؤمنين. كما حكى سيبويه: دعني ولا أعود، أي وأنا لا أعودُ.101

4- قال تعالى: )قال أليسَ هذا الحق قالوا بلى وربنا( (30)

قرأ أبو بكر شعبة وحمزة والكسائي وخلف وورش ويحيى بن آدم بالإمالة102

5- قال تعالى: )قد نعلم إنه ليُحزنُك الذي يقولون فإنهم لا يُكَذِّبونَكَ( (33)

قرأ نافع والكسائي وأبو بكر (لا يُكْذِبونَك)103

6- قال تعالى: )وكذلك نفصّل الآيات ولتستبين سبيلُ المجرمين( (55)

قرأ حمزة والكسائي وعاصم وأبو بكر شعبة والأعمش بالياء التحتية بعد اللام (ليستبينَ سبيلُ) ورفع اللام في سبيلُ. وقرأ الباقون بالتاء ، واعلم أن السبيل يذكَّر ويؤنث: “وإن يَرَوا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيّ يتخذه سبيلاً” الأعراف : 146. “قل هذه سبيلي” يوسف : 108 104

7- قال تعالى: )فلما جَنَّ الليلُ رأى كوكباً( (76)

قرأ ابن عامر وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو بكر وابن ذكوان105 بإمالة فتحة الراء والهمزة معاً محضة، وذكر ابن مجاهد في كتابه (السبعة) أن  أبا بكر وحمزة قرءا بكسر الراء وفتح الهمزة في (رأى)، ومن العرب من يقول: (رِمِى) وقرأ أهل الحجاز وحفص، بفتح الراء والهمزة106

8- )فلما رأى القمر( 77

قرأ عاصم وأبو بكر وحمزة وخلف بإمالة الراء في (رأى)107

9- قال تعالى: )فلما رأى الشمسَ بازغةً…( (78)

قرأ عاصم وأبو بكر شعبة بإمالة الراء والهمزة في (رِأِي)108

10- قال تعالى: )أولئك الذين هدى اللهُ فبهداهُم اقْتَدِه..( 90

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وخلف ويعقوب والأعمش وابن محيصن واليزيدي بحذف الهاء في اقتده) وصلاً (اقتد) على أنها للسكت فمحلها الوقف109.

11- قال تعالى: )… ومن النخل من طلعها قِنْوانٌ دانيةٌ وجناتٍ من أعناب( (99)

ذكر النشار صاحب كتاب (البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة) أن لا خلاف في (جنات) هنا على الكسر والتنوين ، في حين ذكر أبو زرعة في كتابه (حجة القراءات) ذكر أن الأعشى قرأ عن أبي بكر بن عياش (وجناتٌ) بالضم والتنوين.

قال الفراء: ولو رفعت (الجناتُ ) تتبع (القنوانُ) لكان صواباً، والرفع على أنه مبتدأ محذوف الخبر، وتقديره، ولهم جنات، وقيل: هو معطوف على قوله (قنوانُ دانيةٌ) وأنكره قوم، وقالوا: لا يجوز أن يكون معطوفاً على قنوان لأن الجنات لا تكون من النخيل،وأرى أن الرفع على الابتداء هو الأصوب110

12- قال تعالى: )قل إنما الآياتُ عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون( (109)

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب وخلف العاشر بكسر حمزة +إنها : وهي رواية العليمي عن أبي بكر، وقرأ الباقون بالفتح (أنها) وهي رواية العراقيين قاطبة عن أبي بكر من طريق يحيى على أنها بمعنى (لعل؛

قال الخليل بن أحمد الفراهيدي111 إن معناها “لعلها إذا جاءت لا يؤمنون”112

13- قال تعالى: )وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسمُ الله عليه وقد فَصَّل لكم ما حَرَّم عليكم( (119)

قرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشرة ووافقهم الأعمش (فَصَّلَ) بالفتح على البناء للفاعل و(حُرِّمَ بالضم على البناء للمفعول، وحجتهم ظهور اسم الله في قوله: )وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه)113

14- قال تعالى: )ومَنْ يُرَد أن يُضِلَّه يجعل صدره ضيقاً حَرَجاً كأنما يَصَّعَدُ في السماء( (125)

قرأ نافع وأبو بكر وأبو جعفر (حَرِجاً) بكسر الراء، والباقون بفتحها.

