الميناء يلاعب الإخوة الأعداء اليوم والجوية تستقبل دهوك

فرص متباينة أمام الفرق الأربعة للإنتقال إلى المباراة النهائية

الميناء يلاعب الإخوة الأعداء اليوم والجوية تستقبل دهوك

الناصرية – باسم ألركابي

 تجري اليوم السبت الرابع من تموز اخر مباراتين في المجموعة الثانية ضمن مباريات الدور الاخير من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وتقف الفرق الاربعة امام الفرصة الحقيقية والكبيرة التي لايمكن ان تفوت تحت اي مسوغ كان  لابل ستكون امام الحصاد الاكبر لانه لايمكن ان تبقى في حسرة الانتقال الى المباراة النهائية وانت امام اقل من خطوة

 ففي ملعب الشعب يلتقي فريقا الجوية ودهوك وفي ملعب جذع النخلة في البصرة  يلعب الإخوة الاعداء الميناء ونفط الجنوب وتظهر حظوظ الفرق الأربعة  قائمة في تاهل احدها الى خوص نهائي إحراز لقب الموسم الحالي وقبلها يكون قد تم التعرف على الطرف الاول امام الشرطة او نفط الوسط

 وقبل الولوج في التفاصيل الفنية للفرق عبر لقائي اليوم  مهم ان نقدم الموقف الذي عليه الفرق الأربعة بعد الانتهاء من الجولة الماضية حيث يتصدر الميناء وبقف فوق الجوية بفارق الأهداف وله خمسة أهداف وعليه أربعة اهدف وبرصيد سبع نقاط فيما يمتلك الجوية هدفين وله هدف واحد وله نفس عدد النقاط فيما يقف دهوك ثالثا وله أربعة أهداف وعليه خمسة اهداف ثم نفط الجنوب وله ثلاثة اهداف وعليه أربعة اهداف

 وهذا يقودنا للتوضيح بعد اكثر منها في حال انتهاء المباراتين في التعادل فان كل شيء سيذهب للميناء البصري وعندها سيترشح لخوض المباراة النهائية امام في حال فوز الجوية بفارق هدفين والحال مع الميناء فهنا سيكون المرشح الميناء ايضا واي نتيجة اخرى بفارق اكثر من هدف ستعطي تذكرة العبور الى الجوية ومن يحسم بالفوز هو من يذهب دون تاخير وبخصوص نفط الجنوب فعليه ان يفوز على الميناء  بهدفين على ان يتعادل الجوية ونفس الوضع سيعطي الفوائد لدهوك في حال فوزه على الجوية وتعادل الميناء

