
الرباط- عبدالحق بن رحمون
كشف مؤخراً مسؤول أمريكي جاهزية السلطات الأمريكية، للتعاون الوثيق مع المغرب من أجل جعل الاستحقاقين الرياضيين لسنتي 2026 و2030 «نجاحين كبيرين». وشدد أنهما «مدعوين لتعزيز نموذجية التحالف الثنائي الاستثنائي، بشكل أكبر.
وجاء ذلك عقب مباحثات جرت بين سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، التي تميزت بحضور مدير الشؤون الدولية بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، سايمون بلاند.
و أكد العمراني أن هذا الموعد الرياضي العالمي يمثل «نافذة مفتوحة على حيوية وعمق وعزم تحالف، وأيضا صداقة متينة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية».
وتميزت المباحثات بإشادة المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض بـ»البنيات التحتية التي أنجزت في المغرب من أجل الترويج لكرة القدم على المستوى العالمي».
تجدر الإشارة أن المغرب انضم مؤخرا إلى فرقة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم فيفا 2026، وهي مجموعة عمل استحدثتها الولايات المتحدة لتنسيق التحضيرات المرتبطة بتنظيم المونديال. وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون الأمني بين مختلف الشركاء المعنيين بالحدث الكروي العالمي.
وتتبع مجموعة العمل إداريا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، التي تتولى توفير التمويل والدعم اللوجستي اللازم في حدود القوانين والاعتمادات الميزانياتية المتاحة.
وتخضع فرقة العمل لإشراف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبدعم من نائبه جي دي فانس.
وتضم المجموعة مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزراء الخارجية، والدفاع، والخزانة، والنقل، والأمن الداخلي، إضافة إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI».
وتتركز مهمة الفرقة في التنسيق بين كافة الوكالات الفيدرالية لضمان تخطيط وتنظيم الفعاليات المرتبطة بمونديال 2026.
على صعيد، آخر، خلال اجتماع رؤساء الاتحادات القارية بمؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بمدينة فانكوفر الكندية برز اسم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كأحد أكثر الشخصيات تأثيرا في هذه الدورة، تبين أن الروابط بين «الفيفا» والمغرب باتت أقوى ، مما يعزز من فرص المغرب في الفوز باستضافة نهائي كأس العالم 2030 بالدارالبيضاء. ويعكس هذا لاختيار الثقة الكبيرة التي توليها المنظمة الدولية للرباط، التي باتت تضم بالفعل مكتبا دائما للفيفا كمركز عمليات لمونديال 2030.
و من المتوقع أن يتم الإعلان رسميا عن استضافة المغرب للنسخة القادمة من «كونغرس الفيفا» عام 2027، وهي نسخة تكتسب أهمية قصوى لكونها ستشهد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، والتي يعتزم «جياني إنفانتينو» الترشح فيها لولايته.























