خيار الدوري العام يخدم الأندية ويرتقي بواقع الكرة العراقية

موسم الكرة المقبل يطرق أبواب الفرق

خيار الدوري العام يخدم الأندية ويرتقي بواقع الكرة العراقية

الناصرية – باسم الركابي

 يبقى الحديث عن دوري الكرة الممتاز للموسم المقبل الشغل الشاغل للفرق وانصارها ووسائل الاعلام وبقية الارطراف المعنية بالامر من حيث الية التنظيم المقبلة التي اكد اتحاد الكرة الدوري القادم لن يخرج هذه المرة عن اقامتة بطريقة الدوري العام وهو ما يريد الكل بعد الذي حصل في مسابقة الموسم الاخير التي لم ترتق الى مستوى التنظيم من حيث عدد المباريات التي لعبتها الفرق وكذلك اللاعبين قبل ان يعترض ريق الفرق الجماهيرية التي توقفت في الدور الاخير وفيه ترى ان طريقة تنظيم الدوري لم ترتق الى طموحاتها بعد الذي حصل عها في الدور الحاسم الذي شكل مفترق طرق وكاد حتى الجوية ان يخرج لو ان الميناء حسم الامور بملبعبه

 وانتقال الدرع الى خارج بغداد اثار حفيظة فرق العاصمة وجماهيريها والذين القوا بالائمة على الاتحاد وطريقة تنظيم المسابقة التي وجدوها اطاحت بطموحاتهم وجهودهم التي توقفت الى ما قبل اقل من خطوة للوصول الى المباراة النهائية والتي يرون لو اقيم الدوري بالاسلوب الاخر اي بطريقة الدوري العام لغير الكثير من مسار الصراع الذي نجده في عند مواقف الفرق نفسها بعد انتهاء المرحلة الثانية حيث فريق الشرطة الذي حصل على افضل مغدل من النقاط والاهداق المسجلة لع وعليه ووصل الى الدور المذكور بافضل سجل بين عموم الفرق حتى احد ما لم يتوقع انه سيسخرج من التصفيات لابل الكل كان يتوقع انه سيمر للنهاية الوردية ولو لايمكن التكهن بالنتائج في كرة القدم لكن ما يجري على ارض الواقع هو من يجعل من التقديرات ان تنصب لصاخ الفرق المجتهدة وهو ما ينطبق على الزوراء والجوية ونفط الجنوب في المجوعة الاولى التيحل فيها البطل رابعا وصعد بصعوبة بالغة وربما خدمه الحظ في الاخير لان الطريق كانت ممهدة امام الكرخ اكثر منه وهو الذي وصل الى الموقع الربع في الاخير لكن طريقة اللعب في الدور الاخير منته التفوق

 ويقول احد مشجعي الشرطة لقد الحق تالية البطولة ضررا بفريقنا الذي قدم موسم مهم في التصفيات الاولية بدليل انه لم يخسر اي من مبارياته ومع انه كان يلعب في بطولة الاتحاد الاسيوي وعدد من لاعبيه بذلوا جهوطد اكثر من غيرهم من لاعبي الفرق حيث المشاركة مع المنتاخب الوطني لكن ان يحتكم في الاخير الى الوضع الذي انتهت عندة المسابقة امر يحتاج الى مراجعة قبل ان يثير افعال الفرق الجماهيرية التي نجد من حركتها واستعدادتاها للموسم القادم تختلف في الكثير من التفاصيل عنه للموسم الماضي ولذلك اجد من الضروري ان يقادم الوري المقبل بالطريقة التي اعلن عنها الاتحاد وان يكون قريبا من مهمة التنظيم التي منتظر ان تنعكس على مسار البطولة التي لابد ان تعود الى ان تعود الى سابق عهدها مع اننا نقدر الظروف التي واجهت الفرق في الموسم الاخير والتي هي مرتبطة بالوضع العام الذي يمر به البلد

 ويبدو ان خروج الفرق الجماهيرية والكبيرة من دون انجاز قبل ان تنزوي امام جماهيريه وذهاب اللقب الى الوافد الجديد للدوري وفي اول مشوار له اثار ردود افعال الفرق وعشاقها وهي اليوم امام وضع اخر بعد انتهاء المسابقة في المشهد الاخير الذي لم يكن عادي عندما سوق نفط الوسط الانتصار وخرج مرفوع اراس قبل ان يترك الحسرة في قلوب عشاق الجوية الذين صمتوا عن الحديث

