الميغ تقصف ضواحي دمشق ومجلس الأمن يفشل في تمرير قرار تدمير الكيمياوي


الميغ تقصف ضواحي دمشق ومجلس الأمن يفشل في تمرير قرار تدمير الكيمياوي
دمشق ــ بيروت ــ نيويورك
ا ف ب ــ الزمان
قال سكان وجماعات معارضة في سوريا ان طائرات حربية تابعة للرئيس بشار الاسد من طراز ميغ قصفت مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة . فيما فشلت الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن في اجتماع عقدته أمس في الاتفاق على مشروع قرار حول تدمير الكيمياوي السوري. في وقت تواصلت الاشتباكات بين المعارضين وقوات الحكومة دون انقطاع امس وذلك في الوقت الذي تلتقي فيه قوى كبرى لابرام اتفاق للقضاء على الاسلحة الكيمياوية السورية. وقال نشطاء ان القوات الجوية ضربت حي برزة في دمشق حيث يحاول مقاتلو المعارضة التقدم اكثر داخل المدينة. وذكر المرصد السوري ان العنف يندلع في كل محافظات سوريا تقريبا.. واضاف المرصد ان طائرات حربية قصفت مناطق في درعا حيث اندلعت شرارة الانتفاضة ضد الاسد. كما اشتبكت قوات الحكومة والمعارضة في مدن عدة رئسية هي حمص ودير الزور وحلب.
وفي ادلب المتاخمة لتركيا نقل المرصد ما ذكره نشطاء عن مقتل وحرق 11 مدنيا على يد قوات الجيش. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة تلك التقارير بسبب قيود امنية وقيود على التغطية الصحفية.
وقال المرصد ان متشددين اكرادا في شمال شرق البلاد قرب الحدود مع تركيا انتزعوا السيطرة على قرية علوك من جماعة تربطها صلات بتنظيم القاعدة بعد اربعة ايام من المعارك الضارية.
من جانبهم طالب ناشطون من مدينة حمص باجلاء المدنيين من المدينة المحاصرة منذ 15 شهرا من القوات النظامية، مشيرين الى ان ظروف العيش باتت لا تحتمل وانهم بلا غذاء ولا دواء.
في وقت اعلنت منظمة اوكسفام غير الحكومية امس ان دولا مانحة بينها فرنسا وقطر وروسيا سددت اقل من الحصة التي تعهدت بها من اجل تامين الحاجات الانسانية للسوريين المتضررين من نزاع مدمر مستمر منذ اكثر من سنتين.
وقالت المنظمة في بيان اصدرته انها اجرت تحليلا يكشف ان فرنسا وقطر وروسيا تقدم أقل من نصف حصتها العادلة، فيما تتصدر الكويت والمملكة العربية السعودية الدول العربية التي تخطت مساهماتها حصتها لمساعدة السوريين المتضررين.
واضافت المنظمة التي تعمل في مجال الاغاثة والتنمية ان الدراسة كشفت ان العديد من الدول المانحة لم تفِ بحصتها في تمويل الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، رغم الحاجة الماسة الى هذا التمويل .
AZP01