أريكاز: الماضي مفتاح المستقبل

بيروت – الزمان

صدرت حديثًا عن دار نوفل / هاشيت أنطوان رواية “أريكاز” للكاتب الفلسطيني الكندي شاكر خزعل. وفيها “دعوة لاستكشاف أعماق الماضي وإمكانيات المستقبل اللامحدودة”.
ومما جاء في تقديمها:

“أريكاز”، التي تقع في 280 صفحة، رواية من الخيال العلمي، تطرح حلول التكنولوجيا محلّ المهارات البشرية، وقدرتها على إعادة اختراع الإنسان الحديث بنسخة فائقة الذكاء عبر التحكّم بوعيه وذاكرته، لكن بأثمان باهظة ليس أقلّها تبديل هويّته! وتطرح علاقة حبّ خارج حدود الأوطان بين دولتين عدوّتين تنتهي بنحو مأسويّ.

وتعتبر “أريكاز” رحلة عبر جوهر الذاكرة والتكنولوجيا وروح الحب التي لا تقهر والتي تدوم رغم الصعاب.

في أواخر أربعينيّات القرن الحادي والعشرين، وبعد أن غيّر “الري سِت” – الوباء السيبراني المدمِّر – وجهَ العالم، فقضى على جزءٍ كبير من البنية التحتيّة الرقميّة وأعاد تشكيل موازين القوى العالميّة، يجد شريف، الشابّ اللبناني البسيط، نفسَه دون أن يدري جزءًا من تجربة ثوريّة لاسترجاع الذاكرة، تقودها شركة “أريكاز” المتقدّمة للتكنولوجيا، في مدينة نيوم المستقبليّة بالمملكة العربيّة السعوديّة.

تحت إشراف الدكتورة جيني أتكينسون – العالِمة العصبيّة اللامعة ذات الماضي الغامض – يبدأ شريف رحلةً في أعماق ذاكرته. لكنّ ما يكتشفه يتجاوز حدود حياته الشخصيّة: قصّة حبّ مشوبة بالخطر تجمع بين والدته، نور، الشابّة اللبنانيّة المتَّهمة بالتجسّس والتعاون مع إسرائيل، وبين والده ناداف، بروفسور إسرائيليّ غامض تتداخل مشاعره مع مهمّته. لكنّ الاكتشاف الأخطر يُفصح عنه الفصل الأخير من الرواية…

“أريكاز” رواية نفسية – سياسية، يكمن تشويقها في كشف هشاشة الحقيقة في عالم يُمكن فيه تصنيع الذكريات وتعديلها وحتى محوها.

شاكر خزعل: كاتب وصحافي ومتحدّث عامّ فلسطيني كندي، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة OBCIDO Inc، وهي شركة متخصّصة في الإعلام الرقمي وتتّخذ من نيويورك مقرًّا لها.

ألّف ستّ روايات. يقيم حاليًا في أوروبا حيث يواصل عمله في الكتابة ويقدّم الاستشارات لمشاريع دوليّة في مجالات الإعلام، التكنولوجيا، والتعليم.