 الميناء ونفط الجنوب

 ففي الساعة العاشرة من ليلة اليوم التي لم يكن اختيارها موفق وربما تؤثر على الحضور الجماهيرية بسبب اقامة نهائي كوبا امريكا عند الساعة الحادية عشر ليلا وهو ما ينطبق على مباراة الشعب وبعد ان فريق الميناء في الوضع الفني المطلوب في خوض المباراة الحدث مع نفط الجنوب التي تشكل التحدي قبل ان تكون مباراة الموسم للفريق الذي يرى إحسان السيد ان الفوز فيها لم يكن سهلا ولانه سيلعب تحت ضغط النتيجتين الاولى التي سيواجه فيها نفط الجنوب وكلاها يفضل ان يفوز في هذا اللقاء ولو على حساب بقية النتائج وحتى اللقب كما أظهرته لقاءاتهما السابقة لكن كما قلنا ان الميناء سيكون في الوضع الافضل لانه سيدخل مدعوم من قبل جمهوره الكبير الذي ازره منذ البداية وأينما يلعب لابل شكل الدعامة القوية للفريق الذي استقر بعد فترة اضطراب رافقت مبارياته في البداية التي انعكست  على مسيرته التي واجهت ضغطا من جمهوره على الادارة والطالب لتغير المدرب وهو ما حصل بعدما تم ابعاد اسعد عبد الرزاق واناطت المهمة بالمدرب احسان السيد الذي لازال يقود الفريق بشكل مهم لابل وقاده بنجاح وغير من موقعه في الترتيب الفرقي  ما سهل امامه في الانتقال للدور الاخير الذي يريد ان يتوج نجاحاته في العبور لخوض المباراة الهائية التي ينتظرها جمهوره بفارق الصبر الذي سيندفع بقوة للوقوف معه وتامين أجواء اللعب التي يدركون كم هي مهمة وتختلف عن كل مباريات الموسم التي لعبها الفريق الذي سيدخل بالحالة المطلوبة بعد فوزه على دهوك والتعادل مع الجوية وجسد الاداء المطلوب الذي كاد ان يقوده للفوز بعد التعامل بدفاع جيد ولو هنا الأمور تختلف لان قوة هجوم النفط لاتشبه الجوية مع انها سجلت اكثر من الجوية لكن واقع فريق نفط الجنوب الحالي وبعد نكسة دهوك سيعطي الفرصة للاعبي الميناء اللعب بطريقة الهجوم وهذا هو المطلوب اساسا منهم من اجل تحقيق الفوز النتيجة التي قد تنهي الامور في ملعب البصرة الذي يرى فيه جمهور الميناء ان فريقهم الاوفر حظا في حسم النتيجة  وانه سيلعب المباراة بكل قوة وثقة واندفاع وصفوف متكاملة وان السيد سيوجه اللاعبين على تقديم العمل بقوة وهو الذي تطور في الدور النهائي من جولة لاخرى حتى ظهوره في المستوى الطيب في ملعب الشعب واحرج الجوية وكل هذا سيكون في الماضي فان لاعبو الفريق يدركون أهمية المواجهة التي تتطلب ايجاد الحلول في المقدمة الظهور الهجومي والتسجيل عبر ايجاد المنافذ التي تؤدي الى منع الفارق وتحقق المردود لانه فريق متكامل وما زاد من ذلك العلاقة بين المدرب واللاعبين والوضع الذي يعيشه الفريق الذي يظهر بالحالة المطلوبة في خوض مباراة الموسم والاهم ان الفريق مطالب بإثبات جدارته في اهم المباريات التي مهم ان يتعامل معها افراد الفريق بحذر شديد لان الخطأ قد ينهي امال الفريق وكذلك اللعب القوي والاندفاع واعتماد طريقة اللعب التي ستعطي للفريق الوضع الفني ومن شان ذلك ان يقود للحسم الذي يرى لاعبي الفريق من انهم مطالبون بتقديم اللعب القوي لما يمتلك عدد من اللاعبين القادرين على ذلك خاصة الدفاع الذي قدم افضل المستوى امام الجوية قبل ان يظهر خط الوسط الذي نجح في تطبيق ما بقي يطلب منه المدرب الذي يريد ان يحقق الانجاز للفريق ولنفسه وهو يرى انه على بعد امتار من الا نتقال الى ملعب الشعب واللعب من اجل اللقب الثاني الذي طال انتظاره منذ اكثر من ثلاثة عقود لابل ان الفرصة والوضع الذي يمر به الفريق قد لايتكررمرة اخرى ومهم ان يحافظ الفريق على الثقة في اهم المباريات وفي ان يكون في قدرة على الفوز الذي يمثل اشياء كثيرة

 بالمقابل فان الرغبة تبدو كبيرة امام نفط الجنوب الذي يريد ان يضرب كومة عصافير في حجر واحد وفي المقدمة تحقيق الفوز على الميناء وقطع الطريق على الوصول الى المباراة النهائية ومن ثم توفير فرصة الوصول الى الانجاز عبر بوابة الجيران في مهمة يدرك جهاز الفريق كم زادتها خسارة دهوك صعوبة لابل اهتزت كل الأمور بوجه عماد عود ا الذي وجد نفسه في هذا الوضع الصعب ، الذي كان عليه ان لايعود مرة أخرى كما حصل معه في المرحلة الثانية من التصفيات الأولى التي تراجع الفريق فيها خاصة في مواجهات الأرض وكاد ان يفقد الانتقال للدور الحالي الذي قدم فيه مباريات متوازنة لكن ما اثر في المهمة هي خسارة جهود التي سبقت مباراة اليوم ولو كان الفريق قد عاد بالتعادل لكان أفضل من الخسارة  التي يدخل بسببها الفريق اليوم بوضع اخر ربما يخدم الميناء اكثر من نفط الجنوب لكن هنا لايمكن التقليل من شان الفريق الذي بإمكانه ان يفوز لعدة أسباب منها اهمية المباراة وتاثيرها وما تتركه من سمعة على الفريق الذي لايزال يقدم مستوى جيد للموسم التالي على التوالي ووجود مجموعة من اللاعبين التي تريد ان تصل بالفريق الى المستوى المطلوب وكذلك وجود اكثر من لاعب مهاري يريد ان يظهر اليوم من اجل دعم مهمة المدرب عماد عودة الذي يريد ان يحقق النتيجة التي ربما تغير من وجهة نظر الإدارة العازمة على تبديله ولذلك سيوجه ألاعبين الى اللعب بدون أخطاء من اجل الوصول الى الفوز الذي قد تقتنع به ادارة الفريق حتى اذا لم يؤدي بالفريق الى الوصول للمباراة النهائية المهمة الأولى ان يتحقق الفوز على الميناء في المباراة التي ستحمل كل أوجه التحدي بوجه الفريقين لاعتبارات معروفة ولان كل فريق يشعر بانه لامعتى للمشاركة التي هي للان مناسبة اذا ما خسر احدهما خاصة الميناء الذي يقدر ماذا يريد منه نفط الجنوب الامر الذي سيصعد من المواجهة الى اعلى درجاتها بسبب طبيعة المباراة واهميتها التي يسعى نفط الجنوب الارتقاء بمستواه الى الحالة الافضل وهو يدرك ان الميناء سيلعب تحت ضغط النتيجة ولانه في وضع يدفعه الى عدم التفريط بالفرصة التي ربما لاتتكرر في وقت يرى الطرف الاخر انه امام الاختبار الحقيقي وأهمية تقديم اللعب الهجومي خاصة وانه لايوجد ما لديه ما يخسره بعد وهو الاخر الذي يمتلك عدد من اللاعبين القادرين على صنع الفارق لانهم امام مباراة الفرصة الأخيرة وهذا ينطبق على الفرق الأربعة ولان هنالك امور لايمكن ان تجعل نفط الجنوب ان يخسر بسهولة اذا لم يكن الطرف المؤثر في النتيجة التي تبدو الأقرب  للميناء ولانها تخدم الميناء اكثر في الدفاع عن سمعته ولقبه الاول والعودة باللقب الثاني بعد ان واصل مبارياته بوضع فني متقدم

