
عبد الرضا لـ(الزمان): الدعم المالي شحيح جداً وأمنيتي كانت كأس العالم
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
حارس المرمى امير عبد الرضا تاريخ كروي رائع عرفته ساحات كرة القدم على عدة سنوات حيث بدء شغفه بالكرة المستديرة عندما كان تلميذا في عمر السنة التاسعة في احدى المدارس الابتدائية والذي جعله ان يصل الى هذا المستوى هو حبه للرياضة مند الصغر ولم يكن حارساً للمرمى بالصدفة وانما كان من عائلة رياضية توفر لها المناخ الملائم عبر شقيقه حارس مرمى المنتخب الوطني الأسبق سمير عبد الرضا وكانت بدايته الأولى في بطولات مدرسية عبر مشاركتة في دوري المدارس وكانت اول مشاركة له كحارس مرمى ضمن الفرق الشعبية ومنها اتحاد المشتل عندما كان طالبا في مدرسة الجمهورية في منطقة المشتل وتم اكتشافه كحارس مرمى من خلال معلم الرياضة(خالد)وفي تلك الفترة تم تنظيم بطولة منظمة المشتل للفرق الشعبية عبر شخصية رياضية (طالب حسن)حيث كان قريبا من المسؤولين انداك في وزارة الشباب وباشراك عدة فرق شعبية ومنها المنتظر . العبيدي . بغداد . الجديدة . حي الغدير . القناة وحققنا فيها المركز الثاني في المباراة النهائية مع منتخب المشتل وكانت النتيجة هدفاً واحداً لصالح منتخب المشتل مقابل لأشيء لصالح اتحاد المشتل وكنت فيها حارساً للمرمى وجاء الهدف عبر ضربة جزاء ويومها كنت بعمر 14عاماً .
جريدة (الزمان) التقت مدرب حراس المرمى امير عبد الرضا في المعسكر التدريبي في كربلاء كمدرب لحراس المرمى لنادي الأمانة للشباب وكان معه هذا الحوار.
{ كيف كانت بدايتك مع الرياضة كحارس مرمى ؟
– بدايتي كانت مع نادي الاقتصاد عام 1978 كحرس مرمى للشباب ثم تم انتقالي الى نادي الجيش كحارس مرمى عام 1979 وبعدها تم اختياري كحارس مرمى لمنتخب شباب العراق عام 1979.
{ ماهي احم البطولات التي شاركت فيها ؟
– شاركت في بطولة ريكا الدولية للشباب عام 1980 المقامة في يوغسلافيا بمشاركة عدة دول ومنها إيطاليا وألمانيا ويوغسلافيا وكندا إضافة الى العراق حيث تم فيها دعوة العراق من قبل مدرب يوغسلافيا (مستر أبه)عندما كان مدرباً لمنتخب شباب العراق عام 1977 والذي احرز فيها البطولة على ايران وفي هذه البطولة حققنا فيها المركز الثالث بعد ان لعبنا مع عدة فرق ومنها إيطاليا وكانت النتيجة هدف واحد لكل منهما وألمانيا حققنا فيها الفوز بنتيجة هدفين لصالح العراق مقابل هدف واحد ثم مع الفريق اليوغسلافي وخسرنا هدف واحد ومع كندا للشباب وكانت النتيجة هدف واحد لهم .
محبة الجمهور
{ ماهي العوامل التي ساعدتك في الوصول الى هذا المستوى كحارس مرمى ؟
– رغبتي الرياضية ان أكون حارساً للمرمى ثم محبة الجمهور الذي كان الدافع الأساسي لي بالإضافة الى الإرادة والتصميم من اجل الوصول الى مستوى يليق بكرة القدم .
{ من هي الشخصية الرياضية التي كان لها الفضل لك في هذا المجال؟
-شقيقي حارس مرمى المنتخب العراقي والعسكري الأسبق سمير عبد الرضا وكان يصطحبني الى مدرجات الملعب لمشاهدة المباراة اضافة الى اهتمامي الخاص بالرياضة وفي وقتها قدمني الى لاعبين كبار عرفتهم ساحات كرة القدم ومنهم اللاعبون حسن فرحان . حسن علي . هاشم رويض . سعد جاسم . حسن سداوي . ومهدي جاسم . ومن خلال هؤلاء ترسخت في ذاكرتي حب الرياضة
{ ماهي الألقاب التي حصلت عليها من خلال استحقاقك الرياضي ؟
تم اختياري كحارس مرمى الأسبوع عن طريق الصحف الرياضية( جريدة الرياضي)وكت في وقتها حارس مرمى نادي صلاح الدين وكانت لنا مباريات مع نادي الطيران وانتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما وكان ذلك عام 1986-1987 ومن ابرز اللاعبون الذين مثلوا الطيران هم ( ناظم شاكر . مهدي جاسم . حنون مشكور وبحضور مدربين كبار مثل عمو بابا . داني ماكلن – مدير المنتخب الوطني اسكتلندا ).
