أبحث عن الهوى
جلست على باب الهوى أنتظر أحساناً، قالوا: الناس من حولي ماذا تريد يا عديم الوجدان؟ قم وارحل فليس لديك ها هنا مكان، نظرت أليهم وعيوني كلها بؤس واحتقان، سألتهم أتعلمون كيف الولوج للحب بأمان؟ قالوا: نعم قد تستطيع ذلك كونه يسحر دون استئذان!! فله طرق وله سبل من الحيل ألوان!! يأتيك بطرفة عين وأنت بعيد في أحيان، وقد تمر بقربك زنبقة جميلة معطرة تهيم لها وأنت سرحان، أو ربما تقوم بعمل صالح وتعشقك ابنة الجيران، أو زميلة لكَ في العمل تطلب منك مشورةً أو عرفان، هكذا يأتي الحب فله من السبل أطنان!! فأن جلوسك هنا ليس له معنى وأنه بطلان، أذهب وأبحث عنه في مكان أخر أيها الولهان. فقلتُ: لقد رماني فأخترق كالنار فؤادي سهمان، سهم كالطير جعلني أهيم في الوديان، وأخر جعلني ابحث عنه واطلب الغفران. يا الله لقد تبت أهكذا هو الحب قاس وهوان. وعدت لداري مطأطئاً رأسي انظر إلى الجدران، كبت غضبي وبفرشاتي رسمت عليها خطوط مبهمة دون ألوان، هرب ألإحساس بالوقت وفارقني الشعور بالزمان. انتحر القلب وماتت الروح بفعل حب باسم شيطان.
وسام السقا – بغداد
























