

الموصل – الزمان
جرت في كلية التربية الأساسية بجامعة الموصل مناقشة رسالة الماجستير للباحث مصطفى عاصم محمد اللهيبي الموسومة بـ”الرؤية في رواية الطوفان الثاني للروائي العراقي فاتح عبد السلام”، حيث حصل على شهادة الماجستير في اللغة العربية/ الأدب العربي بتقدير “جيد جداً”.
والدكتور فاتح عبد السلام، مؤلف الرواية، هو روائي وأكاديمي وكاتب يشغل حالياً منصب رئيس تحرير صحيفة الزمان (طبعة لندن).

لجنة المناقشة
تألفت لجنة المناقشة من:
الأستاذ الدكتور صالح محمد حسن أرديني (رئيساً).
الأستاذ المساعد الدكتور محمد يونس صالح الجريسي (عضواً).
المدرس الدكتور رائدة عباس علي السراج (عضواً).
وأثنى مشرف الرسالة، الدكتور نبهان حسون عبد الله أحمد السعدون من قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية، على ملاحظات وإرشادات لجنة المناقشة، مشيداً بوعيهم العلمي وقراءاتهم الدقيقة.

تجربة سردية
وقال الدكتور السعدون: تدرس الرسالة الموسومة بـ”الرؤية في رواية الطوفان الثاني لفاتح عبد السلام” ، روائيا وقاصا عراقيا متميزا من مدينة الموصل تميز بتجربة سردية شاسعة وعميقة وثرة تمتد إلى اثنتين وأربعين سنة ببحث عن الجديد والمدهش بمجموعات قصصية وروايات، منها:
آخر الليل.. أول النهار (مجموعة قصصية، 1982).
الشيخ نيوتن وأبناء عمومته (مجموعة قصصية، 1986).
حي لذكريات الطيور (رواية، 1986).
فحل التوت (مجموعة قصصية، 1993).
عندما يسخن ظهر الحوت (رواية، 1993).
حليب الثيران (مجموعة قصصية، 1999).
اكتشاف زقورة (رواية، 2000).
عين لندن (مجموعة قصصية، 2011).
قطارات تصعد نحو السماء (مجموعة قصصية، 2019).
الطوفان الثاني (رواية، 2020).
وأضاف الدكتور السعدون: “رواية الطوفان الثاني تنتمي إلى أدب الاحتلال والحروب، حيث تعالج قضايا الهجرة والنزوح والهوية والانتماء والوطن والحرب وتفكيك الدولة والمصير، مستندة إلى تجربة وخبرة أدبية عميقة”.

تعريف بالباحث
وقدم الدكتور السعدون نبذة عن الطالب قائلاً: “الطالب مصطفى عاصم محمد أحمد اللهيبي هو من خريجي قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية، جامعة الموصل، للعام الدراسي 2014/2015. درستُه في مواد متعددة مثل المنتخب والنقد الحديث وأدب الأطفال. تخرج بتقدير ‘جيد جداً’، وأشرفتُ على تطبيقه العملي في مدرسة الصحابة. حصل على شهادة البكالوريوس عام 2019 بتقدير ‘جيد جداً’، وقُبل لدراسة الماجستير في الأدب للعام الدراسي 2021/2022 على النفقة الخاصة. تميز بجدية وحرص كبيرين خلال مسيرته الأكاديمية”.

مميزات بحثية
وأشار الدكتور السعدون إلى أبرز سمات الطالب في البحث:
عقلية واعية وجدية تصلح للبحث الأكاديمي الرصين.
الاطلاع الواسع على الكتب والبحوث المرتبطة بالرؤية الروائية والسرد.
الحرص على الدقة في استخدام المصطلحات السردية وتحقيق الموضوعية العلمية.
الالتزام بمنهجية البحث في المتن والهوامش وفق التوجيهات الأكاديمية.

واختتم السعدون كلمته بشكر لجنة المناقشة، قائلاً: “أشكر زملائي الكرام الدكتور صالح محمد حسن أرديني والدكتور محمد يونس صالح الجريسي والدكتورة رائدة عباس علي السراج على جهودهم وملاحظاتهم القيمة التي أثرت المناقشة”.
كما توجه بالشكر لأسرة الطالب التي وصفها بأنها مصدر دعمه، مثنياً على والدته المعلمة المتقاعدة ووالده الراحل، الذي كان مديراً في جامعة الموصل، قائلاً: “كان من المؤلم أن لا يكون والد الطالب حاضراً ليرى نجاحه. رحم الله والده وأسكنه فسيح جناته”.

مسيرة الدكتور السعدون البحثية
وفي ختام الجلسة، أشار الدكتور السعدون إلى جهوده البحثية قائلاً:
“تنفيذاً لتوصيات المؤتمر العلمي السنوي الرابع (الدولي الأول) حول الأدب الموصلي، أوليت اهتماماً خاصاً بالسرديات الموصلية ودرّست مادة دراسات في الأدب الموصلي لطلاب الدكتوراه على مدى ست دورات. أنجزتُ ستة عشر كتاباً فردياً وسبعة كتب مشتركة، فضلاً عن تسعة بحوث ومؤتمرات. أشرفت على تسع رسائل ماجستير، منها:
السرد في قصص هيثم بهنام بردى القصيرة (2013).
الشخصية في رواية الطريق إلى عدن لعمر الطالب (2013).
المكان في رسائل تموجات العطر لمحمد صابر عبيد (2019).
العلامة في القصة القصيرة جداً: الأعمال الكاملة لهيثم بهنام بردى (2020).
الرؤية في رواية الطوفان الثاني لفاتح عبد السلام (2024).
كما أشرفت على ثلاث أطاريح دكتوراه أبرزها:
الفضاء السردي: نجمان ياسين قاصاً وروائياً (2022).
التقانات السينمائية في سرديات علي عواد (2024).”
هكذا اختُتمت المناقشة العلمية وسط إشادات بالطالب وأعماله، متمنين له مستقبلاً أكاديمياً زاخراً.

























