البيت الأبيض يجتاح معاقل زاخو ويحتل مواقع النفط

لقاء مؤجل من الدور الخامس ينتهي لمصلحة النوارس

البيت الأبيض يجتاح معاقل زاخو ويحتل مواقع النفط

الناصرية – باسم ألركابي

 انتقل فريق الزوراء للمركز الخامس  في  سلم الترتيب الفرقي اثر فوزه  الثالث على التوالي  والسابع في المرحلة الأولى بعد ان تمكن من هزيمة زاخو في لقاء مؤجل من الدور الخامس بثلاثة أهداف لهدفين  الذي جرى بينهما في ملعب الشعب ليرفع رصيده الى  عشرين نقطة  مساويا لرصيد النفط متفوقا عليه بفارق الأهداف  التي نقلته الى المركز الجديد الذي   يعد تحولا في  مشوار مشاركة الفريق التي بات يترك بدايتها الخجولة خلفه قبل ان ينطلق بقوة  ويعود لدائرة المنافسة الحقيقية  بعد التغير الواضح والكبير في  واقع النتائج التي باتت تقف الى جانب الفريق وسط سعادة جمهوره الذي خرج بفرحة ثالثة من نفس الملعب بعد ان نجح في الفوز على نفط ميسان بهدفين لواحد   قبل الإطاحة  بالطلاب  بهدف  ازهر  وعاد ليستثمر واحدة من مؤجلتيه  التي جاءت  على حساب زاخو.

  ويدين الفريق بفوزه للاعبين صالح سدير الذي افتتح التسجيل د23قبل ان يضيف أمجد وليد   هدف التعزيز د38 ثم حسين جويد من ضربة جزاء د75 فيما سجل لزاخو المحترف اوديرد82 من ضربة جزاء ورجا رافع د90 .

 اظهر قوته

 ودخل فريق الزوراء في المباراة منذ البداية و اظهر قوته وتأثيره على سير المباراة  وفرض إيقاعه  وفعل  ما اراد فعله عندما حقق البداية المناسبة في التقدم  بهدف صالح الذي  رفع من الحالة المعنوية لعناصر الفريق التي واصلت تقديم الأداء والسيطرة على اللعب ونقل الكرة بالطريقة السهلة التي يمتاز بها  لاعبو الفريق  ليس اليوم بل منذ المشاركة الاولى في الدوري ويقدمها في كل مبارياته  بعيدا  عن النتائج  وأكثر ما  يستخدم الفريق سلاح الهجوم  الذي مكنه من  إضافة الهدف الثاني وبوقت مهم د38 وهذا بحد ذاته يعد النجاح  في  الحصول على نقاط المباراة التي يدرك شنيشل والجمهور ولاعبو الفريق كم هي قيمتها   وفائدتها التي أكدها الفريق بالهدف الثالث د75 من ضربة جزاء  الذي جاء عكس  مسار اللعب الذي تغير في الشوط الثاني لمصلحة فريق زاخو  الذي قدم مجهوداً كبيراً وفي تقديم فواصل هجومية  فكانت المحاولات المتكررة لرجا رافع الذي حاول ان يقلص الفرق  بعد ان وجد اكثر من ثغرة في دفاع الزوراء الذي  ظهر مفككا ولم يقدر على إيقاف المد الهجومي  لزاخو الذي نجح قويض في تبديلاته  وكان لسان حاله  يقول لايوجد لدينا بعد ما نخسره  ما جعل من اللاعبين الاندفاع نحو منطقة الزوراء التي يبدو لم تكن مؤمنه كما تتطلبها المهمة وكادت ان تعيد  المباراة  لسيناريو النتائج  التي تخلى عنها الفريق  في الأوقات القاتلة عندما يتقدم   لكنه لم يتمكن المرور بها  للنهاية التي شكلت قلقا بين جمهور الفريق   بعد ان سيطر التوتر على  اللاعبين خاصة بعد تلقي شباكهم   الهدف الأول الذي جاء من ضربة جزاء د82 وبقيت  الدقائق الأخيرة تدار من قبل لاعبي زاخو بقيادة  رجا  الذي  أثمرت جهوده بتسجيل هدف التقليص د90لكن  الفريق لم يصل الى الحلول المطلوبة منها  تحقيق التعادل   لانه أفضل من الخسارة ولان العودة بأقل الخسائر  سيكون مقبولا لجمهور الفريق الذي  يرى الأمور تراجعت  بعد الخسارة الثانية المباشرة خارج الأرض بعد ان كان قد خسر  بثلاثية إمام كربلاء  ما جعله ان يتراجع  للموقع العاشر بعد تجمد رصيد نقاطه ثمانية عشرة نقطة  وبقيت له مباراة سيضيف فيها فريق اربيل

