أبو بكر بن عياش الأسدي قارئ الكوفة وراوية أخبار العرب -3-
القراءات المقامة على حزم من التعابير الصحيحة
شكيب كاظم
عمود عن جمعة رمضانية وعروض عن بغداديات رمضانية ورحلة حجازية وتل الذهب ودروس وعبر عن الخليفة عمر
رحيل القاص عبد عون الروضان والشاعر محفوظ داود سلمان ومقالة عن علاقة بين الاديب ابي ذر والروائي المصري صنع الله ابراهيم
التشكيلية اللبنانية لؤلؤة كوى اوقع لوحاتي بالعربية يجعلني متميزة وعمار يرسم وجوها في شارع المتنبي ورسالة من بابل واخرى من البصرة
الإهداء
إلى الأستاذ الدكتور حازم آل عشيش
أستاذي في معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا ببغداد الذي اختار لي الكتابة في هذا الموضوع.
وإلى روح الدكتور عباس كاظم مراد…
ثانياً 3- سورة آل عمران
1- ?آلم الله? (1-2)
قرأ أبو بكر وعاصم في (رواية ) والحسن وعمر بن عبيد والرؤاسي52، والأعمش والبرجمي53 وابن القعقاع بالوقف54 وقطع الهمزة55
2- قال تعالى: ) تخرج الحيَّ من الميّت وتخرج الميّت من الحي…( 27
قرأ أبو بكر وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (الميْت) بالتخفيف، فإنه استثقل تشديد الياء من كسرها فصارت (ميْتاً) وهما لغتان معروفتان56
قال الشاعر وهو عدي بن الرعلاء الغساني
ليس من مات فاستراح بميْتٍ إنما الميْتُ ميّتُ الأحياء57
3- قال تعالى: ) والله رَؤُوفٌ بالعباد( 30
قرأ أبو بكر شعبة وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بقصر الهمزة، والباقون بالمد (رؤوف)58
4- قال تعالى: )فلما وضعتها قالت رب إني وضعتُها أنثى والله أعلم بما وَضَعتْ( (36)
قرأ ابن عامر وأبو بكر ويعقوب (وَضعْتُ) بإسكان العين وضم التاء، وقرأ الباقون بفتح العين وإسكان التاء، على أنه ليس من كلامها، بل معتَرض، وجاز ذلك لما فيه من تعظيم الله تعالى، والقراءة الأولى أقوى، لأنها اعتراف بقدرة الله تعالى، فأنت أعلم بما وضعتْ، وحجتهم أنها قالت: ?رب إني وضعتها أنثى?.
قرأ إبراهيم وعاصم في رواية أبي بكر (واللهُ أعلمُ بما وضعتُ)، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) لأن الكلام الثاني متصل بالذي قبله وهو كلام أم مريم فلا يفصل بينهما.
قال أبو جعفر: وعلى هذه القراءة فالوقف على (والله أعلم بما وضعتُ) وليس (من الشيطان الرجيم)59
5- قال تعالى: )ومن أهل الكتاب مَنْ إن تأمنه بقنطار يُؤَدِّه إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يُؤَده إليك… ((75)
قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر شعبة في حال الوصل، باسكان الهاء (يُؤَدّهْ) (ولا يؤدهْ) وحجتهم إن من العرب من يجزم الهاء إذا تحرك ما قبلها فيقول ضربتُه ضرباً شديداً.
وقرأ الباقون بالإشباع على الأصل ، فمن ضم الهاء أشبع الضم (يؤدهو) ومن كسرها أشبع الكسر، (يؤدهي) وحجتهم أن الياء بدل الواو، وأصلها( يؤدهو إليك)60
6- قال تعالى: )بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين( 76
قرأ حمزة والكسائي وورش وخلف وأبو بكر شعبة وابن حمدون ويحيى61 بن آدم بالإمالة المحضة، وقرأ نافع بالإمالة بين وقرأ الباقون بالفتح.62
7- قال تعالى: )قال أأقررتُم وأخذتم على ذلك إصري قالوا: أقررنا، قال فأشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ( 81
قرأ: ابنُ عامر وأبو عمرو وحمزة ونافع المدني والكسائي وأبو بكر شعبة بالإدغام (وأخَتُّم) وقرأ الآخرون بإظهار الذال عند التاء (وأخذتم)
وقرأ عاصم بن أبي النجود وأبو بكر (أُصري) بضم الألف وأُصري وإصري كما في (التبيان) للعكبري لغتان قرئ بهما.