قرأ أبو بكر (يَصّاعَدْ) بفتح الصاد مشددة وألف بعدها، والأصل يتصاعد فأدغم التاء في الصاد لقربها من الصاد.114

15- قال تعالى: )وقالوا ما  في بطون هذه الأنعام خالصةٌ لذكورنا ومُحَرَّمٌ على أزواجنا، وإن يكن مَيْتةً فهم فيه شركاء( (39)

قرأ عاصم وأبو بكر” وإن تكن ميتةً ” بالتاء الفوقية على التأنيث المعنى: وإن تكن تلك الحمول التي في البطون ميتةً115.

16- قال تعالى: )…ولا تتّبعوا خُطُوات الشيطان إنّه لكم عدوٌّ مبينٌ( (142)

قرأ نافع وأبو عمرو وأبو بكر شعبة وحمزة وخلف بإسكان الطاء (خُطْوات) والباقون بالضم، وقد انفرد النشار بذكر قراءة أبي بكر في حين لم يذكره الآخرون مثل صاحب كتاب الإتحاف أو النشر في القراءات العشر116.

سادساً – 7 – الأعراف

1-         قال تعالى: (قال أخرج منها مذءوماً مدحوراً لَمَن تَبِعَكَ منهم لأَملأَن جهنَم منكم أجمعين) (18)

قرأ أبو بكر شعبة وعاصم (لَمِنْ )117

2- (إن ربكم اللهُ الذي خلق السموات والأرضَ في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغِشي الليلَ النهارَ يطلبه حثيثاً…) (54)

قرأ أبو بكر شعبة وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب والحسن البصري والأعمش وخلف ” يُغَشِّي ” بفتح الغين وتشديد الشين من “غَشّى) المضاعف، وقرأ الباقون بسكون الغين وتخفيف الشين “يُغْشي” وحجة من قرأ بالتشديد أن هذا فعل يتردد ويتكرر، وحجة من قرأ  بالتخفيف قوله تعالى: (فأغشيناهم فهم لا يبصرون( 118

3*  قال تعالى: )وزادكم في الخلق بصطةً..( (69)

رسم “بصطة” هنا بالصاد، قرأ نافع والكسائي وأبو بكر شعبة والبزي وابن ذكوان بالصاد، وقرأ الآخرون بالسين119

4- قال تعالى )تتخذون من سهولها قصوراً وتنحِتون الجبالَ بُيُوتاً( (74)

قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر وقالون وخلف والأعمش والحسن “بِيوتاً” بكسر الباء وقرأ الباقون بضمها120

5- قال تعالى )قالوا أَرْجِه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين( (111)

قرأ (أرْجِئْهُ) بهمزة ساكنة بعد الجيم هنا وفي سورة الشعراء (قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين) (36)

ابن كثير وأبو عمر بن العلاء وابن عامر وعاصم وأبو بكر121

6- قال تعالى: (قال فرعون ءَأمنتم به قبل إن ءَاذنَ لكم…) (133)

هنا ثلاث همزات اتفق القراء على إبدال الثالثة ألفاً، واختلفوا في الثانية والأولى ، فقرأ حمزة والكسائي وعاصم وأبو بكر بتحقيق الهمزتين وبعدها ألف، من غير إدخال ألف بينهما في الثلاث (ءَءَامنتم)122

7- قال تعالى: ?ودمرنا ما كان يصنعُ فرعونُ وقومهُ وما كانوا يعرِشون? (137)

اختلف في يعرشون هنا وفي سورة النحل (أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرِشون) – الآية 68- فقرأ ابن عامر وعاصم وأبو بكر شعبة ابن عياش (يَعْرُشون) بضم الراء وقرأ الباقون بكسرها… 123

8- قال تعالى: (وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابنَ أُمَّ إن القوم استضعفوني..) (150)