{ امنيه كنت تتمنى تحقيقها من خلال مشوارك الرياضي ؟
– كانت امنيتي ان امثل العراق في بطولة كاس العالم لكونها بطولة عالمية ويشاهدها الملايين . كما كنت أتمنى الوصول الى مستوى حارس مرمى المنتخب الوطني الأسبق رعد حمودي لكون لديه عدة إنجازات وكان من اكثر الحراس بهذا المجال .
{ محطة حزينة يتوقف عندها حارس المرمى امير عبد الرضا؟
– اهم محطة حزينة هو إصابة لاعب الشرطة الأسبق فيصل عزيز عندما انفرد بالكرة وتمكنت من انقاذ المرمى من هدف محقق ولاكن أدت الى كسر (اسنان اللاعب) مع جرح في الشفة العليا للوجه وتم نقله على اثرها الى المستشفى وفيها خسرنا المباراة مع الشرطة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد لصالحنا .
{ كيف تم اختيارك كحارس مرمى لنادي الاقتصاد آنذاك ؟
– تم اختياري عام 1978 من قبل المدرب رسول علي الذي كان لاعب المنتخب الوطني سابقاً
{ ماهي البطولات التي شاركت بها ؟
– بطولة ريكا الدولية في يوغسلافيا وبطولة الأندية العربية في مصر بمشاركة عدة اندية عربية ومنها السعودية. المغرب. تونس .مصر . حيث حققنا المركز الرابع في هذه البطولة
{ هل ان وزارة الرياضة والشباب داعمة للرياضة والرياضيين بصورة عامة؟
– الدعم غير كافي وليس بالمستوى المطلوب قياساً للسنوات الماضية حيث كان هناك دعم للرياضة وللرياضين مع توفر للأعب الجانب المالي والتجهيزات الرياضية.
حراس مرمى
{ من هو ابرز المدربين بتطوير مهارة حراس المرمى بكرة القدم ؟
– ابرز المدربين هم زي إسحاق . نصرت ناصر . كوركيس إسماعيل .. شدراك يوسف . رسول علي.
{ شيء ندمت عليه خلال مشوارك الرياضي كحارس مرمى ؟
– كنت مدرباً لحراس المرمى لمدة 5 سنوات لنادي امانة بغداد وكان لي الفضل بصعوده الى فريق النخبة عام 2007 ثم تم انتقالي الى شباب النادي عام 2010 لمدة سنتين مدرباً لحراس المرمى وتمكنا للحصول على الدوري ولاكن تم تكريمي بمبلغ خجول قدره 100 دولار .
{ هل تم تكريمك من قبل جهات حكومية داعمة للرياضة ؟
– تم تكريمي من قبل محافظ بغداد الأسبق فلاح الجزائري بـ( درع + مبلغ من المال).
{ بماذا تطالب وزارة الرياضة والشباب في ظل الوزير الجديد عدنان درجال ؟
– أطالب الوزير ان يكون داعما للرياضة والرياضيين وان يقف على احتياجات اللاعبين .
{ ما هو موقعك الحالي في مجال التدريب ؟
– حاليا مدرب حراس مرمى شباب نادي الأمانة (للدوري الممتاز) .
{ ماهو المغزى من مجيئكم الى كربلاء المقدسة؟
– اولاً لزيارة العتبات المقدسة وبنفس الوقت وجود معسكر تدريبي في كربلاء . وهو عبارة عن تحضيرات للدوري العراقي للشباب الذي سيبدأ في الـ 20 من الشهر الجاري وستكون اول مباراة لنا مع شباب نادي ميسان وعلى ملعبهم الدولي هناك .
{ وماذا عن بطاقتك الشخصية ؟
– حارس المرمى امير عبد الرضا من مواليد 1963 متزوج ولدي ولدان وبنت واحدة وهم ( يوسف . ليث . اية ).






