عدالة الدوري

ويرى مشـجع من الجوية ان ما حدث ليس امرا عادلا اطلاقا لان فريق الجوية هو من تصدر مجموعته وبفارق نقاط عن نفط الوسط قبل ان يتنازل عن كل شيء امام جمهوره وهو الذي يمتلك مقومات اللعب من حيث اللاعبين والموقف الذي عليه حتى موعد المباراة النهائية التي تركت غصة الامر الذي نطالب في ان يقام الدوري بالطريقة المقترحة وسيكون هذا امر مهم على مستقبل الدوري والفرق ولانت الفرصة في طريقة الدوري المقترح هي افضل من الية الموسم الاخير لاكثر من سببب ونحن متحمسون الى ان يقام الدوري كما تريده الفرق وهذا كل ما يهمنا لان ذلك سيعطي حافزا كبيرا للفرق وفرصة مثالية لاثبات جدارتها وانها ستكون قادرة على تقديم العطاء في ظل المنافسة التي لم يحققها الدوري الماضي من اجل الصراع على اللقب ومن اجل مشاهدة مباريات قوية لابد ان يصار الى تنظيم الدوري بالطريقة التي نامل ان يعكسها الاتحاد ولجنة المسابقات وكما نتخيل كيف سيكون الدوري بعد تحضيرات الفرق المبكرة للدوري.

 والحال لجمهور الزوراء الذي يامل ان تعود المسابقة الى سابق عهدها بسبب وحجود فرصة المنافسة اما الفريق في ان يمر ربما بشكل افضل من الذي قام به وما ترتب عليه من احراجات امام الادارة التي لجات الى تغيير المدرب لامتصاص غضب جمهور الفريق الذي ينتظر تفاصيل اخرى ممثلة في انتداب اللاعبين وهو ما تقوم به الادارة التي اعلنت ابرامها العقود لمجموعة لاعبين معروفين لكي تاتي المشاركة ملبية لطموحات عشاق وانصار الفريق الذي يشعرون بالخيبة بعد الخروج المذل للفريق الذي خرج منحنيا من الدوري الماضي وليس هذا حسي بل في النتائج الكبيرة عندما خسر امام الجوية باربعة اهداف وبنفس النتيجة مرتين امام الشرطة وقبلها امام المصافي الامر الذي غير من طبيعة العلاقة ما بين الفريق وانصاره

الضائقة المالية

وقبل ذلك التدهور الذي مر به اربيل الذي واجه الضائقة المالية التي جرت الفريق وبعد اكثر من عقد من النتائج المميزة الى خارج منافسات الدوري الاخير قبل ان يفاجا رئيس النادي في تصريحه في حل فرق النادي جميعها ولااحد يعرف كيف ستتجه الامور مع الموسم المقبل وهل صحيح ان الفريق لن يشارك في الدوري وان حصل هذا يعني الخسارة الكبيرة للفريق الذي بقي يشكل احد اطراف المنافسة القوية ولايمكن الاستغناء عن الفريق الذي لايمكن ان يخرج بهذه الطريقة ولابد ان يسعف من ادارة الاقليم والمحافظة في تامين الاموال المطلوبة للمشاركة المقبلة ولو بمجموعة شباب من ابناء المدينة لانه لايمكن لادارة النادي ان تلغي تاريخ الفريق بهذا الشكل واجد عليها ان تستقيل وتترك الباب امام اشخاص ربما لديهم الامكانات المطلوبة في ادارة الامور وهنا لانريد ان ننكر جهود الادارة الحالية التي قدمت الفريق بافضل صورة وعليها ان تعترف بصعوبة ادارة الامور وان تترك عملها على امل ان تاتي ادارة اخرى تتولى الامور من دون ان يبقى الفريق خارج المسابقة وان هبط قد لايمكنه بعد ان يعود ولان اي مشاركة محلية لاي فريق لاتصل الى دوري الدرجة الممتازة لاقيمة لها واجد ان ابتعاد الفريق عن الدوري لم يكن بالقرار السهل مع انه افتقد لاغلي عناصره التي توزعت بين فرق الدوري الاخرى

 الكل في انتظار انطلاقة الدوري المقر لها في الخامس عشر من ايلول المقبل كما اعل نلك نائب رئيس الاتحاد علي جبار وبمشاركة 20 فريقا هي نفط الوسط والجوية والشرطة والميناء والزوراء والطلبة والامانة ودهوك واربيل وزاخو ونفط الجنوب والكرخ وكربلاء والنجف والنفط والكهرباء ونفط ميسان والصناعة والسماوة واعلب هذه الفرق بادرت الى تقديم مفردات عملها حيث انتداب افضل اللاعبين وسط حركة انتقالات اقدمت عليها الفرفق الجماهيرية التي طالت تعير المدربين ايضا وهذا لايسري على الفرق المعروفة بل على جميع الفرق لانه مرتبط بواقع النتائج التي هي من تحدد مصير المدربين لابل انهم الفرق اكثر ما تحملهم المسؤولية بدليل ان اغلب الفرق اقدمت على تغير مدربيها وتقوم اليوم في التهيئة للدوري المقبل في عملية تريدها متكاملة بسبب طبيعة الدوري المقبل وشكله بعد ان وعدت لجنة المسابقات بانها ستتجاوز كل السلبيات التي رافقت المسابقة الاخيرة التي واجهت انتقادات كثيرة من اغلب الاطراف ان تستفيد منها اللجنة وحتى الفرق

