
حسن يروي قصص المدن من خلال التشكيل والكتل اللونية
تجربة بصرية تكلّل العمارة بالروحانية
بغداد – ياسين يأس
افتتحت قاعة اكد للفنون التشكيلية بغداد المعرض الشخصي للفنان ضياء حسن بعنوان (مدن وايات) ليقدم تجربة بصرية تمزج بين العمارة والروحانية.والعنوان يجمع بين المادي (المدن) المقدس (الآيات) وتميزت الأعمال بالانتقال من الواقعية إلى التجريد التعبيري ،ولم تكن المدن في لوحاته مجرد اماكن بل حالات شعورية يطغى عليها الحنين والامل.
وشهد حفل الافتتاح حضورا مميزا من أساتذة كلية الفنون الجميلة بغداد ونخبة من الفنانين الشباب الذين شادوا بقدرة الفنان على تطويع الحرف ليكون جزءا عضويا في بنية اللوحة وليس مجرد زينة.
-وعن معرضه الجديد تحدث الفنان ضياء حسن قائلا (المعرض عبارة عن بحث بالدرجة الأساس.يتم فيه اختيار العنوان .ومن ثم تحديد الأهداف التي يحاول الوصول لها).
وعن سبب اختاريه عنوان المعرض(مدن وايات) اوضح حسن قائلا(يمثل الشق الأول مدن الجانب الحكائي والواقعي والذي يعاد صياغته لونيا.حيث تروى قصص المدن من خلال التشكيل والكتل اللونية).
واضاف(ايات يرمز إلى البعد الروحي والبصري حيث تتحول اللوحة إلى فضاء للتأمل.فتصبح الآيات بصرا يضيء عوالم اللوحة).
-وعن المعرض تحدث التشكيلي كريم سعدون من السويد قائلا (في نصوصه البصرية التي يضمها معرضه الجديد (مدن وايات)يقدم الفنان ضياء حسن تجربة بصرية جديدة ترتسم في حلمه تستفز ذاكرته الاانه أراد أن يضفي عليها ما يعزز من حضور روح المدينة التي يعيد إنتاجها.لوحات المعرض تزخر بمفردات.وتشكل حضورا جماليا واضحا.تستدرج ذهن المتلقي طقوسا ذات بعد عاطفي وروحاني وتشكل حضورا لافتا ومتميزة).
وقال الفنان والأكاديمي حيدر عبد الامير (تبدو العلاقة البصرية بين الذاكرة وواقعية الصورة بموضع تامل تحاور الالوان بمسارات مختلفة.تلك مدن ضياء حسن تصاغ باعتبارية أكثر من كونها حقيقية وجودية غائبة عن الذاكرة.في .مدن وايات.ينفتح مجال المساجلة بين اللون وشكله لانشاء بناء متراكب في فضاء روحي).
حروف عربية
-تجولت (الزمان) في المعرض والتقت عدد من الحضور منهم التشكيلي صبيح كلش الذي قال(ضياء حسن قدم المدينة بطريقته التجريدية.مع ادخال الحروفيات العربية كنت من التجديد)واضاف(التباين اللوني حاضر مع قوة الالوان).-وقال التشكيلي ستار لقمان (معرض رائع ومميز.والفنان ضياء حسن متميز في فنه دوما. معرض جميل في لوحاته) واضاف (صديقي النقي سعدت بزيارة معرضكم الشخصي.مدن وايات.وخرجت بانطباع وقناعة مفادها ان الروح الجميلة تشكل على سطح اللوحة بلا تكلف كما تغرد الطيور.)
وقدمت الهيئة الإدارية في جمعية التشكيليين العراقيين.اصدق التهاني والتبريكات إلى التشكيلي ضياء لمناسبة افتتاح معرضه مثمنة هذا المنجز الفني وما تعكسه تجربة الفنان واسهامه في المشهد التشكيلي العراقي.
*والتشكيلي ضياء حسن حاصل على دكتوراه بعلوم وتقنيات الفنون/أستاذ في كلية الفنون الجميلة/جامعه بابل،له العديد من المشاركات والمهرجانات العربية والدولية، وهوعضو جمعية التشكيليين العراقيين وفي اتحاد الفنانين تونس وفي نقابة الفنانين العراقيين.
*على صعيد اخلا ألقت مدير قسم المرسم الحر في دائرة الفنون العامة ندى الحسناوي، محاضرة خلال ورشة لتعلم فن الرسم في إحدى دوائر وزارة الداخلية. واحتضن الورشة التي تستمر لمدة شهر، مركز تأهيل مدمني ومتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية في جانب الرصافة من بغداد.وتشمل المحاضرات خلال الورشة، تعليمهم فن الرسم ومعالجة حالات الإدمان نفسياً من خلال ترجمة أوضاعهم عبر الورقة والألوان، كما تم تعليمهم فن الرسم من خلال مصادر فنية عن حضارة العراق والنصب الفنية والسياحية.و تم تجهيز الورشة بالمواد الفنية من قبل لجنة تمكين المرأة التابعة الى وزارة الثقافة والسياحة والآثار.
























