مسلحون يعترضون مسيرة راجلة متجهة الى عدن تطالب برد الاعتبار للوحدة اليمنية

مسلحون يعترضون مسيرة راجلة متجهة الى عدن تطالب برد الاعتبار للوحدة اليمنية
الجيش اليمني يصعد حملته لتطهير زنجبار و28 قتيلاً في المعارك ضد القاعدة
عدن ــ الزمان
قتل ستة جنود و22 عنصرا من القاعدة امس في المعارك بين عناصر تنظيم القاعدة والجيش اليمني الذي يبدو انه يصعد حملته ويتقدم ببطء للسيطرة على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة ابين التي سقطت في يد المتطرفين قبل سنة تقريبا، بحسبما افادت مصادر عسكرية ومحلية.وقال مصدر عسكري ميداني ان ستة جنود قتلوا واصيب تسعة اخرون في المعارك التي اندلعت فجر الاربعاء عندما بدأ الجيش هجوما للتقدم والسيطرة على الاطراف الشمالية الشرقية لزنجبار. وقد اكد مصدر طبي ايضا هذه الحصيلة.
من جانبه، قال مصدر محلي ان المعارك اسفرت عن مقتل 22 من عناصر تنظيم القاعدة.
واكدت مصادر عسكرية لوكالة فرانس برس ان افراد اللواء 25 ميكا تمكنوا من الدخول الى اطراف مدينة زنجبار والسيطرة على ساحة الشهداء وملعب الشهداء والمجمع التربوي.
وقال المصدر العسكري الميداني نحن الآن بالقرب من سوق القات القديم لكن ما زالنا نواجه مجاميع مسلحة تهاجمنا بين الحين والآخر وتقاتلنا في ما يشبه حرب عصابات . واضاف نحاول دخول زنجبار بحزر شديد .
وفي جعار المجاورة التي يعتقد انها معقل رئيسي لقيادات التنظيم، يستمر القصف المدفعي على مواقع القاعدة.
وكانت القوات اليمنية اطلقت في 12 آيار حملة ضخمة بمشاركة 25 ألف عسكري لاخراج تنظيم القاعدة من ابين التي سيطر المتطرفون على عاصمتها في 29 آيار.
ويركز الجيش حملته على زنجبار وجعار وشقرة، وقد اسفرت المعارك عن 262 قتيلا غالبيتهم من المسلحين الاسلاميين المتطرفين.
الى ذلك اعترض مسلحون مجهولون امس مسيرة راجلة قادمة من مدينة تعز الشمالية إلى مدينة عدن جنوب اليمن تهدف إلى رد الإعتبار للوحدة اليمنية التي تحققت في مايو 1990، والإعتذار من الجنوبيين عما لحق بهم من غبن على مدى 22 عاما من عمر الوحدة.
وقال مصدر يمني مطلع إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من جبال منطقة الشريجة التي كانت الحد الفاصل بين شمال اليمن وجنوبه باتجاه مسيرة القدر المؤيدة لاستمرار الوحدة اليمنية لمنعها من التوجه إلى مدينة عدن .
ونظم الآلاف من المحتجين اليمنيين مسيرة راجلة اليوم انطلقت من مدينة تعز القريبة من عدن بغرض رد الإعتبار للوحدة اليمنية والإعتذار لأبناء الجنوب عما لحق بهم من ضيم خلال فترة الرئيس السابق علي عبد الله صالح أسميت مسيرة القدر .
وردد المشاركون بالمسيرة هتافات تنادي بالإعتذار للجنوبيين عما لحق بهم خلال الفترة الماضية من عمر الوحدة، واتهموا كل الأطراف السياسية عدم معالجة القضية الجنوبية، ورفعوا لافتات كتب عليها عفوا يا جنوب.. عفوا ياعدن ، الاعتراف بالقضية الجنوبية واجب .
يشار إلى أن اليمن توحد سلميا في 22 مايو 1990، لكن سرعان ما اندلعت الحرب بين الموقعين على اتفاقية الوحدة، الرئيسين السابقين علي عبد الله صالح عن الشمال وعلي سالم البيض عن الجنوب، انتهت بفرار الأخير إلى المنفى في صيف عام 1994.
وجدد البيض أمس في مؤتمر صحافي في بيروت مطالبته باستعادة الدولة الجنوبية وفك الإرتباط عن الشمال بعد وحدة مستمرة من 22 عاما.
/5/2012 Issue 4208 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4208 التاريخ 24»5»2012
AZP02