يقرأ بكسر الميم وفتحها من (أم) فمن كسر الميم فعلى الأصل ، لأن الأصل فيه (امي) واجتزأ بالكسرة عن الياء وهو كثير في كلام العرب، ومن فتح الميم بنى ابن مع أم وجعلها بمنزلة اسم واحد كخمسة عشر، وقد قرأ أبو بكر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (ابن اقال يا ينؤمِّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) 94… 124

9- قال تعالى:(وأخذنا الذين ظلموا بعذابَ بئيس بما كانوا يفسقون) (165)

قرأ ابن عامر وأبقوا بكر، بكسر الباء الموحدة وهمزة ساكنة بعدها (بِئْسَ) و(بَيْئِس) و(بَيْأسٍ)125

10- قال تعالى: (والذين يُمَسِّكون بالكتاب وأقاموا  إنا لا نُضيع اجرَ المصلحين) (170)

قرأ أبو بكر وعاصم بن أبي النجود بسكون الميم وتخفيف السين ?يُمْسِكون” والباقون بفتح الميم وتشديد السين126

11- قال تعالى: ( … وأشهدهم على أنفسهم ألستُ بربكم قالوا بلى ..) (172)

قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي (بلى) بالإمالة 127

12- قال تعالى: (فلما ءات (هما صالحاً جعلا له شركاءَ فيما ءات)هما..) (190)

قرأ نافع وأبو بكر شعبة “جعلا له شِرْكاً” وحجتهما أنها قراءة عبد الله ابن عباس، وقرأ الباقون (شركاء) جمع شريك128

سابعاً – 8 – سورة الأنفال

1-         قال تعالى: ( وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ اللهَ رمى) (17)

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر شعبة بالإمالة محضة129

2- قال تعالى: (ذلكم وأنّ اللهَ مُوهِنُ كيد الكافرين) (18)

قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وعاصم ويعقوب وخلف العاشر “مُوْهِنٌ كيدَ) بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين على أنه اسم فاعل وكيدَ على أنه مفعول به130.

3- قال تعالى: (وما كان صلاتُهُم عند البيتِ إلا مُكاءً وتَصْدِيةً..) (35)

قرأ عاصم وأبو بكر”صلاتَهُم عند البيت مكاءٌ وتصديةٌ”131

4- قال تعالى: (واعلموا أنَّما غنمتم من شيء فإنَّ لله خُمُسَه…) (41)

قرأ عاصم وأبو بكر شعبة وأبو عمرو (فأنَّ)132

5- قال تعالى: (ليهْلِكَ من هَلَكَ عن بينةٍ ويحيى من حيىَّ عن بينة…) (42)

قرأ عاصم وأبو بكر شعبة والأعمش (ليهلَك) بفتح اللام.

كما قرأ نافع وعاصم وقنبل133 والبزي من طريق ابن شنبوذ134 وأبو جعفر ويعقوب وخلف العاشر بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام وفتح الثانية (مَنْ حَيِيَّ) ووافقهم ابن محيصن.

قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: يجوز الادغام والإظهار135

ثامناً -9- سورة براءة أو التوبة

1- قال تعالى: (فقاتلوا أئمة الكفر)  . (12)

قرأ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وأبو بكر شعبة ، بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة ، ورويَّ عنهم إبدالها ياءً، بإدخال ألف بين الهمزة الأولى المفتوحة المحققة، والثانية المكسورة المسهلة، بين بين (آيِمَّة)136

2- قال تعالى: (إنما النَّسِيءُ زيادة في الكفر يُضِلُ به الذين كفروا…) (37)

قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبو عمرو ونافع وأبو بكر شعبة وأبو جعفر (يَضِلُّ)137.

3- قال تعالى: ?ألم يعلموا أن اللهَ يعلم سرهم ونجوايهم وأن اللهَ علامُ الغُيُوب? (78)

قرأ حمزة وشعبة بكسر الغين (الغِيوب) والباقون بالضم138

4- قال تعالى: (فقل لن تخرجوا مَعِيَّ أبداً ولن تقتلوا معيَّ عدواً…) (83)

قرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وشعبة بإسكان الياء في الوصل (مَعِيْ) والباقون بالفتح139.

