التعليم الألكتروني وتأثيره على الطالب – تمارا خالد خضير الدليمي

 

 

 

التعليم الألكتروني وتأثيره على الطالب – تمارا خالد خضير الدليمي

 أن جميع العالم وقع تحت ظرف واحد قد يكون اختبار اللاهي ليرى العالم انه وان تطور بجميع النواحي إن أمره بيد الواحد الأحد وانه قادر ان يقول للشيء كن فيكون.

 ألقت أزمة جائحة كورونا بظلالها على قطاع التعليم إذ دفعت المدارسَ والجامعات والمؤسسات التعليمية لإغلاق أبوابها تقليلا من فرص انتشاره وهو ما أثار قلقا كبيرا لدى المنتسبين لهذا القطاع وخاصة الطلاب المتأهبين لتقديم امتحانات يعدونها مصيرية في المراحل المنتهية تحت ظل أزمة قد تطول

نحن ألان تحت واقعة فيروس صغير استطاع أن يحتل العالم اجمع أوقف كثير من أمور الحياة التي كان يمارسها البشر في كثير من الدول

اليوم جميعنا نعي ونفهم تأثير هذا الموقف على سريان التعلم التفاعلي الذي من المفترض انه يزيد انتباه الطلبة بإشراكهم المباشر كمساهمين لا كمتلقي فقط وهذا كونه يزيد من عامل التحفيز وسيحقق نتائج أفضل وهنا أيضايجب أن يبذل الأستاذ جهدًا لتحديد الوسائل التفاعلية المناسبة لكل هدف فعملية إشراك الطلبة الموجودين في أماكن مختلفة والمحافظة على انتباههم عبر الأجهزة ليست بالأمر اليسير ولكنها بالتأكيد ليست مستحيلا

أود هنا إن القي الضوء على تأثير جائحة كورونا على الناحية العلمية والتعليمية واختلاف التعامل معه بين الدول

  تغطية الاحتياجات وأنماط التعلم المختلفة حيث يجب مراعاة تنوع أنماط التعلم لأنها جزء من عناصر التخطيط لعملية التعليمية العادلة لتقدم الدول وتطورها عبر الأجيال

وكل ما يحتاجه الأستاذ هو التخطيط الجيد لاختيار الوسيلة المناسبة لكل هدف تعليمي رغم أنها ربما ليست وافية بعد للتقييم النهائي لاستحقاق علامات الطلبة

التعليم الالكتروني

 نبحث الآن عن مدى تأثير التعليم الالكتروني على الطالب بما انه شر لابد منه تحت واقعة الأوضاع الذي مرت على العالم  ولكل دولة نظامها المتبع في المؤسسة التعليمية وكيف سيطرت على دقة وتأثير هذا النوع من التعليم على توصيل المعلومات والأساسيات التعليمة لدى الطالب آيا كانت مرحلته الدراسية.

وسيتم تسليط الضوء على المؤسسة التعليمية داخل العراق وكيف كان سريان التعليم الالكتروني ومدى نجاحه وتأثيره.

إن انحصار التعليم الكترونيا في جميع المحافظات يجب أن يتبعه التزام تام من جميع نواحي الحياة لا يقتصر على التعليم فقط لكن هناك أيادي خارجية لا تريد التقدم والتطور لهذا البلد المنكوب دائمًا منذ أجيال وأجيال سابقة والى ألان أصبح يتدهور نحو الأدنى.

لا يوجد اليوم حرص كثيف على الطالب وهو العنصر الأهم الذي تحتاجه الدولة لكي تبني تخصصات تستفيد منها في المستقبل.

من الكوارث التي يتم استغلالها بصورة خاطئة في التعليم الالكتروني

دخول التكنولوجيا وتعدد استخدامها قد تكون معروفة لدى البعض وغير معروفة للبعض الأخر استمتع به عدد من الطلاب والأهالي وتاثر البعض الأخر لأنه أداه غير قابله للاستفادة منها علميا مجرد شكليه خارجية تهتم لنسبه من النجاحات ولا يوجد خلفها منهجيه علمية مرسخة في ذهن الطالب وعندما بحثنا في الأمر ومن خلال معايشتنا للوضع لاحظنا إن عدم الحرص على تطوير الطالب ليس فقط

مؤسسة علمية

 من المؤسسة العلمية وطريقة التعليم فقط بل من الأهالي أيضا حيث إن هناك البعض منهم يحل محل الطالب أيا كان صلته بالمتعلم في تأدية الاختبارات هذه بحد ذاته كارثةعلمية

 وان عدم إيصال الفكرة المنهجية من خلال الأستاذ إلى طلبته بسبب العازل الالكتروني بينهم

لانها مسألة جديدة أيضا على الأستاذ وتسبب له الإرباكفي الطرح

لتوضيح الفروق نخرج عن إطار العراق هناك دول هم أول من  انتشر لديهم المرض وأول من استعادوا التعليم الحضوري من خلال أحاطة المسؤولية وتمسكهم بتطور دولهم واستعادة العلم فيها والإنتاج وغيرها وحرصوا على استمرارية التعليم بنفس المنهجية دون تبسيط او تساهل  و السيطرة على إعداد المصابين باهتمامهم بالبيئة وحرصهم على البشرية التي تعيش داخل إطار دولهم.

اليوم العراق ماذا ينقصه لكي يصل ويتطور إذا عدنا للمقارنة هو أفضل بكثير لكن ينقصه التخطيط السليم والمتابعة السليمة وحب التطور وعدم السماح بالتدخل من الدول المستغلة ويجب ان يكون حرص ذاتيا  نابع من الأشخاص أنفسهم لتطوير ذاتهم وبناء مستقبل يفخر به في المستقبل

نحن ألان وسط بيئة غير صالحه للعيش من حيث عدم الالتزام صوب الجائحة المنتشرة في التجمعات والأماكن العامة وغيرها يفرض الالتزام فقط على التعليم لأنها فكرة مستسهلة أن يستمر تعليم الكتروني ومربحة لبعض الشخصيات التي همها الوحيد المادة والاستفادة

في الختام من المؤكد أن الأزمة التي واجهت القطاع التعليمي بسبب تفشي فيروس كورونا دفعت التعلم الإلكتروني نحو الواجهة وأصبح خياراً لا بديل عنه

يا ليتنا نرتقي ونفهم مدى خطورة الناحية العلمية على تقدم الدولة أو جهلها وان نضع حد لهذا الكوارث التي  تصيب العقول قبل واجهة الدولة وتقدمها

وان نحرص على أتباع منهجية علمية مخططة من قبل أناس حريصون على جيل يجب أن يكون واعي متعلم لديه أهداف وتخصصات يتقدم به وليس انتكاسات وجهل وفقر

اكبر هدف لدى اصغر إنسان في العراق هو العيش بسلام

 والسؤال المهم هل سيستمر التعلم الإلكتروني فيما بعد كورونا أم إنه سيخبو وتعود الأمور إلى مسارها السابق؟

تعددت الآراء  بين من يظن أو يتمنى أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه ومن يعتقد أنه لا رجعة عن التعلم الإلكتروني الذي طال انتظار التحول إليه بشكل أكبر وربما يكون هذا محور مقالي.

{ متخصصة في مجال القانون

مشاركة