تواصل التقدم

 المهم ان فريق الزوراء يواصل تقدمه بشكل واضح وهو يمسح اثار نتائجه السلبية التي لازمته ان يبقى في المواقع الخلفية قبل ان يتقدم الى  الموقع الجيد الذي كان يبحث عنه الفريق الذي مؤكد انه لا يريد ان يكتفي به  ويعود الفضل فيه  لجهود عناصره  التي  استطاعت ان تجد الحلول خلال 36د بعد تسجيل هدفين وهو ما يقدمه الفريق للمرة الاولى بعد ان بقيت  تهدده النتائج التي تراجع فيها حتى في حال تقدمه وهو ما حصل في اكثر من مباراة تخلى فيها الفريق  عن النقاط  وكاد هذا ان يتكرر  لولا الوقت الذي ادرك فيه  زاخو وقبل ان تعلن صافرة الحكم نهاية المباراة التي ذهبت للزوراء  الذي على جهازه الفني ان يعيد النظر  بالأمور  لان الفوز اكثر ما يغطي على عيوب الأداء الذي تراجع في الشوط الثاني  ولم يقدر الفريق ان يستعيد مستواه في الشوط  الاول الذي انهاه    لمصلحته في كل شيء  بفضل الأداء الذي بسط سيطرته على الميدان وظهوره  قوة منسجمة قبل ان ينهي الأمور متقدما بهدفين  دون ان  يواجه صعوبة تذكر على عكس الفترة الأخرى التي  افتقد فيها الفريق الى الحوار ومعالجة الأخطاء التي ظهرت واضحة بعد ان  انصب تفكير الفريق  على التقدم الذي كان على شنيشل ان يوجه نحو البقاء على طبيعة اللعب الذي قدمه في  الشوط الاول  الذي كاد ان يصطدم  بجهود كتيبة قويض التي اختلف أداؤها لان الزوراء تراجع وكاد ان يمنح فرصة العودة بالنتيجة للضيوف  كما ان شنيشل لم يقدم البدائل المطلوبة في صفوف الفريق الذي  لم يتمكن من إيقاف قوة رافع الذي قدم مستوى جيد  ولو شاركه بقية اللاعبين جهوده لتمكن الفريق من تجاوز النتيجة التي أظهرت مرة اخرى معانات الزوراء  في كيفية انهاء الامور  والخروج بأقل الجهود  لانه لم يتمكن مرة اخرى في التعامل مع الوقت عندما يكون متقدما  ويفترض ان يظهر اكثر قوة  في هذه  الأوقات  التي هي من ترفع من  الحالة المعنوية قبل ان تظهر الهوة الكبيرة وفشل اللاعبين وفي المقدمة خط الوسط في ردم   الفجوة بين   صفوفه التي انسحبت على خط الدفاع الذي تراجع هو الاخر بشكل  غير مسوغ    ما  جعل من الوضع مختلفا حتى انه شكل حملا على حارس المرمى  الذي نجح في التعامل مع الكرات  وقطعها بعد ان فقد الدفاع التركيز والتخلص من الكرات التي  توالت على منطقة الفريق بعد ان تخلى عن منطقة الوسط  التي  سخرها زاخو لنفسه وهو ما ساعده  للانتقال  والتجوال في منطقة الزوراء بعد ان شهدت  اغلب دقائق الشوط الثاني  تفوقا  لزاخو لان المضيف  فشل في تدوير الامور سواء في الهجوم والدفاع واقتصرت الامور على كيفية  الحفاظ على النتيجة التي لم يحالف الحظ فيها الضيوف بعد ان اقتربوا من التعادل ولو بكروا في التسجيل  مع مطلع الشوط الثاني ومن خلال المهاجم  رجا  لاقترب من  التعادل  الذي يجده  كل من تابع المباراة  هو النتيجة العادلة  لكن الزوراء يريد الاستمرار في  المهمة  بعد ان  حقق النجاح الثالث على التوالي  محققا الأسبقية في ذلك   بين فرق الدوري ليواصل صحوته  والسير في سكة الانتصارات التي أمنتها نتيجة نفط ميسان وقد يتقدم الى موقع أفضل اذا ما تمكن من النيل من الجوية  في اللقاء الذي سيقام  في التاسع والعشرين من اذار الجاري  التي سيلعبه  وهو في أفضل حالاته وبعد استعادة توازنه بشكل كبيير وبعد ان الزم الأضواء ان تسلط عليه  ولان الفوز على الجوية سيعود عليه بمردودات كبيرة  كما هو معلوم  منها الوقوف في موقع الجوية وربما موقع الطلاب