5- قال تعالى: (وجاء المُعَذِرُون من الأعراب ليُؤذن لهم…) (90)

قرأ عاصم والكسائي وابن عباس والشنبوذي140 وأبو بكر شعبة بتخفيف الذال بعد سكون العين(المُعْذِرون).

6- قال تعالى: (خذ مِن أموالهم صدقة تطهرهُم وتزكيهم بها وصلِّ عليهم إن صَلَواتكَ سَكنٌ لهم والله سميع عليم) (103)

قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبو عمرو ونافع المدني وأبو بكر شعبة (صلواتِ) بكسر التاء، إضافة إلى الحسن البصري وأبي جعفر ويعقوب واليزيدي وابن محيصن141.

7- قال تعالى: (وآخرون مرْجَوْن لأمر الله إما يعذبُهُم وإما يتوبُ عليهم واللهُ عليـــــمٌ حكيمٌ) (106)

قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بعد الجيم بهمزة مضمومة بعدها واو (مُرْجَئُون) في حين جاءت في كتاب (التبيان) بكسر الجيم وهذا في حسباني وهم لأن الخالق تعالى هو الذي يرجِئ وليس البشر المرجَئون بأمره تعالى142

8- قال تعالى: (أفمن أسس بني)نه على تقوى من الله ورضوان خيرٌ أم من أسس بني(نه على شفا جُرُفٍ هارٍ فانهار به…) (109)

قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وخلف وشعبة وابن ذكوان باسكان الراء (جُرْفٍ)

وقرأ عاصم وأبو بكر شعبة وأبو عمرو ونافع المدني والكسائي وابن ذكوان (هارٍ) بالإمالة محضة. كما انفرد بقراءة التفخيم143

9- قال تعالى: (لا يزال بنيانهم الذي بَنَوْا ريبةٌ في قلوبهم إلا أن تَقَطَّع قُلُوبُهُم والله عليمٌ حكيم) (110)

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو بكر شعبة وأبو عمرو ونافع والكسائي وخلف (تُقَطَّع قلوبُهم) بضم التاء  الفوقية144.

10- قال تعالى: (… من بعد ما كادَ يزيغُ قُلُوبُ فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم) (117)

قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وشعبة وأبو عمرو ونافع والكسائي وخلف ويعقوب وأبو جعفر بالتاء الفوقية (ما كاد تَزيغُ).

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وشعبة ويعقوب وخلف بقصر الهمزة (رؤُفٌ)145

الهوامش

98 – التبيان: 360، حجة أبي زرعة: ص 243، السبعة: 254 الكشاف 2: 6 ، البدور 210، البيان ج1 ص 315

99 – العليمي: يحيى بن عامر، أبو محمد الأنصاري الكوفي، قرأ على أبي بكر بن عياش وحماد. توفي سنة (243هـ)

غاية النهاية 2/378

100 – التبيان: 36، حجة أبي زرعة 243، الأتحاف 206، الكشاف2/8، البدور 211

101 حجة أبي زرعة 245، الاتحاف 206، البدور 212، البيان 1/318.

102 – اتحاف فضلاء البشر 207.

103 – حجة أبي زرعة 247، الكشاف 2/10، الاتحاف 207

104 – التبيان 373، الحجة 253، الكشاف 2/17، السبعة 258، البدور 214.

105 – ابن ذكوان: هو أبو صالح السمان بن ذكوان المدني، مولى جويرية الغطفانية، شهد الدار وحصار عثمان. قال الأعمش : سمعت من أبي صالح ألف حديث توفي (101هـ)

تذكرة الحفاظ/ الذهبي ج1 ص 83

106 – حجة أبي زرعة 256، 257، السبعة 257، الاتحاف211، البدور 216

107 – السبعة 261، الأتحاف 211.

108 – السبعة 261، الاتحاف 211، البدور 216

109 – التبيان 386، حجة أبي زرعة 260، السبعة 262.

110 -حجة أبي زرعة  263، 264، البدور 219، البيان1/333

111 – الخليل: بن أحمد، أبو عبد الرحمن الأزدي البصري الفراهيدي، إمام العربية.

