
إيران توافق على وقف التخصيب 20 مقابل رفع جزئي للعقوبات
الإفراج عن ناشطة ورفض رفع الحظر عن فيسبوك وتوتير
لندن ــ طهران
واشنطن ــ الزمان
رفضت وزارة الاستخبارت الإيرانية مقترحاً تقدم به مستشارو الرئيس الإيراني حسن روحاني من أجل رفع الحظر عن فيسبوك وتوتير والسماح باستخدامهما بشروط مراقبة ميسرة بدلاً من الحظر الذي يستمر منذ ثلاث سنوات.
فيما تم العفو والافراج عن المحامية الايرانية نسرين سوتوده المسجونة منذ اب 2010 لنشاطها دفاعا عن حقوق الانسان، وفق ما ذكرت امس وكالة الانباء الطالبية الايرانية ايسنا . واضافت الوكالة انه تم الافراج عن سجناء اخرين اعتقلوا اثر التظاهرات التي اعقبت انتخاب الرئيس السابق محمود احمدي نجاد لولاية ثانية العام 2009، من دون التمكن من تأكيد هذه المعلومة. في وقت قالت الناشطة انها ستواصل الدفاع عن حقوق الانسان.
على صعيد آخر كشفت مصادر ايرانية من طهران امس ان وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي وصل الى نيويورك امس للقاء كاثرين اشتون المفوضة الاوربية للعلاقات الخارجية ووزير الخارجية البريطاني ولييم هيغ قبل وصول الرئيس حسن روحاني للمشاركة في اجتماعات الدورة العادية للامم المتحدة يحمل صفقة التوافق مع الغرب و5 زائد واحد تتضمن الموافقة على المقترح السابق الذي طرح خلال المفاوضات والذي ينص على وقف التخصيب بنسبة 20 والذي يستخدم في صناعة القنبلة النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة على ايران. وقالت المصادر التي تحدثت من طهران لــ الزمان ان المفاوض الإيراني السابق سعيد جليلي قد رفض هذا المقترح. وقالت المصادر ان روحاني اشار بشكل غير مباشر خلال حملاته الانتخابية بقبول هذا المقترح.
واوضحت انه لا يوجد على طاولة 5 زائد واحد سوى هذا المقترح واذا كانت ايران تريد رفع جزئي للعقوبات فعليها قبوله وهذا ما سيحدث.
واوضت المصادر ان فريق وزارة الخارجية المفاوض قد اعد وثائق قبول المقترح.
على صعيد متصل قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الرئيس الإيراني الجديد يريد فيما يبدو بدء حوار مع الولايات المتحدة وإنه يريد اختبار ما إذا كان الأمر كذلك حقا.
وقال البيت الأبيض امس ان الرئيس باراك أوباما ابلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسائل متبادلة ان الولايات المتحدة مستعدة لحل نزاعها النووي مع إيران بطريقة تسمح لطهران بإظهار أنها لا تحاول انتاج أسلحة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أشار الرئيس في رسالته الى أن الولايات المتحدة مستعدة لحل القضية النووية بطريقة تسمح لإيران بإظهار ان برامجها النووي مخصص لأغراض نووية صرف.
وتابع كارني اشارت الرسالة أيضا الى ضرورة أن يكون العمل مرتكزا على شعور بمدى إلحاح الحاجة للاسراع في علاج هذه القضية لأن هناك كما قلنا منذ فترة طويلة فرصة لحل القضية دبلوماسيا لكنها لن تظل قائمة للأبد.
وجاء تعقيب اوباما في مقابلة مع شبكة تلفزيون تيليموندو الناطقة بالأسبانية وكان هذا أحدث مؤشر على ان الرئيس الأمريكي يود أن ينتقل من الأزمة بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا إلى مسعى جديد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يضمن ألا تكتسب إيران أسلحة نووية.
وكان اوباما كشف الاسبوع الماضي انه وروحاني تبادلا الرسائل بشأن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وسيحضر الزعيمان كلاهما اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع القادم لكن مسؤولي البيت الأبيض يقولون انه لا توجد حاليا خطط للقاء بينهما.
وقال أوباما في المقابلة مع تيليموندو سنحت هنا فرصة للدبلوماسية.وأرجو أن ينتهزها الإيرانيون .
وكان من بين ما تعهد به اوباما عندما رشح نفسه للرئاسة عام 2008 هو بدء حوار مع إيران لكن لم تحدث اي انفراجة والعقوبات التي تفرضها واشنطن والأمم المتحدة لإضعاف اقتصاد ايران تم تدريجيا تعزيزها للضغط على طهران لتتخلى عن برنامجها النووي.
وقال اوباما يبدو ان روحاني الرئيس الجديد شخص يتطلع الى بدء حوار مع الغرب ومع الولايات المتحدة على نحو لم نشهده فيما مضى ولذا نود ان نختبر هذا .
ومنذ الانتخاب المفاجئ لروحاني في يونيو حزيران صدرت عن المسؤولين من البلدين تلميحات متزايدة إلى انهما مستعدان لبدء حوار مباشر لإنهاء نزاعهما النووي
من جانبها نقلت وكالة مهر للانباء عن علي اكبر صالحي قوله امس رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية انه يتوقع حدوث انفراجة في النزاع النووي بين ايران والغرب وذلك في احدث مؤشر على ان طهران تنتظر تحركات جديدة لانهاء الازمة المستمرة منذ عشر سنوات.
كما قال صالحي انه يتشكك في صحة تقارير اخبارية بأن روحاني عرض اغلاق منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الارض بالقرب من مدينة قم.
ونقلت مهر عنه اعتقد ان من غير المرجح ان يقال شيء كهذا.
وتعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها ان ايران تسعى لامتلاك اسلحة نووية وفرضوا عقوبات تهدف الى منعها من تحقيق ذلك. وتنفي ايران رغبتها في امتلاك قنبلة نووية وتقول ان برنامجها النووي سلمي.
ودخلت ايران في مفاوضات مع القوى الدولية لكنها لم تصل حتى الان الى حل للنزاع. وتوقع صالحي احراز تقدم في المحادثات بحلول العام الفارسي الحالي 1392 الذي ينتهي في اذار 2014.
وقال صالحي وفقا لما نقلته وكالة مهر للانباء هذا العام وخلال الاشهر القادمة سنرى انفراجة في القضية… نتوقع انه خلال الاشهر القادمة سنشهد بداية مخرج للقضية النووية .
ورفع انتخاب حسن روحاني رئيسا لايران في يونيو حزيران من سقف التوقعات بشأن التوصل الى تسوية للنزاع النووي. ودعا روحاني الى تواصل بناء مع العالم والى اتباع سياسات اكثر اعتدلا في الداخل والخارج.
وشغل صالحي منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. وقال ان الاساس لاحراز تقدم في المحادثات وضع في عهد ادارة أحمدي نجاد.
وأضاف صالحي وفقا للملعومات المتوفرة لدينا منذ سبعة او ثمانية اشهر ووفقا للمؤشرات التي رأيناها فنحن على ثقة بأن عام 1392 الفارسي سيكون عاما جيدا جدا خاصة فيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية. واليوم أيضا نرى مؤشرات بهذا المعنى .
وجاءت تصريحاته بعد يوم من تصريح الزعيم الاعلى الإيراني علي خامنئي الذي يملك القول الفصل فيما يتعلق بالسياسة النووية بأنه مستعد لابداء مرونة عندما يتعلق الامر بالدبلوماسية.
AZP01























