تفعيل الإنذار – عبد الحكيم مصطفى

تفعيل الإنذار – عبد الحكيم مصطفى

أكد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ،  عقيل مفتن ، على ضرورة تصحيح مسار الاندية الرياضية بهدف بناء رياضة حقيقية ، واشار الى أنه لن يسمح لرؤساء الأندية استغلال الموارد لمصالحهم الشخصية ، و شدد ان الاندية هي الرافد الحقيقي للرياضيين وللأبطال ،  وقال على الاندية تصويب اوضاعهم القانونية والابتعاد عن الشخصنة .

  تصريح رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ، لم يأت من فراغ ، بل مؤسس وعلى نحو مؤكد على معلومات دقيقة وصلته ، بصدد استغلال رؤساء عدد من الأندية الرياضية الموارد لمصالحهم الشخصية .. رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لم يعلن عن أي اجراء قانوني محتمل اتخاذه ضد رؤوساء الاندية الذين يستغلون موارد انديتهم ، ليبقى التصريح في حدوده الاعلامي ، بانتظار تفعيله قانونياً بأسرع وقت ممكن . واطالب باتخاذ باجراء قانوني سريع ضد رئيس النادي المتهم باستغلال موارد النادي ، ليضع حداً لكل اداري متجاوز على حقوق الرياضيين الذين عانوا ولا يزال يعانون من ادارة غير رشيدة لشؤونهم في عدد غير قليل من الاندية المحلية.

لا أزعم بان رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية على علم تام بتفاصيل عمل كل ادارات الاندية الرياضية ، ولكن ما هو مؤكد ان رئيس اللجنة الأولمبية بوسعه ان يفعل ذلك باجراءات ادارية لا تمس (استقلالية) النادي ، تسمح للجنة الاولمبية الوطنية بمتابعة عمل النادي ، ولو عبر محاضر اجتماعات ادارة النادي ليعرف رئيس اللجنة الأولمبية ، من خلالها كيف يخطط وينظم ويتواصل ويقرر وينسق ويوجّه ويشرف ويراقب ويقييم ويقّوم النادي نشاطات فرقه .. رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية يعلم بأوضاع الهيئات العامة للاندية وكيف يتم تشكيلها من قبل المهيمنين على قرار النادي وكيف يتم استغلال سلطة الهيئات العامة لصالح مراكز القوى في ادارات عدد من الاندية التي تتحدى الجميع وتسيّر امور النادي بالكيفية التي تساعدها على البقاء في ادارة النادي الى يوم الدين ..  مراكز قوى تتدرع بعلاقاتها غير الرياضية في التصدي لكل من يواجهها ، وتوهم الراي العام بان تاريخها يشفع لها بتبؤ اي مركز اداري في النادي لاطول مدة زمنية ممكنة .. رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية على علم تام بتراجع مخيف لدور النادي الرياضي في انتاج الفرق الرياضية المتمكنة ،والسبب هو ادارة غير مهنية للعمل .. رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية على علم بالمشاكل المالية التي تمر بها عدد من الاندية في الاونة ، ويعرف ان سبب هدر المال العام ، هو عدم وجود رؤية واقعية ، وخطة علمية لدى الادارة  لتسيير امور النادي ، فضلا عن انعدام كفاءة الادارة ..نعم الاولمبية الوطنية ليست المسؤولة المباشرة عن السلوك الاداري للنادي الرياضي المحلي ، ولكن من حقها ان تراقب  اداء النادي ، مثلما منحها القانون سلطة الاشراف الجزئي على انتخاب هيئته الادارية  .  يتطلع الرياضي المتمكن والمدرب الطموح الى رفع سريع للحصانة المطلقة التي تتمــــــــتع بها ادارات الاندية الرياضية ، وتفتح اللجنة الأولمبية الوطــــــــــنية العراقية وعلى الفور باب المساءلة بحق كل اداري متجاوز ،  غير جدير بالاســـتمرار في عمله.