
القاهرة – الزمان – أ.ش.أ: شهد الوسط الفني المصري خلال أقل من ٤٨ ساعة رحيل اثنين من أبرز أيقونات الفن المصري، حيث توفي المطرب الكبير هاني شاكر أمير الغناء العربي عن عمر ٧٤ عامًا في باريس بعد صراع مع المرض، كما توفيت الفنانة والراقصة الاستعراضية سهير زكي (راقصة الزعماء ) عن عمر ٨١ عامًا داخل مصر إثر تدهور حالتها الصحية ومشاكل في الرئة. وكان هاني شاكر قد قدم خلال مسيرته التي امتدت لأكثر من خمسة عقود عشرات الأغاني الخالدة التي جسدت الطرب المصري الأصيل، وتولى سابقًا نقابة المهن الموسيقية. أما سهير زكي فقد أبهرت الجمهور والزعماء برقصها الراقي، وشاركت في أكثر من ١٠٠ فيلم سينمائي، وكانت من أبرز نجمات الرقص الشرقي في العصر الذهبي. ونعى الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسط الفني بأكمله الراحلين، حيث أعرب عدد كبير من النجوم عن حزنهم الشديد. ومن أبرز التعليقات ما كتبته الراقصة دينا عن سهير زكي قائلة: أستاذتي اللي اتعلمت منها كتير، فيما عمّ الحزن صفحات التواصل الاجتماعي مع تصدر اسميهما التريند.
يمثل رحيل الفنانين الكبيرين خسارة كبيرة للتراث الثقافي المصري والعربي، إذ يجسدان عصرًا ذهبيًا من الغناء الأصيل والرقص الاستعراضي الراقي الذي أثرى السينما والفن العربي لعقود.
تُعد وفاة هاني شاكر وسهير زكي خسارة مزدوجة للفن المصري الأصيل.
فقد كان شاكر صوت الطرب الرومانسي والوطني الذي رافق أجيالاً عديدة، بينما جسدت سهير زكي فن الرقص الشرقي الراقي وأصبحت رمزًا لأناقة الأداء الاستعراضي.
رقصت زكي أمام رؤساء وزعماء العالم، وغنى شاكر لملايين المستمعين في كل أرجاء الوطن العربي.
يُغلق رحيلهما صفحة مهمة من تاريخ الفن المصري في العصر الذهبي، ويترك فراغًا كبيرًا في المشهد الثقافي الذي يصعب تعويضه.
وأكدت وزارة الثقافة ونقابة الموسيقيين في مصر على أن الراحلين تركا إرثًا فنيًا خالدًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور العربي.