 الجوية ودهوك

 وفي ملعب الشعب يلعب الجوية مع ضيفه دهوك في مهمة سيخوضها الفريق على امل ان يحقق الفوز وهو الذي سيلعب بحذر شديد خشية التعرض لاي نتيجة غير الفوز الشعار الذي سيدخل به الفريق المباراة التي تمثل الاختبار الحقيقي لعلي عطية في نيل اللقب الذي مؤكد انه يتوقف على نتيجة اللعب التي سيدخلها بحالة جس النبض والسيطرة على المباراة من البداية التي مؤكد يريد منها الفريق ان لاتشبه اللقاء الأخير مع الميناء الذي وضع الفريق امام مهمة ستكون مختلفة خاصة بعد فوز دهوك على نفط الجنوب ما يلزم الفريقان تدارك كل المخاطر التي تعوق من تقدمه الذي يتوقف على اداء اللاعبين خاصة عناصر الهجوم التي لازالت بعيدة عن مستواها ليس من حيث الاداء المتباين من جولة لأخرى بل في التسديد الذي يظهر الفريق اقل فرق المجموعة في التسجيل وهذا ربما سيجعل منه دفع الثمن غاليا لانها قد تبقى الفاصل بينه والميناء ولان الجوية يدرك ان دهوك لازال في المنافسة وأماله قائم كما يقدر ذلك جهاز الجوية الفني الذي سيوظف الوجوه المعروفة التي ستكون امام مواجهة جمهور الفريق الذي سيبقى يترقب ماذا ستلعب وتقدم  وكذلك الأسماء الاخرى من اجل حسم المهمة التي يسعى الى تحقيقها الفريق وينتظر الاحتفال بها  ولانها هي من تقود الى المباراة النهائية الهدف الذي يبحث عنه الفريق الموسم الحالي الذي شهد مطيات كثيرة قبل ان يستقر مع عطية الذي يرى من بقائه مع الفريق من حلال احراز لقب الدوري الذي تاخر كثيرا وحان الوقت للتعامل مع الفرصة المواتية التي لايمكن التفريط بها امام جمهور متعطش ومتحمس لايقبل بغير الفوز لانه لايقبل الامور اذا ما خرجت عن النتيجة المطلوبة التي يكون الجهاز الفني قد حظر لها وان يبعد الامور كلما امكن من تكرار سيناريو نتيجة المباراة الاولى

 نعم الجوية لم تخسر في هذا الدور لكنها تعاني اليوم وهنا تظهر قيمة الأهداف حتى التي جعلت من الفريق ان يبقى تحت الضغط القوي وقلبه هنا في ملعب الشعب وانظار عشاقه الى ملعب البصرة حتى لايمكن القول من الفريق لعب بشكل جيد لكن ظروف هكذا مباراة وقيمتها الفنية والاعتبارية مؤكد ستدفع بالأمور نحو الاحسن والذهاب بعيدا لبلوغ نهائي البطولة

