هل كان بالإمكان أفضل مما كان؟
نكاد نجزم بان مباراة منتخبنا الوطني امام الاردن استقطبت قسطا وافرا من اهتمام الجمهور والمتابعين وللامر مايبرره تماما فمناسبة اللقاء التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كاس العالم وحدود التطلعات فيه كانت تمتد لكسب كامل نقاط المباراة من اجل قطع خطوة واثقة اولى في الطريق لتحقيق الحلم الكبير وصور الترقب اتخدت صورا شتى عبرت عن الالتفاف حول نجوم المنتخب وملاكهم التدريبي.. ويبقى السؤال الدي يطرح بقوة هل كانت نتيجة التعادل الايجابي التي انتهت اليها المباراة ملبية للطموحات بعد ان كان منتخبنا هو المتقدم بهدف ملعوب لنشاة اكرم احد ابرز نجوم المباراة ان لم يكن ابرزهم على الاطلاق وهل ظهر منتخبنا بالصورة التي انتظرناها في مباراة حبست دقائقها الانفاس داخل ستاد عمان وعلى مبعدة الاف الكيلومترات منه.
ان كسب نقطة في ملعب المنافس وامام مراى الالاف من جمهوره يعد في حسابات الذهاب والاياب نجاحا للضيوف غير ان الكثير من المتابعين اكدوا بانه في ظرف مباراتنا امام الاردن فان كسب النقاط الثلاث لم يكن صعبا والخروج بنتيجة الفوز بدا امرا متوقعا بعد ان دان التفوق لمنتخبنا لوقت طويل من الشوط الاول فضلا عن اللحظات الاخيرة من الشوط الثاني وبعد اهدار جملة من فرص التسجيل التي كان استغلالها سيرفع غلتنا من الاهداف والنقاط غير ان الحقيقة التي لايمكن القفز فوقها ان اسبابا كانت وراء انهيار حلم النقاط الثلاث بينها الخطا المشترك للحارس محمد كاصد وزملائه في خط الدفاع الذين لم يحسنوا التغطية والفتور الواضح في حماس لاعبينا لفترات من المباراة ومبالغة اكثر من لاعب في اللعب الفردي الدي لم يخدم الاداء الجماعي لتتحول الانظار بعد داك صوب المباراة الثانية امام عمان على امل ان تاتي رياحها بما يشتهي اسود الرافدين ومايتطلع اليه الالاف الدين يقفون خلفهم يشحدون هممهم ويدعون لهم بالتوفيق في مهمة يتطلب النجاح فيها صبرا وجلدا وقدرة على تطويع الصعاب وحرصا على الافادة من ما ارتكب من اخطاء ليكون الحصاد ان شاء الله نصرا ناجزا تتردد اصداؤه في كل مكان من ارض العراق الحبيب الدي عقد اماله على نجوم منتخبنا الوطني في تحقيق الانجاز الدي طال امد انتظاره.
محمد ابراهيم
/6/2012 Issue 4219 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4219 التاريخ 6»6»2012
AZLAS
AZLAF