ويحتمل أن يكون ذلك لغة ، ويحتمل أن يكون جمعاً لأصار لـ (إزار، و أُزُر، كما يقول أبو حيان الأندلسي في (البحر المحيط) و(الأصار) القِد بضم عضديّ الرحْل، الجمع: أُصُرْ،واصرة، كما جاء في المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ج1 ص19 63
8- قال تعالى: (وما يفعلوا من شيء فلن يُكْفَروه والله عليم بالمتقين) 115
قوله تعالى (وما يفعلوا) يقرأ بالتاء على الخطاب، وبالياء حملاً على الذي قــــبله (أمة قائمة يتلون آيات الله ) آل عمران: 113
قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبو عمرو ونافع وأبو بكر بالياء التحية على الغيبة (وما تفعلوا من شيء فلن تكفروه)64
9- قال تعالى: (إن يمسسكم قَرْحٌ فقد مَسَّ القومَ قرحٌ) 140. بضم القاف، و(القَرْحُ) بفتح القاف وسكون الراء، وهو مصدر قرحته إذا جرحته، ويقرأ بضم القاف وسكون الراء، وهو بمعنى الجرح أيضاً. وقال الفرّاء: بالضم ألم الجراح. وكذلك قرأ في الآية (172).65
10- قال تعالى: (ولقد كنتم تَمنَّونَ الموت من قبل أن تلقوهُ فقد رأيتموه وأنتم تنظرون) 143
قرأ أبو بكر والبزي (تمَّنْون) بغير تشديد66
11- قال تعالى: ) … ومن يُرِد ثواب الدنيا نُؤْتهِ منها ومن يُرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين(. 145
قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر (نُوْتِهْ) بإسكان الهاء في الوصل.
قال أبو البركات بن الأنباري(513-577) في كتابه (البيان في غريب إعراب القرآن) قرئ : نؤته بالإشباع، وقرئ بالاختلاس ، وقرئ بالإسكان، وأحسنها الإشباع لأنه الأصل ثم الاختلاس ثم الإسكان وهو أضعفها، لأن الهاء إنما تسكن تشبيهاً لها بهاء التأنيث في حالة الوقف نحو: هَاربة وذاهبة، وهذا إنما يكون في الشعر لا في الكلام. ا.ن 67
12- قال تعالى: )وما كان قولهُم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا..( 147
قرأ ابن كثير وعاصم وأبو بكر والحسن البصري (كان قولُهُم) والجمهور على فتح اللام على أن اسم كان ما بعد (إلا) وهو أقوى من أن يجعل خبراً والأول اسماً68
13- قال تعالى: )إذ تُصْعِدُون ولا تلْوُن على أحد والرسول يدعوكم في اخراكم…( (153)
قرأ عاصم وأبو بكر والأعمش (تُلْوون) والجمهور على فتح التاء تَلْوون)69
14- قال تعالى: )وإذا أخذ الله ميثاقَ الذين اوتوا الكتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم( 187
+ قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وأبو بكر شعبة بياء الغيبة فيهما (ليبيننه للناس ولا يكتمونه) وقرأ الباقون بتاء الخطاب فيهما. وحجة من قرأ بالياء قوله: (فنبذوه) ولم يقل فنبذتموه.
