اندلاع النار بسفينة كورية جنوبية وتأهب عسكري اسرائيلي

القدس -ا ف ب – واشنطن- طهران- الزمان
قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية التوتر الذي أثاره دخول سفن حربية أميركية مضيق هرمز الاثنين، مشيرا إلى أن إيران «أطلقت بعض الطلقات» لكنها لم تتسبب بأضرار سوى في سفينة تابعة لكوريا الجنوبية. وقال على منصته «تروث سوشال»، «باستثناء السفينة الكورية الجنوبية، لا توجد أي أضرار حاليا في منطقة المضيق». وأعلن قائد القيادة المركزية (سنتكوم) الاثنين أن الجيش الأميركي دمر ستة زوارق إيرانية وأسقط صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها القوات الإيرانية على سفن البحرية الأميركية وسفن تجارية.
وقال الأدميرال براد كوبر للصحافيين إن مروحيات أميركية من طراز أباتشي وسيهوك ضربت «ستة زوارق إيرانية صغيرة تهدد الشحن التجاري».
وأضاف أن القوات الأميركية «تعاملت بفعالية» مع جميع «الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت علينا وعلى
سفن التجارية «و نفت مسؤول عسكري إيراني الاثنين أن يكون الجيش الأميركي قد أغرق قوارب إيرانية
وذلك بعدما أعلن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أنّ قوات أميركية دمّرت ستة زوارق.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن المسؤول قوله إن «ادعاء الولايات المتحدة بأنها أغرقت عددا من الزوارق الحربية الإيرانية كاذب».
و- تعرضت سفينة كورية جنوبية الاثنين في مضيق هرمز لانفجار أعقبه اندلاع حريق، وفق ما أفادت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، من دون أن تشير إلى سقوط ضحايا على متنها
وأفاد مسؤول عسكري إسرائيلي الاثنين بأن الجيش ما زال في حالة تأهّب قصوى ويراقب الوضع بعدما دمّرت القوات الأميركية ستة قوارب إيرانية وأسقطت صواريخ.
وقال المسؤول في بيان أُرسل إلى فرانس برس، إن الجيش «يراقب الوضع عن كثب ويبقى في حالة تأهّب قصوى… لا تزال أنظمة دفاعاتنا الجوية وإمكانياتنا الهجومية في حالة جهوزية عالية». ونفى الحرس الثوري الإيراني الإثنين مرور سفن تجارية عبر مضيق هرمز، خلافا لما أفادت به القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في وقت سابق. وقال الحرس الثوري في بيان على حسابه على تطبيق تلغرام «لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية»، مضيفا أنّ التصريحات الصادرة عن مسؤولين أميركيين بهذا الشأن «لا أساس لها من الصحة ومختلقة تماما».
وأعلنت «سنتكوم» في وقت سابق الاثنين أنّ سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي غادرتا الخليج.
ونددت الإمارات الإثنين بالهجمات الإيرانية الأخيرة على البلاد، واصفة إياها بأنّها «تصعيد خطير».
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن «هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا، وتهديدا مباشرا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها». وأضافت أن الإمارات «تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات».
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي الاثنين عن مسؤول كبير لم يكشف عن هويته، أن طهران «لم تخطط لاستهداف الإمارات»، وذلك بعدما أعلنت الأخيرة التعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة» من إيران.
ووصفت الإمارات الهجمات الجديدة بأنها «تصعيد خطير»، وهي الأولى منذ وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، وجاءت بعد إعلان الولايات المتحدة عن عملية تهدف إلى استئناف الملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت الإمارات الاثنين مجددا أنها تتعامل مع «اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة» من إيران، وذلك بعد مرور شهر تقريبا على سريان الهدنة في حرب الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة في بيان على منصة اكس «تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من ايران»، قبل أنّ توضح في بيان لاحق «تم رصد عدد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر».
ونوهت بأنّ «الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة» هذه الاعتراضات.
وتسبّب هجوم بمسيرة إيرانية الاثنين باندلاع حريق في منطقة نفطية في إمارة الفجيرة بالإمارات، على ما أعلنت السلطات، وذلك بعد مرور شهر تقريبا على سريان الهدنة في حرب الشرق الأوسط.
وقال المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة في منشور على منصة إكس «أكدت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة عن نشوب حريق متطور في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران».
وكانت وزارة الداخلية الإماراتية أعلنت في وقت سابق أنّ الدفاعات الجوية تتعامل مع «تهديد صاروخي»، وحثّت السكان على «البقاء في مكان آمن».























