زمان ثقافي
رسالة أغادير المغرب
خوان غويتسولو يستحضر علاقته باللغة العربية
استحضر الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو الجمعة بأكادير علاقته باللغة سواء منها لغته الأم التي هي الإسبانية أو اللغة العربية والعامية المغربية وهو ما شكل غنى وتنوعا لغويا منحه إياه المغرب الذي يعيش فيه منذ عدة سنوات والذي أوحى إليه بكتابة العديد من الأعمال.وتحدث خوان غويتسيلو خلال دعوته للمشاركة في الدورة الثانية لتدريس الإسبانية في المغرب والتي بادرت إليها كلية الآداب بأكادير عن تجاربه الخاصة في مواجهة اللغة وتحولاتها المستمرة مع العودة إلى المساهمة الهامة للغة العربية في الثقافة واللغة الإسبانيتين.وألف غويتيسيلو المولود في برشلونة سنة 1931 حوالي 40 كتابا تمت ترجمتها جزئيا إلى اللغة العربية. وأسهم بواسطة أعماله وكذا مقالاته المنشورة في الصحافة في تعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات والتقريب بين أوروبا والمغرب.ونظمت الأيام الدراسية حول تعليم الإسبانية في المغرب بمبادرة من شعبة الدراسات الإسبانية التابعة لجامعة ابن زهر وبالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتعليم والتكوين والمساعدة اللسانية بكلية أكادير.وهذه ليست الزيارة الاولى للكاتب الإسباني غويتيسولو الى المغرب فسبق وان تم تكريمه بطنجة حيث قال أن لا وجود لثقافات منغلقة في العالم . وأوضح الكاتب الذي تسلم جائزة الثقافة والكوكب والمحيطات المستديمة التي تمنحها مؤسسة رقص الحضارات أن التراث الإنساني يعتبر إرثا مشتركا بين كل الثقافات والحضارات. وعزز الأديب موقفه بالإشارة إلى الإرث الحضاري العربي الذي يشكل مكونا أساسيا في الثقافة الإسبانية كما تشهد على ذلك المعالم العمرانية المتبقية من فترة الحكم الإسلامي للأندلس ووجود أزيد من أربعة آلاف كلمة من أصل عربي أغنت اللغة الإسبانية. وأبرز خوان غويتيسولو بالمناسبة ارتباطه العميق بالمغرب البلد الذي يعيش به منذ مدة طويلة متنقلا بين مراكش وطنجة وهو الفضاء الذي ألهمه العديد من مؤلفاته وكتاباته. كما أشاد بأهداف مؤسسة رقص الحضارات من أجل الرقي بالعلاقات بين الشعبين والحضارتين المغربية والإسبانية والعمل على تعزيز التقارب بين بلدان المتوسط. ومنحت لخوان غويتيسولو جائزة الثقافة والكوكب والمحيطات المستديمة في نسختها الثالثة تتويجا لجهوده وكتاباته حول حوار الحضارات والمساهمة في التقارب وإقامة جسور بين إسبانيا والمغرب.
رسالة دمشق
رحيل الأديب عادل أبو شنب
توفي الأديب والصحافي السوري عادل أبو شنب امس الاول عن عمر يناهز واحدا وثمانين عاما وسيشيع اليوم في دمشق على ما ذكرت وكالة سانا للأنباء.واوضحت الوكالة أن الأديب الراحل من مواليد العام 1931 في حي القيمرية في دمشق وقد درس الفلسفة وعلم النفس في جامعتها، ويعتبر من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب .وترك أبو شنب العديد من الآثار من بينها في مجال القصة القصيرة عالم ولكنه صغير و زهرة استوائية في القطب و الثوار مروا ببيتنا و أحلام ساعة الصفر و الآس الجميل .ومن اعماله في الرواية وردة الصباح و ذكر السلحفاة وله ايضا دراسات منها حياة الفنان عبد الوهاب أبو السعود و بواكير التأليف المسرحي في سورية و من معارك النقد الأدبي في سورية في الخمسينات وو رائد المسرح العربي أبو خليل القباني .
/5/2012 Issue 4212 – Date 29 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4212 التاريخ 29»5»2012
AZP09
