 محاولات زاخو

  من جانبه فقد توالت محاولات  زاخو الذي اخذ يقدم بشكل  منضبط  وكانت له  بعض اللمحات  الهجومية  من خلال الاعتماد على الكرات المرتدة السريعة التي كانت تحتاج  الى من يستغلها كما ينبغي لكن شيء لم يحدث رغم تغير اللعب الذي  شهد افضلية للضيوف  الذين تعرضوا للهدف الثالث الذي جاء عكس  اللعب  لكنه لم يثني   من عزيمتهم  في ان يواصلوا الهجوم   قبل ان تاتي التغيرات الناجحة لمدرب الفريق التي زادت من  فاعلية الهجوم    التي كاد الفريق ان يدرك التعادل بعد ان بقي يلعب حتى ألثوان الأخيرة  من المباراة التي قدمها زاخو من خلال قدرات عناصره التي قدمتم  ما عليها  وواجهت الزوراء بقوة ولو لعب الفريق بهذه الطريقة منذ البداية لكن له ما أراد بعد ان بقي وحده من يدير الأمور وكان بمقدوره ان يعود بنقطة  للتخفيف من اعباء  نتائج الذهاب التي تركت أثارها السلبية على موقف الفريق  الذي كان قد خسر قبل ذلك امام كربلاء ويبدو انه لم يها للقاء الزوراء الذي كان  تابعه جمهوره  على امل ان يحقق فريقهم الفوز الثالث  على القطب الكروي الثالث بعد ان كان قد عرقل من مسيرتي الشرطة والجوية  لكنه اكد مرة اخرى   عدم قدرته في التعاطي  مع مباريات  الذهاب  مع كل الفرق  بدليل انه خسر مع متذيل الترتيب   وقبلها تعادل مع المصافي  والميناء ودهوك  وستكون الأمور أصعب في المرحلة القادمة لانه سيواجه الفرق  القوية في ملاعبها  حيث الجوية والشرطة والكرخ والنفط وبغداد  واربيل  وهو ما يظهر التحدي الكبير لمهمة الفريق الذي يكون قد لعب اربع عشرة مباراة مباراة في المرحلة الاولى  فاز في خمس مباريات ابرزهما على الشرطة والجوية  في وقت تعادل بخمس  مباريات وخسر  خمس  وهو  في الموقع العاشر وبرصيد ثمانية عشرة نقطة  وبقيت له مباراة واحدة سيلعبها في ملعبه امام اربيل  وهي صعبة كما يبدو وكان عليه ان يستفيد من  مباريات الذهاب   ويعلم جهاز الفريق الفني انه سيواجه مخاطر وصعوبات النتائج  في المرحلة الثانية المتوقع ان تشتعل فيها المباريات  لأنها  هي من تحدد مصير الفرق  التي ستواجه اغلبها ظروف صعبة بحثا عن النقاط  من اجل البقاء ما يجعل منها ان تتعامل بجدية مع الأمور التي لا تقبل الا ان تبذل الفرق كل الجهود لان واقع المنافسة وتحديد شكلها سيختلف عن المرحلة الأولى ولان  نيران النتائج ستمر على كل المواقع الامر الذي سيدفع  الكل للتفكير في كيفية تامين  مبارياتهم وتسعى  الفرق للتعاطي مع المباريات  كل ما امكن  ومؤكد ان المهمة لم تكن سهلة مع الفرق التي لم تحصل على النقاط المطلوبة التي تؤمن لها الحماية  ولو ان هذا لا ينطبق على بعض الفرق التي اكثر ما تظهر تفوقها وسيطرتها  في  الجولات الأخيرة من المسابقة وعلى العكس فان فرق متقدمة  قد تتأثر وتتراجع   بسبب جهد المباريات وضغط النتائج  والتي تظهر  معها مشاكل الإصابات ولان  عملية تنظيم البطولة هو مرتبك أساسا  لكن علينا ان ننتظر المرحلة المقبلة  ونأمل ان تشهد تحولا  في الاداء  امام تطلعات الفرق التي تأمل ان لا تتعقد مهمتها  وهي تسعى الى تصحيح المسار. هذا وسيلتقي الثلاثاء المقبل اربيل والنجف   والتي يجدها اوديشيو الفرصة المواتية لاعتلاء الصدارة مرة اخرى وليس هذا حسب بل لإعادة العلاقة مع جمهور الفريق الى وضعها بعد تعادل الميناء وخسارة الفريق امام الرفاع البحريني الأربعاء الماضي في بطولة الاتحاد الأسيوي.  وتقام الاربعاء المقبل قمة كروية بين الطلاب والشرطة والثاني يريدها العودة القوية والحضور امام جمهوره في الصراع مع الكبار على اللقب وقبلها صدارة المرحلة الأولى التي تبدو فيها حظوظ الفريق الاكبر إذا ما جاءت مؤجلاته الست لمصلحته و هو الساعي الى تحقيق الانجاز   والاقتراب والدخول في دائرة المنافسة الحقيقية.