 ووعدت لجنة المسابقات على ان تجري المباريات بمرحلتيها من دون تاجيل وفي المواعيد المثبتة لها ولو هذا يشكل طموحا للاتحاد قبل الفرق ولكل متابعي الدوري في ان يشاهدوا دوريا منظما يسير بالطريقة التي اعلن عنها قبل وقت من الان وهذا بدوره عمل مهم يشكل التحدي للاتحاد الذي عليه ان ينجح هذه المرة بعد الارتباك الذي ساد اجواء البطولات الاخيرة وان تكون لجنة المسابقات قد وضعت الاخطاء والسلبيات التي رافقت اقامتها من اجل تداركها لان الرهان سيكون على الدوري القادم ومن اجل تخطي الاخطاء وهو ما يضع الاتحاد امام مهمة لم تكن سهلة ويتوجب على الاتحاد ان يقدم العمل المتكامل تحت اي مسوغ كان.

ترتيب الاولويات

واجد من المهم ان يقوم الاتحاد بعقد اجتماع في هذه الايام مع الفرق لوضع الترتيبات الاولية للدوري واهمية الاستئناس باراء الفرق المشاركة لان الامر لايتعلق باقامة المباريات حسب بل ان المهمة تتطلب اسنادها بتعليمات حتى تسير المسابقة بالشكل المطلوب وحتى لاتتكرر الاخطاء واجد في مقدمة الامور هو حث الفرق على تهيئة ملاعبها وكذلك جماهيريها ان تكون الجانب المساعد على دعم المباريات وتقبل النتائج كما هي وتجسيد مفهوم انه لايوجد فريق لايخسر وان يكون دور المشجعين متقدما ومساهما في انجاح الدوري لانه لايكون بوضع الاتحاد ان ينظم الدوري لوحده اذا لم تتظافر جهود بقية الاطراف الاخرى من اجل انجاح الدوري الذي يريده الكل نقطة الانطلاق الحقيقية وان يبقى الاساس في اقامة البطولات اللاحقة من حيث البداية والنهاية ومواعيد المباريات لاننا نريد من الدوري النافذة الكروية الكبيرة من كل الجوانب  ويقول الحكم الدولي السابق محمد صاحب بات من الضروري ان ينتهي فصل البطولات المرتبكة كما شاهدنا ذلك في الموسم الاخير وقبله الذي لم يكتمل امام حاجة كبيرة ومهمة حيث اقامة الدوري بطريقة الدوري العام لان في ذلك مصلحة الكرة العراقية وكلك الفرق واللاعبين وحتى الحكام لانه من غير المعقول ان يلعب اللاعب 16 مباراة في الموسم والحال للحكم في ظل غياب التظيم الطلوب وتاجيل المباريات حتى خارج رغبة الفرق التي تتطلع الى دوري متكامل من كل الجوانب لان اقامة الدوري بالطريقة المقترحة يعني التغيير الكبير في مسار الدوري الذي ترتكز عليه كرة القدم وكلما نظم الدوري بشكل افضل وكلما نظم الدوري بالشكل المطلوب كلما خدم الكرة العراقية الفرق وبقية الجهات الاخرى لان الكل سيربح اذا ما نجح الدوري ومهم ان تبدا الفرق في تحضيراتها للدوري المقبل وكما وعد الاتحاد الذي نامل ان يفي بوعوده لانه سيكون امام الامتحان الحقيقي بعد موجة الانتقادات التي طالت تنظيم البطولة الاخيرة ومهم ان يرتقي التنظيم الى مستوى الحدث واهمية الالتزام بموعد الافتتاح والاختتام ومواعيدالمباريات لان سر النجاح هو الارتقاء بواقع التنظيم وهذا بدوره سيجنب الاتحاد والفرق سوية المشاكل

سر النجاح

ويرى مدرب الميناء السايق اسعد عبد الرزاق ان سرنجاح الدوري هو ان يقام الدوري بالشكل المفهوم الذي يتفق عليه الكل وما اقدم عليه الاتحاد ازاء عملية التنظيم امر مهم ويستحق الاهتمام ومهم ان تتضافر جهود الكل وصولا الى بطولة ناجحة لان عكس ذلك سيبقى من الانتقادات قائمة ولذلك اجد من الفرق ان تهتم بالامور وتعطيها الاهمية لان البطولات الاخيرة كانت عديمة الفائدة ولم تخدم اي طرف من اطراف الدوري التي ان تظهر جهودها من اجل انجاح المباريات لان الدوري العام الوسيلة المهمة لتدارك الاخطاء التي ظهرت ورافقت البطولات الاخيرة ان يتكفل الاتحاد الامور وان يقدم على اقامة البطولة كما ترغب ذلك الفرق والتي نأمل ان تكون لجنة المسابقات قد تعلمت من اخطائها السابقة.