تحذيرات من لجوء المجلس العسكري إلى الأحكام العرفية بعد الانتخابات الرئاسية

تحذيرات من لجوء المجلس العسكري إلى الأحكام العرفية بعد الانتخابات الرئاسية
القاهرة حملة امسك فلول تزيل لافتات ترشيح موسى وشفيق من الميادين العامة
القاهرة ــ الزمان
بدأ مئات من الشباب المنتمين لحركة جديدة تسمى امسك فلول حملة منذ صباح أمس في القاهرة وعدد من المحافظات لازالة لافتات المرشحين المحسوبين على النظام السابق وعلى رأسهم عمرو موسى واحمد شفيق في الوقت نفسه كشفت اجهزة سيادية وامنية النقاب انها رصدت مخططا لاشاعة الفوضى في البلاد في حالة نجاح موسى او شفيق او دخولهما سويا جوله الاعادة.
واشارت المعلومات الى ان القائمين على هذا المخطط ينتمون الى عدة جماعات وجهات مختلفة وانهم اتفقوا فيما بينهم على احراق مصر اذا دخل عمرو موسى مع الفريق احمد شفيق جولة الاعادة وفي هذا الاطار تم رصد اتصالات تليفونية ومقابلات سرية للمشاركين في وضع هذا المخطط تم خلالها الاتفاق على اقتحام اقسام الشرطة على مستوى المحافظات وذلك باستخدام الاسلحة الثقيلة التي دخلت البلاد مؤخرا عن طريق تهريبها من ليبيا او السودان او سيناء واوضحت المعلومات ان المخطط سيمتد الى التحرش بافراد القوات المسلحة لاستفزازهم فضلا عن امكانية مهاجمة بعض المنشات العسكرية باستخدام الاسلحة الثقيلة بالاضافة الى محاولة اقتحام منشات حساسة كالبنوك ومحطات الكهرباء ومياة الشرب بهدف اشاعه الفوضي في البلاد.
وهو ما قد يقود البلاد الى حرب اهلية اذا ما جاءت نتائج الانتخابات برئيس لا يرضي عنه الاسلاميون او التيارات المحسوبة على الثورة.
وفي المقابل فقد يلجأ المجلس العسكري الى انقلاب عسكري واعلان الاحكام العرفية وهو ما يستدعي الذاكرة سيناريو الجزائر عندما انقلب الجيش على السلطة ورفض الاعتراف بنتائج فوز الاسلاميين .
من ناحية اخرى رفض خبراء قانون وسياسيون دعوة قيادات الحرية والعدالة والنور و6 ابريل بالخروج الى الشوارع في حاله فوز احمد شفيق.
وقالت د.سعاد الشرقاوي أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة انه يجب التمييز بين أمرين لا ثالث لهما.. أولاً في حالة عدم فوز المرشح نتيجة تزوير ثابت بالمستندات والأدلة القاطعة فان التهديد بالنزول للميادين والاحتجاج والاعتصام والتظاهر يكون حق له وسوف ينزل معه جميع المصريين لأن الشعب الذي قام بالثورة لن يرضي أن يحكمه رئيس منتخب بالتزوير في أصوات الناخبين كما كان يحدث في النام السابق.
أضافت أن الاعتراض أو عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات وفوز مرشح بأغلبية أصوات الشعب بانتخابات نزيهة تعبر عن الارادة الحقيقية للمصريين فان النزول للميادين لا محل له من الاعراب ويكون حجة الراسب في الانتخابات.. ولن يؤيده أو يناصره أحد.
وقال اللواء سامح سيف اليزل رئيس مركز الجمهورية للدراسات الأمنية والاستراتيجية ان هذه التهديدات هي مصادرة لرأي الشعب عندما يقول كلمته أمام صناديق الانتخابات موضحاً أن تهديداتهم تمثل محاولة للتشكيك حتى اذا جاءت نتيجة الانتخابات بما لا يتماشي مع اتجاهاتهم تعلو أصواتهم بأن هناك تزويراً.
ورفض توحيد البنهاوي الأمين العام للحزب الناصري مصادرة حق الجماهير في التصويت مؤكداً أهمية احترام رأي الناخبين في اختيار مرشحهم للرئاسة.
أضاف أن أهداف الثورة لم تتحقق أو تكتمل بعد والثوار ينتابهم القلق من سيطرة فصيل واحد على البلاد بعد أن أصبح لديهم الأغلبية في البرلمان.. ومن هذا المنطلق يريدون اختياراً مختلفاً تماماً عما حدث في انتخابات الشعب والشورى.. وهو ما أقلق حزب الأغلبية وانطلقت التصريحات من قادته وأنصاره بأنهم سيرفضون نجاح مرشح بعينه وزعمهم في ذلك أنه سوف يأتي بالتزوير.
/5/2012 Issue 4203 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4203 التاريخ 19»5»2012
AZP02