
في مقتبل عمرها الموزع بين المنافي ومشافي الرحمة تركت مريم الحسيني، وهو اسم مستعار نثار تجربتها الحياتية على رفوف الذاكرة المعرفية ، كان مسار الاشتراكيين مطلع الستينات عنيفا الى درجة الطغيان وما كان لدى الاسلاميين الا القران والاحاديث ورعب الفتاوى. …













































