
بمناسبة رمضان.. نص نفرعوازة – ياسر الوزني
جيء للإسكندرالمقدوني بلص من لصوص البحرفقال له كيف تسرق أموال الآخرين فأجاب أنا أسرق بسفينة صغيرة فيمسونني لصاً وأنت تسرق أموال الآخرين بأسطول كبير فيسمونك فاتحاً،إن من أحب هوايات الحكام والسلاطين بعد (ضرب الثريد) مزاحمة الناس على أرزاقهم وضرب الخدم حين يخطأ أبناؤهم ولما أنقضتتجارة العبيد فلابأس من أخرى سخية في أحوال الرعية ولست أشك أنها رائجة لغاية اليوم في أغلب المجتمعات العربية والأسلامية ،لعل أسوء مايمربه الناس أن يجدوا الحكام تجار ومقاولين لن (تفوتهم فايتة ولاعصيدة بايتة) شعارهم نتطلع الى المزيد دون اكتفاء حتى لو كانت الغنيمة سبعون ناقة بأقتابها وأحلاسها وتسعون مزرعة بأعنابها وثمارها، أن جوهرالفكر الدينيهوالتراحم بين الناس وعلى وفق ذلك فالحكم والتجارة متناقضان متباغضانومنه جاء حديث الرسول الكريم (من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته) إن هذا شهرالطاعات ومن طقوسه الأعتكاف في المساجد وتدبرآيات القرآن ولعل من المصيب التعاضد والأحسان فقد أكتفينا بأحكام نواقض الوضوء وحكم القُبلة ونحن صيام كما أنه ليس من أعراف النبل والأخلاق أن تقول اللهم لك صمت وبعصيرالدولارأفطرتوفي ظنك أن مايكفي المحتاجين نفرعوازة فقط على سفرة الأفطار،أما من يخالفهذا الرأي من منطلق الفقيرحبيب الرحمنفأقول له:ألعب بيها يابوسميرة.
