وحجة من قرأ بالتاء بلفظ الخطاب أنه يحكي اللفظ الذي خوطبوا به في وقت أخذ الميثاق عليهم، وهو بيان أمر النبيّ (ص) 70؛
ثالثاً – 4- سورة النساء
1- قال تعالى: )ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظُلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسَيصْلوْنَ سعيراً)(10)
قرأ ابن عامر وأبو بكر بن عياش ووافقهم الحسن البصري بضم الياء التحتية بعد السين، (سَيُصْلوْن) والباقون بالنصب، واختلف عن عاصم، فرواية شعبة عنه بضم الياء،، ورواية حفص عنه بفتحها، كما يذكر ابن مجاهد في كتابه (السبعة في القراءات) ص227 ومن ضم الياء فمعناه أنه يفعل بهم ، على من لم يُسَمَّ فاعلُه وحجته قوله: (سأُصليه سَقَر) 74: المدثر:26 71
2- قال تعالى: (من بعد وصية يوصِي بها أو دين). (11)
قرأ ابن عامر وابن كثير وأبو بكر وابن محيصن بفتح الصاد فيها، ووافقهم حفص في الثاني [الآية الثانية عشرة] والباقون بالكسر فيهما. وقرأ الحسن وحده في الموضعين (يُوَصِّي)72.
3- قال تعالى: (إلا أن يأتين بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ) (19)
قرأ ابن كثير وعاصم وأبو بكر “مُبيَّنَةٍ” بفتح الياء التحتية.73
4- قال تعالى: (ولا متخذات أخدان فإذا أُحْصِنَّ..) (25)
قرأ حمزة وعاصم والكسائي وأبو بكر وخلف بفتح الهمزة والصاد (أَحْصَنَّ)74 أي أسلمن ويقال عففن، أي أحْصَنَّ فروجهن وأزواجهنَّ، وقرأ الباقون “فإذا أُحْصِنَّ) أي الأزواج جعلوهن مفعولات بإحصان أزواجهن إياهنّ فتأويله: “فإذا أحصنهن أزواجهن”.
5- قال تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تُنْهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ونُدخلكم مُدْخلاً كريماً) 31
قرأ عاصم ونافع وأبو بكر وأبو جعفر (مَدْخلاً) بفتح الميم وقرأ الباقون بالضم75
6- قال تعالى: (إن الله لا يَظْلِمُ مثقال ذرة وإن تكُ حسنة يضاعِفْها ويؤتِ من لَدُنْهُ أجراً عظيماً)(40)
قرأ عاصم وأبو بكر (لَدْنِهِ) بإسكان الدال مع إشمامها76 الضم. 77
7- قال تعالى: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نِعِمّا يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً) (58)
قرأ أبو عمرو وأبو بكر وقالون وأبو جعفر واليزيدي والحسن بسكون العين (نِعْما) وقرأ أبو عمرو وقالون باختلاس كسرة العين (نِعمَّا)، والاختلاس: هو الإتيان بثلثي الحركة أو بأكثرها، كما ذكر الدمياطي في إتحاف فضلاء البشر ص136 (78)
8- قال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوّلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم وساءَت مصيراً) (115)
قرأ أبو عمرو وأبو بكر شعبة وحمزة بإسكان الهاء (نُوَلِهْ) و(نُصْلِهْ) والهاء في قوله تعالى: و(نُصْلِهِ) مثل الهاء في يؤدهِ إليك (آل عمران: 75) وقد سبق الحديث عنها 79.
9- قال تعالى (ومن يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً) (124)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر شعبة وأبو جعفر وروح80 وابن محيصن بضم الياء وفتح الخاء(يُدْخَلون) 81.
10- قال تعالى: (إن المنافقين في الدَّرَكِ الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً) 145
قرأ ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبو عمرو ونافع وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وخلف بفتح الراء (الدَرَك).
(والدَرَك) و(الدَرْك) لغتان وقيل بالفتح جمع (دركة) كبقر جمع بقرة وبالسكون مصدر82.
11- قال تعالى:(اؤلئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفوراً رحيماً? 152
قرأ أبو بكر عن عاصم بالنون “نؤتيهم” وهو ما وجدته في مصحف الجماهيرية في ليبيا رواية عن قالون، الذي روى القراءة عرضاً وسماعاً عن الإمام نافع قارئ المدينة الثاني بعد ابن كثير وكذلك قرأ حفص عن عاصم بالياء (يؤتيهم)83
رابعاً -5- سورة المائدة.
