نجار: العراق يمتلك موارد غير نفطية يمكن إستثمارها في مجالات مختلفة

إنطـلاق فعّاليـات معـرض بابـل الدولـي الأول للصناعـات والإنتـاج الوطنـي

نجار: العراق يمتلك موارد غير نفطية يمكن إستثمارها في مجالات مختلفة

بغداد – الزمان

اكدت رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار السيدة سهى داود نجار , ان العراق متلك موارد غير نفطية يمكن استثمارها في صناعات مختلفة. وقالت نجار خلال مشاركتها في منتدى التصنيع العالمي الذي عقد في ايطاليا, بدعوة من مؤسسة التصنيع العالمي  ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية امس ان (العراق ورغم كل التحديات التي واجهها ,فإنه يسير بخطى ثابتة وسليمة للتعافي والنهوض وينظر للمستقبل بروح الانفتاح نحو التجارب الناجحة والشراكات التي تعزز من فرص تنمية قطاعاته في المجالات كلفة ,ولاسيما القطاع الصناعي).

وأشارت إلى أن (هناك موارد اقتصادية غير نفطية يمتلكها العراق ويمكن استثمارها في الصناعات المختلفة), ووجهت نجار (دعوة للجهات الرسمية والشركات والمستثمرين المتخصصين في القطاع الصناعي للنظر في توسيع آفاق التعاون مع العراق).

داعية الشركات المتخصصة لزيارة العراق , واكدت (استعداد الهيئة ومؤسسات الدولة والوزارات ذات الاختصاص لتقديم جميع التسهيلات للشروع في عملهم، وبناء شراكات مع القطاع العام والخاص العراقي لإعادة إعمار قطاعاته المختلفة، فضلاً عن اهتمامه بالتعاون للوصول إلى المعرفة والآليات الحديثة والمتطورة في إدارة مشاريعه، ورغبته في دعم المشاريع مع تطوير المهارات، وتمكين العاملين وخلق البيئة المناسبة لفرص عمل لأبنائه، وتطوير الإنتاج الوطني ورفع كفاءة الخدمات). وفي بابل , انطلقت فعاليات المعرض الدولي الأول للصناعات والإنتاج الوطني تحتَ شِعار صناعتنـا عنـوان عراقيتنـا  بمُشاركة فاعلة لشركات وزارة الصناعة والمعادن و القطاعين الخاص والمُختلط المُتخصصة بمُختلف الصناعات.

انطلاق فعاليات

وقال بيان للوزارة تلقته (الزمان) امس انه (برعايـة الوزير منهـل عزيـز الخبـاز وبحضور مُستشار الوزارة لشؤون التنمية قيصـر أحمـد عكلـة الهاشمـي والمحافظ حسـن منديـل ,أنطلقت فعاليات المعرض الدولي الأول للصناعات والإنتاج الوطني تحتَ شِعار صناعتنـا عنـوان عراقيتنـا, بحضور رئيس إتحاد الصناعات العراقي وسُفراء عدد من الدول وجمعٌ غفير من المُديرين العامين والمسؤولين في شركات الوزارة والوزارات والجهات الأخرى ودوائر وشركات مُحافظة والمُختصين بالمجال الصناعـي).  من جانبه , قال الهاشمي  في كلمة ألقاها خلال نيابة عن الوزير ان (هذا المعرض عو الاول من نوعه الذي يعرض صناعات عراقية خالصة في مدينة بابل  بالتزامن مع المهرجان الدولي). مُعرباً عن أمله بأن (يكون المعرض فُرصة مُهمة وحقيقية نحو تشجيع الصناعة الوطنية وإعادة الثقة بالإنتاج المحلي وان يعكس الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها الوزارة خِلال المدة الماضية لتطوير العملية الصناعية في العـراق).

مشيرا الى (أهمية المعرض في الترويج عن إمكانات ومُنتجات الشركات الصناعية المحلية وإتاحة الفرصة أمام هذه الشركات لعرض مُنتجاتها المُصنعة التي تغطي جزء كبير من إحتياجات ومتطلبات السوق المحلية), واستطرد بالقول ان (الوزارة أعدت برامجا وخُطط هادفة أستطاعت من خِلالها تنفيذ برنامج إصلاحي شامل لتقويم عمل الوزارة والسير بها بالإتجاه الصحيح وإعادة تأهيل وتشغيل وإحياء العديد من المصانع والمعامل المُتوقفة).

وتابع ان (الوزارة أستطاعت خِلال العامين الماضيين منح الفي إجازة تحت التأسيس وكاملة التأسيس للمشاريع الصناعية في عموم المحافظات إلى جانب تخصيص 165 موقعا وأراض لمشاريع القطاع الخاص), وتابع ان (القطاع الخاص هو من يبني البُلدان ولا يُمكن للقطاع العام ان ينهض بدون القطاع الخاص).

جولة ميدانية

في غضون ذلك تفقـدَ الخبـاز مصنع الكندي التابع إلى الشركة العامة لمعدات الإتصالات والقدرة والواقع في محافظة نينـوى . وأطلـعَ الوزير خِلال جولة ميدانية رافقهُ فيها مدير عام هيئة المدن الصناعية ومعاون مدير عام الشركة وعدد من المسؤولين في المصنع على (سير العمل في المصنع وناقشَ أهم المُعوقات والمشاكل التي تواجهه ,كما أستمعَ إلى المقترحات والحلول المطروحة لتذليل المعوقات والنهوض بواقع وأنشطة المصنع). مُثنياً على (طبيعة المعروضات وأسلوب العرض وخاصة منظومة السياج الأمني المصممة والنموذج المجسم التفاعُلي الخاص بمبنى مصنع الكندي), وأوعزَ الخباز (بتعميم هذا النموذج المتميز بإستخدام الماكيتات التفاعلية في عرض المُدن الصناعية التي سيتم إنشاءها في العراق ، كما أكدَ على إيلاء الإهتمام البالغ بمجال السلامة والأمان ووجه بإعداد منظومات إحترافية تفاعُلية في مجال إنذار وإطفاء الحريق بصيغة متميزة تتناسب مع مُستوى الخبرة العلمية التي تمتلكها الملاكات الهندسية في الشركة), مؤكداً (دعمهُ لأي عمل صناعي ناجح أو فكرة تطويرية مُتميزة يُمكن ان تُسهم في خدمة الحركة الصناعية في العـراق).

مشاركة