روى عن عاصم وابن كثير. وعرف بالورع والزهد والترفع عما في أيدي السلطان. توفي 175هـ. ابن الجزري 1/275.

112 – التبيان 396، حجة أبي زرعة 265، 266، السبعة 265، البدور 221

113 – التبيان 399، حجة أبي زرعة 268، 269، السبعة 267

114 – التبيان 401، حجة أبي زرعة 271، السبعة 268، البدور 222

115 – حجة أبي زرعة 274، السبعة 270، البدور 224

116-  البدور الزاهرة 225.

117 – الكشاف 2/56.

118 – التبيان: 427، الكشاف 2/65 حجة أبي زرعة 284، السبعة 282، البدور 234

119 – البدور الزاهرة 236، غيث النفع 225.

120 – البدور: 236 ، غيث النفع: 225

121 – التبيان 436، الكشاف 2/81 ، البدور 238

122 – التبيان: 438، الكشاف 2/82، البدور 239

123 – التبيان: 441، الكشاف 2/87، السبعة 292، البدور 240

124 – التبيان: 444، الكشاف 2/95، السبعة 295، البدور 242، البيان 1/375

125 -التبيان: 447، الكشاف 2/101، السبعة 296، البدور 244، البيان 1/377.

126 – التبيان: 449، البدور 244.

127 -غيث النفع 231، اتحاف فضلاء البشر 233

128 – التبيان 452، حجة أبي زرعة 304، البدور 246.

129 – البدور: 249، غيث النفع 233، الإتحاف 236.

130 – التبيان: 459، الكشاف 2/120، السبعة 304

131 – الكشاف 2/125، السبعة 305

132 – الكشاف 2/126.

133 – قنبل: هو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد المكي المخزومي الملقب بـ (قنبل) لشدته والقنبل: الغليط الشديد أو نسبة لبيت في مكة يعرفون بالقنابلة. انتهت إليه مشيخة الأقراء بالحجاز، ورحل إليه الناس من الأقطار ولد سنة 195هـ وتوفيَّ سنة 291 هـ

يراجع ” لطائف افشارات 1/101

134 – ابن شنبوذ: هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت البغدادي المعروف بابن شنبوذ، وكان إماماً شهيراً وأستاذاً كبيراً صالحاً، وكان يرى جواز القراءة بما صَحَّ سنده وإن خالف رسم المصحف، وعقد له بسبب ذلك مجلس، ولم يُعدَّ أحدٌ ذلك قادحاً في روايته ولا وصمةً في عدالته. توفي 328هـ

يراجع: لطائف الإشارات 1/105

135 – التبيان: 463، الكشاف 2/128، حجة أبي زرعة 311.

136 – حجة ابن خالويه: 173، السبعة في القراءات: 312، البدور: 256، النشر: 1/380،  381

137 – حجة أبي زرعة 319، حجة ابن خالويه: 175، السبعة : 314

138 – البدور: 262، غيث النفع: 238، الاتحاف: 243

139 – السبعة في القراءات: 320، البدور : 262

140 – الشنبوذي: هو أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم  الشنبوذي الشَّطَويّ.

كان من كبار أئمة القراءة مع العلم بالتفسير، ووجوه القراءات حتى كان يحفظ خمسين ألف بيت شاهداً للقراءات ، واختص بابن شنبوذ حتى نسب إليه ولد سنة 300هـ وتوفي سنة 388هـ لطائف الإشارات 1/106، غاية النهاية 2/50

141 – الكشاف: 2/212، حجة أبي زرعة 323، ابن خالويه 177، السبعة 317، البدور 263.

142 – التبيان ج1: 490، الكشاف: 2/213، حجة أبي زرعة 323.

143-  التبيان 1/491، الكشاف: 2/215 ، حجة أبي زرعة: 324، السبعة: 319، البدور 264

144 – حجة أبي زرعة 324، ابن خالوية 177، السبعة 319، النشر 2/281، الاتحاف 245

145 – الكشاف 2/218 حجة أبي زرعة 325، ابن خالويه 178، البدور 265، الاتحاف 245