 وسيكون على مدرب الفريق تصحيح الأخطاء التي لازمت اداء الفرق في مبارياته الخمس خاصة الأخيرة التي وضعته امام مشكلة حسم المباراة التي ستكون غاية في الصعوبة وهو الذي لم يعطي ويقدم في المباريات الخمس الماضية كما كان منتظر منه رغم ترسانة اللاعبين التي يضمها لكنها ظهرت في اقل من مستوياتها  ومهم ان تقدر موقف الفريق وان تلعب بقوة وحماس وروح جماعية وان يقدموا الاداء بثقة وان يشعروا جمهورهم الذي سيكون قريب منهم بالاطمئنان في مهمة نعم تتطلب الفوز لكن ان يدعم بالأهداف لان الفوز بهدف سيعطي كل الفوائد للميناء الامر الذي يتوجب تقديم مباراة متكاملة وعامرة فنيا وان تعزز الأهداف التي هي من تدعم الفوز الذي سيكون لامعنى  له من دون ذلك وهنا تظهر مسؤولية هجوم الفريق المؤلف من حمادي احمد ومصطفى كريم وعمر والآخرين الذين يدركون ان اللعب التقليدي الذي قدمه الفريق في مبارياته الماضية لايمكن ان يؤدي الى تحقيق الهدف في اللقاء الذي يتطلب اللعب بروح الفوز

 من جانبه فان فريق دهوك يريد ان يكون على الموعد بعد ان وقف بقوة في جميع مبارياته وهو ما اخر الحسم الى اليوم بعد ان فرض التعادل على الميناء قي اللقاء الاول ولم يكن يستحق الخسارة في البصرة كما فرض التعادل على الجوية وحقق لفوز على نفط الجنوب ليبقي نفسه في دائرة الصراع على اللقب الذي يحتاج الى الفوز اليوم وتعادل الميناء ونفط الجنوب وان حصل هذا سيكون قد حقق انجاز الموسم بغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية اذا ما وصل اليها وفي كل الأحوال ان ماحققه دهوك يستحق التقدير لانه لعب مباريات برغبة شديدة من خلال مجموعة رفضت كل الامتيازات فقط الوفاء للفريق والدفاع عنه وإنقاذ موسمه بعد الزلزال الذي ضرب النادي والزام ادارته على الهروب من دون ان تقدر على تسير الامور التي ادت الى انسحاب فريق السلة قبل ان تظهر مجموعة شبابية نجحت في الدفاع عن الفريق الذي قد يكون على الموعد بعد صورة الاداء التي قدمها والتي غيرت من حسابات فرق مجموعته التي كانت تتوقع من الفريق ان يكون الصيد السهل لكنه اليوم الرقم الصعب والفريق القوي الذي لعب بقوة وشجاعة وادى ما عليه ولازال الفريق المحافظ على اماله في الانتقال الى المباراة النهائية وربما يقلب الطاولة على الجوية بسبب ارتفاع اداء اللاعبين في كل المباريات التي يريدون ان يضاعفوا جهودهم وتحجيم الفريق المتخم بنجوم المنتخب الوطني وتعذيبهم امام جمهوره في فوز ان تحقق فلا يوازيه ثمن إطلاقا وهو من يريد ان يعلن عن نفسه عبر مساع لاعبين تامل في دعم المهمة التي لم تكن سهلة وام يضع حدا للفريق الجماهيرية في تقاسم الألقاب والاهم ان فريق دهوك بقيادة حازم صالح لازال الطرف بالعير سهل

 فوز الأمانة على الزوراء

 ونهاية محزمة تلك التي خرج بها الزوراء في موسمه الذي زاد منه حسرة الأمانة التي تمكنت من تحقيق الفوز بهدف ليبقى في موقعه الثالث فيما استمر الزوراء الذي تلقى النصيب الاكبر من النتائج السلبية في الموقع الاخير وهو ما زاد الأمور تراجع بعد ان تمكنت كل فريق المجموعة من الحالق الهزيمة بالزوراء الذي رفع شعار الاستسلام  منذ الجولة الاولى دون ان يقدر من كونه الفريق الذي لديه الامال ودخل ساعيا من اجل اللقب ليخرج من الباب الضيق  امام غضب جمهوره الذي سيزداد في والتصدي لادارة حسن في الكثير من التفاصيل اثر الخروج المر من بطولة الدوري بهذه الطريقة التي مؤكد انهم يحملون عماد محمد مسؤولية الذي حدث في الوقت الذي تمكن الأمانة من تحقيق نتيجة الموسم لانها جاءت على الزوراء الذي انهى موسمه وظهر بشكل افضل من الزوراء الذي حرج مكسورا بعد الفشل في التحليق كما يجب وزادت معاناته في الدور الاخير