الرياض-الزمان:
عم الحزن ربوع المملكة العربية السعودية حين أعلن الديوان الملكي السعودي اليوم السبت وفاة ولي العهد وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كان يعالج في أحد المستشفيات في جنيف من مرض عانى منه.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية بيان الديوان الملكي الذي أعلن فيه أن “خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ينعي أخاه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى هذا اليوم السبت خارج المملكة”.
وقال البيان انه سيصلى على الراحل بعد صلاة المغرب غدا الأحد في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
وعزّى الديوان الملكي الشعب السعودي بالفقيد.
والأمير نايف هو الابن الثالث والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري، وتقلد منصب ولي العهد السعودي بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وقبل ذلك كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ 27 مارس/آذار 2009 ووزير الداخلية منذ عام 1975.
وكانت الأنباء تحدثت أن الأمير نايف بن عبد العزيز كان يعالج خلال الأيام الماضية في أحد المستشفيات في جنيف من مرض سرطان الدم”اللوكيميا” وآلام في الظهر.
وكان الديوان الملكي السعودي أعلن في 26 مايو / ايار الماضي سفر الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى خارج المملكة (جنيف) لإجراء فحوص طبية، وذلك للمرة الثانية في غضون ثلاثة اشهر.
ويبلغ الأمير نايف من العمر 78 عاما تقريباً وهو من الشخصيات المحورية بالمملكة وتولى الإشراف على تسيير الأمور اليومية للبلاد في غياب الملك عبد الله.
وكانت مواقع إلكترونية خليجية نشرت خبرا في وقت سابق يؤكد أن ولي العهد السعودي سوف يخضع لفحوص طبية وربما لعملية جراحية، حيث كان خضع لفحوص طبية بمستشفي كليفلاند في شهر مارس/اذار 2012.
يذكر أن نايف يشغل منصب وزير الداخلية منذ السبيعينات، ويعد أقرب إلى رجال الدين المتشددين ذوي النفوذ الواسع في المملكة والذين يحملون الفكر الوهابي، كما أنه من المنتقدين بشدة للغرب ولسياساته.
ونجح الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد وزير الداخلية خلال السنوات الماضية من وضع قبضة رجال الأمن على عناصر تنظيم القاعدة الذين حاولوا زعزعة الأمن بشتى الطرق، وكان لدور نايف إبان توليه وزارة الداخلية على مدى (38) عاماً ثم توليه منصب النائب الثاني لمدة خمسة أعوام والآن ولياً للعهد، في وضع خطة أمنية ساهمت في تجنيب المملكة بعض المشاكل الناتجة عن الإرهاب الدولي.

