1- قال تعالى (يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجر منك شَنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا.. )(2)
قرأ أبو بكر شعبة والأعمش بالرفع (رُضوان) والباقون بالكسر.
قرأ ابن عامر وأبو بكر شعبة وعاصم ونافع وأبو جعفر بخلاف عن ابن جماز84 وابن وردان85 والحسن بإسكان النون (شَنْآن) وقرأ الباقون بالفتح (شَنَآن) قال الفراء: الشَنْآن بالسكون: الاسم والشَنَآن، بالفتح : المصدر86
2- قال تعالى: (.. وما أكل السَّبُعُ إلا ما ذكيتم( 87
قرأ أبو عمرو وعاصم وأبو بكر والحسن (السَبْعُ) بسكون الباء.88
3- قال تعالى: )يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجُلَكُم إلى الكعبين( (6)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وأبو بكر (وأرجلِكم) خفضاً، عطفاً على الرؤوس، وحجتهم في ذلك ما رويَّ عن ابن عباس أنه قال: ” الوضوء غسلتان ومسحتان” وقال الشعبي: “نزل جبرائيل بالمسح ، ألا ترى أنه أهمل ما كان مسحاً، ومسحَ ما كــان غسلاً في التيمم89.
4- قال تعالى: )يهدي به اللهُ من اتبع رِضوانه سبل السلام( (16)
اتفقوا على كسر الراء في (رِضوانه) فلم يضمها أبو بكر شعبة، فهي مستثناة دون غيرها إلا ما رويَّ عن شعبة عن عاصم كسائر نظائره، وهو ما قرأ فيه بكسر الراء في الآيتين 15،و 162 من سورة آل عمران90 .
5- قال تعالى : )يا أيها الرسولُ بلغ ما أُنزل إليك من ربّك وإن لم تفــــــــــعل فما بلغت رسالته…( (67).
قرأ ابن عامر ونافع وأبو بكر ويعقوب وأبو جعفر ووافقهم الحسن البصري بالجمع (رسالاته) وقرأ الباقون بالإفراد (رسالته). وذكر ابن مجاهد في كتابه (السبعة في القراءات) أن قراءة عاصم عن أبي بكر بالجمع (رسالاته) وعن حفص بالإفراد (رسالته) وحجة من قرأ بالإفراد قول النبيّ (ص) +إن الله جَلَّ وعز أرسلني برسالة، وأمرني أن أبلغها، وحجة من قال بالجمع، أنهم جعلوا لكل وحي رسالة، ثم جمعوا فقالوا: رسالاته91؛.
6- قال تعالى: )لا يؤاخذكم اللهُ باللغو في إيمانكم ولكن يؤاخِذُكم بما عَقّدْتُم الإيمان( (89)
قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وخلف والأعمش (عَقَدْتُم) بالقصر والتخفيف، وقرأ الباقون بالقصر والتشديد (عَقَّدْتُمْ).
وحجة من خفف : أن الكفارة تلزم الحانث، إذا عقد يميناً بحلف.92
7- قال تعالى: ) … فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمناً ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة اللهِ إنا إذاً لمن الآثمين( (106)
قرأ الشعبي93 ويحيى بن آدم وسعيد بن جبير94 وأبو بكر بن عياش بالتنوين (شهادةً اللهِ) ولفظ الجلالة بقطع الهمزة من غير مد وبكسر الهاء على أنه جره بحرف القسم محذوفاً95.
8- قال تعالى: )… فآخران يقومان مقامهما من الذين استَحَقَ عليهم الأوليان((107)
قرأ ابن عامر وابن كثير وأبو عمرو وحمزة ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم بن أبي النجود بضم التاء وكسر الحاء (استُحِقَّ) ورواية حفص عن عاصم بفتح التاء والحاء (استَحَقَّ).
