حقوق الشهادات تتطلب العدل العاجل – عادل سعد

حقوق الشهادات تتطلب العدل العاجل – عادل سعد

  • تظل رعاية النخب العلمية الاكاديمية واحدة من اهم المسؤوليات الحكومية اذا كانت الحكومات قد اخذت على عاتقها تحقيق التنمية البشرية  المستدامة  وازاحة المظالم
  • في المشهد التنموي العراقي ، هذه الفئة المهمة مازالت تتعرض الى المزيد من التناسي والتباين ونقص في السياقات العادلة
  • من العينة على ذلك ، ما تتعرض له كفاءات حاصلين على الماجستير والدكتوراه  وذلك نتيجة سوء ادارة بعض القرارات الحكومية  رغم وجود نص قانوني يلزم  تعينهم .
  • لقد تلكأت فرصهم بالتعيين لبطء الاجراءات التي تنص على ترويج معاملاتهم ، وذلك لانهم لم يستطيعوا اكمال هذه الاجراءات  نتيجة الروتين والتسويف  الذي أكل  المزيد من الوقت المخصص لأنجاز  تلك المعاملات
  • لقد أُغلق باب التقديم على( الكود الوظيفي) بتاريخ 16/9/2025، مما أدى إلى حرمانهم من التقديم والتنافس على الدرجات الوظيفية ، لذلك اضطروا الى طرق ابواب  مجلس النواب ، وتظاهروا   ثم التقى ممثلون عنهم   الدكتور يحيى القزويني رئيس مجلس الخدمة  الذي اصغى لهم بالمزيد من  الاهتما م   ، وأوضح لهم  أنه طالب مجلس النواب  بتوفير 50 ألف درجة وظيفية خاصة بحملة الشهادات العليا والاوائل  من حملة البكلوريوس لمعالجة  هذا الملف بشكل منصف وانتشالهم  من البطالة والاحباط  ،  بل ومن الإهمال .
  • الواقع ، توجد مظلومية صارخة  اصابت  حقوقهم  المشروعة . واذا كان هناك طريق للتصحيح  ،فإن من المنطق الحكومي المتوازن الانتصار لمطالبهم .