
القاهرة – مصطفى عمارة
في أول رد فعل على الاتهامات الإسرائيلية لمصر بتهريب أسلحة لحماس عبر الطائرات المسيرة نفى مصدر أمني رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان الاتهامات الإسرائيلية مؤكداً أن مصر ملتزمة بكافة الاتفاقات التي وقعت عليها وأضاف أن تلك الاتهامات تأتي في إطار استمرار احتلال محور فيلادلفيا الذي احتلته اسرائيل في مخالفة صريحة لاتفاقية كامب ديفيد ومحاولة الضغط على مصر للقبول بمخطط التهجير فضلاً عن استمرار وضع العراقيل أمام إدخال المساعدات إلى قطاع غزه وعودة الفلسطينيين بعد إتمام علاجهم في القاهرة.
في السياق ذاته اختتمت الفصائل الفلسطينية اجتماعاتها في القاهرة بعد اجتماعهم مع الوسطاء لبحث تنفيذ خطة ترامب الخاصة بتحقيق السلام في قطاع غزة.
وفي تصريحات خاصة للزمان كشف عبدالجبار سعيد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الفصائل اتفقت على إدارة قطاع غزة بواسطة لجنة التكنوقراط بعد انسحاب القوات الإسرائيلية والفصائل المتعاونة معها ؛ أما بالنسبة سلاح المقاومة فلقد رفضت الفصائل مناقضة هذا الموضوع بعد إلزام اسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى لا سيما إدخال المساعدات الطبية والغذائية ووقف الخروقات اليومية واستكمال خرائط الانسحاب وفق ما هو متفق عليه وأوضح أن المرونة التي أبدتها حماس في مسألة التنازل عن السلاح فلم يتم مناقشتها في المرحلة الحالية لأنها مرتبطة باستحقاقات المرحلة الثانية وفي كل الأحوال فإن موقف حماس من تلك القضية ثابت على أساس عدم التنازل عن السلاح إلا بعد انسحاب إسرائيل بشكل كامل وإقامة الدولة الفلسطينية ويمكن إيجاد حل لتلك القضية من خلال تسليم السلاح إلى لجنة التكنوقراط.
من ناحية أخرى كشف مصدر أمنى للزمان أن مصر طلبت توضيحات من المسؤولين في حكومة صومارند حول السماح لإسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية باعتبار أن ذلك تهديداً للأمن القومى المصري وتهديد للملاحة في قناة السويس وجاء الرد من الحكومة الصومالية أن هذا الموضوع لم يتم بحثه بعد إلا أنه يمكن لإسرائيل استخدام تلك الأراضي لجمع معلومات لوجستية عن نشاط الحوثيين في البحر الأحمر.