قوله تعالى (الأوليان) قرأ حمزة وخلف ويعقوب وأبو بكر شعبة بن عياش بتشديد الواو وكسر اللام وسكون الياء وفتح النون (الأولِينَ)96.
9- قال تعالى: )قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغُيُوب) (109)
قرأ حمزة وأبو بكر شعبة بكسر الغين (الغِيوب) والباقون بالرفع وكذلك في الآية (116) من سورة المائدة.97
الهوامش
52- الرؤاسي هو محمد بن الحسن بن أبي سارة، أبو جعفر الرؤاسي الكوفي النحوي روى الحروف عن أبي عمرو، وله اختيار في القراءة يروى عنه (ت 187) طبقات النحويين واللغويين، أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي (ت379هـ ) تحـ . محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، 1972، ص 125
53 -: البرجمي: هو أبو صالح عبد الحميد بن صالح البرجمي التميمي الكوفي. مقرئ ثقة أخذ القراءة عَرْضاً عن أبي بكر بن عياش .
قال ابن جرير الطبري وغيره مات سنة 230هـ
حجة القراءات لأبي زرعة ص 722
54 الوقف: هو عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمناً يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة النشر 1/240
55 – القطع: هو عبارة عن قطع القراءة رأساً، فهو كالانتهاء، فالقارئ به كالمعرض عن القراءة، والمنتقل منها إلى حالة أخرى سوى القراءة.
النشر 1/240
56 – الكشاف 1/173
57 – حجة أبي زرعة159
58 – البدور الزاهرة: 156.
59 — التبيان. ج1: 206 حجة أبي زرعة 160، البدور الزاهرة: 156،ايضاح الوقف والابتداء في كتاب الله لأبي بكر بن الأنباري (ت، 327أو 328)
تحقيق محيي الدين رمضان – طبعة دمشق 1970، 1390 ج2: ص575 القطع والائتناف – لأي جعفر النحاس n تحقيق أحمد خطاب العمر، مطبعة العاني بغداد 1978، 1398هـ وزارة الأوقاف.ص 221
60 – التبيان: ج1: 220 حجة أبي زرعة 166، السبعة لابن مجاهد: 209 ، البدور الزاهرة:161
61 – يحيى بن آدم بن سليمان: مولى خالد بن عقبة بن أبي معيط القرشي المخزومي الكوفي. ثقة حافظ، يكنى أبا ذكريا. له كتاب (أحكام القرآن) مات سنة 203هـ.
طبقات المفسرين. للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي ( ت945 هـ) تحـ علي محمد عمر ، مركز تحقيق التراث بدار الكتب، مصر، القاهرة، الناشر مكتبة وهبة ط1 1392، 1972 ج2 ص 360 ص361
62 – البدور الزاهرة: 161
63 n الكشاف1/199، البدور الزاهرة:162
64 -التبيان: 229، الكشاف1/211 حجة أبي زرعة 170، البدور: 164.
65 – التبيان: 234، الكشاف 1/218، حجة أبي زرعة 174، البدور الزاهرة: 166
66 – غيث النفع: الصفاقسي: 182
67- التبيان: 235، غيث النفع: 183، البدور: 166، البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات بن الأنباري (513-577هـ) تحقيق الدكتور طه عبد الحميد طه، مراجعة مصطفى السقا، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، 1389،1969 الجزء الأول، ص223
68 – البحر المحيط 3/75.
69 – البحر المحيط 3/83.
70 – التبيان: 250، الكشاف 1/236، حجة أبي زرعة 185، السبعة: 221، البدور: 173
71 – التبيان: 260، الكشاف 1/251، حجة أبي زرعة 191، البدور 177.
72 – التبيان: 262، الكشاف 1/254، حجة أبي زرعة 193، البدور 177
73 – الكشاف 1/1/383، حجة أبي زرعة 196، البدور 178
74 – التبيان 271، الحجة 198، السبعة 231، النشر 2/249 البدور 178
75 – الكشاف 1/386، السبعة 232، النشر 2/249
76 – الاشمام: هو عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت، وقال بعضهم : أن تجعل شفتيك على صورتها إذا لفظت بالضمة، ولا تكون الإشارة إلا بعد سكون الحرف والكوفيون يسمون الرَّوْم إشماماً، والإشمام روْما n النشر 1/121.
