مقتل 5 فلسطينيين بغارتين واتهام إسرائيل باستخدام سلاح المياه

غزة – عمان – الزمان
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان الثلاثاء أن «المنطقة لن تنعم بالاستقرار» من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، وفق ما جاء في بيان للديوان الملكي. وقال البيان إن الملك عبد الله أكد أن «المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون منح الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين». كما جدّد رفضه أي إجراءات إسرائيلية تهدف إلى «فرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وغزة»، في إشارة الى الاستيطان في الضفة الغربية وعمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس واحتلال قطاع غزة. وصرفت تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران الأنظار عن القضية الفلسطينية. وتوقف الحديث عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إعمار غزة ومبادرة «مجلس السلام». إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة (أطباء بلا حدود) وحذّرت منظمة «أطباء بلا حدود» الثلاثاء من أن إسرائيل تتقصّد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، مندّدة بما وصفته بأنه حملة «عقاب جماعي» بحقّ الفلسطينيين. وقالت المنظمة إن التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معا «جزءا لا يتجزأ من الإبادة التي تنفّذها إسرائيل» في القطاع. وفي تقريرها الذي حمل عنوان «المياه كسلاح»، لفتت «أطباء بلا حدود» إلى أن «الندرة المُهندَسة» للمياه تحدث بالتوازي مع «قتل المدنيين وتدمير المرافق الصحية وتدمير المنازل». وحذّر التقرير، المستند إلى شهادات وبيانات جمعتها المنظمة بين العامَين 2024 و2025، من أن كل ذلك «يفرض ظروف حياة مدمّرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين في غزة». وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة كلير سان فيليبو في بيان «تعرف السلطات الإسرائيلية أن الحياة تنتهي من دون مياه». وأضافت «مع ذلك، فقد دمّرت بشكل متعمّد ومنهجي البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه».
وقتل خمسة فلسطينيين الثلاثاء إثر غارتين جويتين إسرائيليتين على قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني ومستشفيات في القطاع.
وأعلن مستشفى الشفاء الطبي في مدينة غزة سقوط «4 شهداء وعدة مصابين في غارة اسرائيلية استهدفت مركبة قرب دوار حيدر غرب مدينة غزة».
وأكد الجيش الإسرائيلي شن الغارة التي قال انها استهدفت «إرهابيا» على ان ينشر التفاصيل لاحقا.
وقال مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس إن الغارة أسفرت عن «اغتيال القيادي في كتائب القسام إياد الشنباري واستشهاد نجله صلاح»، الا أن الكتائب لم تعلن ذلك رسميا على منصاتها.
وصباحا، أعلن الدفاع المدني في جنوب قطاع غزة «نقل الشهيد الطفل عادل لافي النجار (9 سنوات) جراء قصف اسرائيلي من طائرة مسيرة تزامن مع قصف مدفعي على منطقة شرق مدينة خان يونس».
وأكد مستشفى ناصر غرب المدينة تسلم جثة القتيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان شن الغارة التي قال انها استهدفت «مشتبها به شكل خطرا على قواته بالقرب من الخط الأصفر» جنوب القطاع.
لكنه اضاف «بعد المراجعة الأولية، تبين انه خلال تنفيذ الغارة، دخل شخص غير متورط للمكان ومن المرجح أنه أصيب نتيجة الغارة. يجري تحقيق في الحادثة».
