77 – حاشية الصبان على الأشموني. مطبعة الحلبي.؟
78 – الاتحاف 192، البدور الزاهرة 182
79 – التبيان: 297، الاتحاف 194 البدور الزاهرة 187.
80 – رَوْح: هو أبو الحسن رَوْح بن عبد المؤمن بن عبده بن مسلم الهذلي، مولاهم البصري النحوي، وكان ضابطاً من أجلِّ أصحاب يعقوب وأوثقهم روى عنه البخاري في صحيحه (ت234هـ) أو (235هـ)
لطائف الإشارات 1/104
81 – الاتحاف 194، البدور 188
82 – التبيان 304، الاتحاف 195، البدور 190.
83 – السبعة لابن مجاهد: 240.
84 – ابن جماز: هو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز، الزهري مولاهم، المدني وكان مقرئاً جليلاً، يقصده الناس لقراءة نافع وأبي جعفر.(ت170هـ)
لطائف الاشارات 1/104
85 – ابن وردان: هو عيسى بن وردان المدني الحذّاء، وكان من قدماء أصحاب نافع ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر، ضابطاً محققاً، توفيَّ في حدود سنة (160هـ) لطائف الإشارات 1/ 105.
86 – الكشاف 1/ 321، حجة أبي زرعة ص 219، ص 220 السبعة 242، البدور 193
87 – الكشاف 1/ 321، حجة أبي زرعة ص 219، ص 220 السبعة 242، البدور 193
88 – الكشاف 1/322.
89 – حجة أبي زرعة 223، السبعة 242.
90 – التبيان: هامش رقم (2) ص 322 ، البدور الزاهرة 196، النشر 2/254
91 – التبيان: هامش رقم (1) ص 337، حجة أبي زرعة 232، السبعة 246، البدور 202
92 – التبيان 341، الكشاف 1/361، حجة أبي زرعة 234 ، 235 حجة ابن خالويه 134، السبعة 247، البدور 204.
93 – الشعبي: علاّمة التابعين؛ عامر بن شراحيل الهمداني الكوفي، مولده في أثناء خلافة عمر بن الخطاب. إماماً حافظاً فقيهاً متقناً. شهد موقعة الجماجم مع ابن الأشعث سنة 83هـ، ثم نجا من سيف الحجاج وعفا عنه ووليَّ قضاء الكوفة. (ت 104هـ).
قال أبو بكر بن عياش ما رأيت أحداً قط أفقه من الشعبي.
تراجع: تذكرة الحفاظ، للحافظ شمس الدين أبي عبد الله الذهبي(748هـ)
طبعة حيدر آباد الدكن، 1333هـ، الطبعة الثانية ، ج1، ص 74 ص 82.
94 – سعيد بن جبير: الوالي مولاهم، الكوفي المقرئ الفقيه، أحد الأعلام، سمع عن ابن عياس وعدي بن حاتم وابن عمر، قتله الحجاج لأنه كان قد قاتله مع عبد الرحمن بن الأشعث في شعبان سنة 95هـ، وله تسع وأربعون سنة على الأشهر.
كان ابن عباس إذا حجَّ أهلُ الكوفة وسألوه، يقول: أليس فيكم سعيد بن جبير؟
تذكرة الحفاظ. ج1 ص 71
95 – التبيان: 349، المحتسب في تبيين وجوه شواذ (القراءات، لأبي الفتح عثمان بن جني (ت392) تحـ علي النجدي ناصف والدكتور عبد الفتاح اسماعيل شلبي
المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة ، 1969، 1/221
96 – التبيان: 349، 350 الكشاف 1/370، السبـــعة 248، البدور 206
97 – الأتحاف 155، 203، البدور 206.
























